تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آليات‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الأسهم‭ ‬غير‭ ‬المسددة‭… ‬حماية‭ ‬السوق‭ ‬والمساهم

XE33

تواجه‭ ‬أسواق‭ ‬المال‭ ‬تحديات‭ ‬مستمرة‭ ‬تتعلق‭ ‬بتوازن‭ ‬العمليات‭ ‬بين‭ ‬إصدار‭ ‬الأسهم‭ ‬الجديدة‭ ‬وتداولها‭ ‬في‭ ‬البورصة،‭ ‬حيث‭ ‬يمكن‭ ‬لأي‭ ‬إخفاق‭ ‬في‭ ‬سداد‭ ‬قيمة‭ ‬الأسهم‭ ‬المكتتب‭ ‬بها‭ ‬أن‭ ‬ينعكس‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬سمعة‭ ‬الشركات‭ ‬واستقرار‭ ‬السوق‭. ‬تعد‭ ‬مسألة‭ ‬السداد‭ ‬الجزئي‭ ‬للأوراق‭ ‬المالية‭ ‬إحدى‭ ‬القضايا‭ ‬الحساسة‭ ‬التي‭ ‬تتطلب‭ ‬آليات‭ ‬واضحة‭ ‬لحماية‭ ‬حقوق‭ ‬الشركة‭ ‬والمساهمين‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬سواء،‭ ‬وضمان‭ ‬استمرار‭ ‬جذب‭ ‬المستثمرين‭ ‬للاكتتابات‭ ‬المستقبلية‭ ‬دون‭ ‬الإضرار‭ ‬بمؤشرات‭ ‬السوق‭. ‬يستعرض‭ ‬هذا‭ ‬المقال‭ ‬أثر‭ ‬الفشل‭ ‬الجزئي‭ ‬بالاكتتاب،‭ ‬ودور‭ ‬المساهم‭ ‬غير‭ ‬المكتمل‭ ‬السداد،‭ ‬والسبل‭ ‬التنظيمية‭ ‬المعتمدة‭ ‬لتقليل‭ ‬المخاطر‭ ‬وحفظ‭ ‬توازن‭ ‬الأسواق‭.‬

تقليدياً،‭ ‬تنقسم‭ ‬أسواق‭ ‬المال‭ ‬إلى‭ ‬قسمين‭ ‬رئيسيين‭: ‬سوق‭ ‬الإصدار،‭ ‬الذي‭ ‬يُتيح‭ ‬الاكتتاب‭ ‬على‭ ‬الأسهم‭ ‬الجديدة‭ ‬للشركات‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى،‭ ‬وسوق‭ ‬التداول‭ ‬أو‭ ‬البورصة،‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬تداول‭ ‬الأسهم‭ ‬بعد‭ ‬إصدارها‭ ‬دون‭ ‬انقطاع‭ ‬حتى‭ ‬إلغاء‭ ‬إدراج‭ ‬الشركة‭.‬
لكن‭ ‬هناك‭ ‬نقطة‭ ‬تربط‭ ‬السوقين‭ ‬وتؤثر‭ ‬على‭ ‬توازنهما‭: ‬وهي‭ ‬بيع‭ ‬الأسهم‭ ‬المكتتب‭ ‬بها‭ ‬جزئيًا‭ ‬غير‭ ‬المسددة‭ ‬بالكامل،‭ ‬عبر‭ ‬البورصة‭.‬
ينص‭ ‬قانون‭ ‬الشركات‭ ‬رقم‭ ‬1‭ ‬لسنة‭ ‬2016‭ ‬على‭ ‬قاعدة‭ ‬أساسية‭ ‬مفادها‭ ‬أن‭ ‬المكتتب‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يسدد‭ ‬قيمة‭ ‬الأسهم‭ ‬كاملة‭ ‬عند‭ ‬الاكتتاب‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬أقساط‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬عن‭ ‬25‭ % ‬من‭ ‬القيمة‭ ‬الاسمية‭ ‬للسهم‭. ‬ويعني‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬الحد‭ ‬الأدنى‭ ‬للقسط‭ ‬يساوي‭ ‬ربع‭ ‬القيمة‭ ‬الاسمية،‭ ‬ويجب‭ ‬تغطية‭ ‬كامل‭ ‬قيمة‭ ‬الاكتتاب‭ ‬خلال‭ ‬أربعة‭ ‬أقساط‭ ‬على‭ ‬الأقل‭.‬
ونظراً‭ ‬لقبول‭ ‬المشرع‭ ‬لفكرة‭ ‬السداد‭ ‬المؤجل،‭ ‬فقد‭ ‬تم‭ ‬تنظيم‭ ‬مسألة‭ ‬تعثر‭ ‬المكتتب‭ ‬عن‭ ‬السداد‭. ‬إذ‭ ‬تنص‭ ‬المادة‭ ‬155‭ ‬من‭ ‬القانون‭ ‬على‭ ‬إصدار‭ ‬إنذار‭ ‬للمساهم‭ ‬المدين‭ ‬لتسديد‭ ‬الأقساط‭ ‬تحت‭ ‬طائلة‭ ‬بيع‭ ‬الأسهم‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬عبر‭ ‬البورصة‭. ‬وهنا‭ ‬تتقاطع‭ ‬آليات‭ ‬سوق‭ ‬الإصدار‭ ‬وسوق‭ ‬التداول‭ ‬في‭ ‬قاعدة‭ ‬واحدة‭ ‬تنظم‭ ‬التوازن‭ ‬بينهما‭.‬
من‭ ‬الناحية‭ ‬العملية،‭ ‬عدم‭ ‬سداد‭ ‬المكتتب‭ ‬لما‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬الأقساط‭ ‬يضع‭ ‬الشركة‭ ‬في‭ ‬مأزق،‭ ‬حيث‭:‬
‭- ‬تحتاج‭ ‬الشركة‭ ‬إلى‭ ‬التمويل‭ ‬اللازم‭ ‬لتحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬الاكتتاب،‭ ‬وفشل‭ ‬المكتتبين‭ ‬في‭ ‬السداد‭ ‬يجعل‭ ‬التمويل‭ ‬ناقصاً،‭ ‬مما‭ ‬قد‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬إخفاق‭ ‬الاكتتاب‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬أهدافه‭ ‬بالكامل‭.‬
‭- ‬كما‭ ‬أن‭ ‬تسجيل‭ ‬الأسهم‭ ‬باسم‭ ‬وكيل‭ ‬الاكتتاب‭ ‬وليس‭ ‬باسم‭ ‬المكتتب‭ ‬يعقد‭ ‬عملية‭ ‬التحصيل‭ ‬المباشر‭ ‬للأقساط‭ ‬المتأخرة‭.‬

أثر‭ ‬السداد‭ ‬الجزئي‭ ‬على‭ ‬سمعة‭ ‬الشركة‭ ‬والأسواق

عندما‭ ‬يفشل‭ ‬المكتتب‭ ‬في‭ ‬تسديد‭ ‬كامل‭ ‬قيمة‭ ‬الأسهم،‭ ‬تتعرض‭ ‬الشركة‭ ‬لتداعيات‭ ‬مباشرة‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬الإصدار،‭ ‬إذ‭ ‬أن‭ ‬تكرار‭ ‬هذه‭ ‬الإشكالية‭ ‬يضر‭ ‬السمعة‭ ‬السوقية‭ ‬للشركة‭ ‬ويجعل‭ ‬من‭ ‬الصعب‭ ‬عليها‭ ‬تنفيذ‭ ‬اكتتابات‭ ‬مستقبلية‭ ‬ضخمة‭. ‬المستثمرون‭ ‬يصبح‭ ‬اهتمامهم‭ ‬بالأسهم‭ ‬أقل،‭ ‬وتقل‭ ‬جاذبية‭ ‬أسهم‭ ‬الشركة‭ ‬للاكتتاب،‭ ‬ما‭ ‬ينعكس‭ ‬سلبًا‭ ‬على‭ ‬قدرة‭ ‬الشركة‭ ‬على‭ ‬جمع‭ ‬التمويل‭ ‬المطلوب‭.‬
أيضًا،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬إعادة‭ ‬طرح‭ ‬الأسهم‭ ‬التي‭ ‬فشل‭ ‬الاكتتاب‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬الإصدار،‭ ‬لأن‭ ‬عمليات‭ ‬البيع‭ ‬الثانية‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تتم‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التداول‭ ‬بين‭ ‬المساهمين،‭ ‬وهو‭ ‬اختصاص‭ ‬سوق‭ ‬التداول‭. ‬لذلك،‭ ‬أقر‭ ‬المشرع‭ ‬قاعدة‭ ‬واضحة‭ ‬في‭ ‬المادة‭ ‬155‭ ‬من‭ ‬قانون‭ ‬الشركات‭: ‬أي‭ ‬أسهم‭ ‬لم‭ ‬يُسدد‭ ‬كامل‭ ‬قيمتها‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬الإصدار‭ ‬يمكن‭ ‬بيعها‭ ‬عبر‭ ‬البورصة‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬كون‭ ‬المكتتب‭ ‬قد‭ ‬سدد‭ ‬جزءاً‭ ‬فقط‭. ‬هنا‭ ‬نطلق‭ ‬وصف‭ ‬‮«‬المساهم‭ ‬الناقص‮»‬‭ ‬على‭ ‬المكتتب‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يسدد‭ ‬كامل‭ ‬القيمة،‭ ‬إذ‭ ‬أن‭ ‬الأسهم‭ ‬لم‭ ‬تُسجل‭ ‬باسمه‭ ‬بعد‭ ‬في‭ ‬وكالة‭ ‬المقاصة،‭ ‬وأصبح‭ ‬قريبًا‭ ‬جدًا‭ ‬من‭ ‬الخروج‭ ‬من‭ ‬سجل‭ ‬المساهمين‭ ‬بالشركة‭.‬
في‭ ‬الواقع،‭ ‬يؤدي‭ ‬البيع‭ ‬الجزئي‭ ‬لهذه‭ ‬الأسهم‭ ‬إلى‭ ‬آثار‭ ‬مباشرة‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬سوق‭ ‬الإصدار‭ ‬وسوق‭ ‬التداول‭:‬
سوق‭ ‬الإصدار‭ ‬يظهر‭ ‬بمظهر‭ ‬السوق‭ ‬غير‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬تغطية‭ ‬الاكتتاب‭ ‬بالكامل،‭ ‬حيث‭ ‬تُورد‭ ‬الشركة‭ ‬مستثمرين‭ ‬ناقصي‭ ‬السداد،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬التمويل‭ ‬الاكتتابي‭ ‬شكليًا‭ ‬وغير‭ ‬فعلي‭.‬
سوق‭ ‬التداول‭ ‬يتأثر‭ ‬أيضاً،‭ ‬حيث‭ ‬يؤدي‭ ‬طرح‭ ‬هذه‭ ‬الأسهم‭ ‬بعد‭ ‬فشل‭ ‬الاكتتاب‭ ‬جزئياً‭ ‬إلى‭ ‬ضغط‭ ‬نزولي‭ ‬مفاجئ‭ ‬على‭ ‬أسعار‭ ‬الأسهم‭ ‬للشركة‭ ‬المعنية،‭ ‬ويؤثر‭ ‬كذلك‭ ‬على‭ ‬الشركات‭ ‬الأخرى‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬القطاع،‭ ‬بل‭ ‬وعلى‭ ‬المؤشر‭ ‬العام‭ ‬للبورصة‭.‬
على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬شركة‭ ‬اتصالات‭ ‬لديها‭ ‬1000‭ ‬سهم‭ ‬متداول،‭ ‬وطرح‭ ‬100‭ ‬سهم‭ ‬من‭ ‬المكتتب‭ ‬الذي‭ ‬فشل‭ ‬في‭ ‬السداد،‭ ‬فهذا‭ ‬يشكل‭ ‬ضغطاً‭ ‬نزولياً‭ ‬بنسبة‭ ‬10‭ % ‬على‭ ‬قيمة‭ ‬أسهم‭ ‬الشركة،‭ ‬وإذا‭ ‬كان‭ ‬عدد‭ ‬أسهم‭ ‬قطاع‭ ‬الاتصالات‭ ‬4000‭ ‬سهم،‭ ‬فإن‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬القطاع‭ ‬سيكون‭ ‬2.5‭ %‬،‭ ‬ما‭ ‬ينعكس‭ ‬سلباً‭ ‬على‭ ‬المؤشر‭ ‬العام‭.‬
من‭ ‬ناحية‭ ‬التنظيم،‭ ‬كتاب‭ ‬التعامل‭ ‬بالأوراق‭ ‬المالية‭ ‬رقم‭ ‬11‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬هيئة‭ ‬الأسواق‭ ‬المالية‭ ‬ضمن‭ ‬اللائحة‭ ‬التنفيذية‭ ‬لقانون‭ ‬الهيئة‭ ‬رقم‭ ‬7‭/‬2010‭ ‬لم‭ ‬يتطرق‭ ‬في‭ ‬صيغته‭ ‬الأولى‭ ‬لبيع‭ ‬الأسهم‭ ‬عبر‭ ‬البورصة‭ ‬مباشرة‭. ‬وقد‭ ‬ابتكر‭ ‬الكتاب‭ ‬حلاً‭ ‬وسطيًا‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬إحالة‭ ‬عملية‭ ‬البيع‭ ‬إلى‭ ‬وكيل‭ ‬الاكتتاب‭ ‬الذي‭ ‬نفذ‭ ‬الاكتتاب‭ ‬للشركة،‭ ‬مع‭ ‬إمكانية‭ ‬البيع‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬غير‭ ‬المنظمة‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬الشركة‭ ‬مدرجة‭ ‬بالبورصة‭.‬
مع‭ ‬ذلك،‭ ‬يتيح‭ ‬هذا‭ ‬الحل‭ ‬حدوث‭ ‬تناقض‭ ‬جزئي‭ ‬مع‭ ‬القانون،‭ ‬إذ‭ ‬يمكن‭ ‬للشركة‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬يسدد‭ ‬مكتتبوها‭ ‬كامل‭ ‬قيمة‭ ‬الأسهم‭ ‬أن‭ ‬تطلب‭ ‬من‭ ‬وكيل‭ ‬الاكتتاب‭ ‬بيع‭ ‬الأسهم‭ ‬دون‭ ‬اللجوء‭ ‬للبورصة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬النص‭ ‬الصريح‭ ‬في‭ ‬المادة‭ ‬155‭ ‬من‭ ‬قانون‭ ‬الشركات‭.‬

تعديل‭ ‬آلية‭ ‬بيع‭ ‬الأسهم‭ ‬غير‭ ‬المسددة

إضافة‭ ‬إلى‭ ‬مخالفة‭ ‬القانون‭ ‬الأسمى،‭ ‬كان‭ ‬نظام‭ ‬الكتاب‭ ‬رقم‭ ‬11‭ ‬سابقاً‭ ‬يتيح‭ ‬بعض‭ ‬التجاوزات‭ ‬السلبية،‭ ‬مثل‭ ‬إمكانية‭ ‬بيع‭ ‬الأسهم‭ ‬بأسعار‭ ‬مجحفة‭ ‬للمساهم،‭ ‬بحيث‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬يحصل‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬سبق‭ ‬ودفعه‭ ‬في‭ ‬الاكتتاب‭ ‬الأول‭ ‬إذا‭ ‬تم‭ ‬طرح‭ ‬الأسهم‭ ‬بأسعار‭ ‬منخفضة‭ ‬لتسريع‭ ‬عملية‭ ‬البيع،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يضر‭ ‬بمصلحة‭ ‬الشركة‭ ‬والسوق‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬سواء‭.‬
لتفادي‭ ‬هذه‭ ‬السلبيات،‭ ‬تم‭ ‬تعديل‭ ‬الكتاب‭ ‬رقم‭ ‬11‭ ‬لتوضيح‭ ‬آلية‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الأسهم‭ ‬غير‭ ‬المسددة،‭ ‬وتحديداً‭:‬
‭- ‬التأشير‭ ‬على‭ ‬الأسهم‭ ‬غير‭ ‬المسددة‭ ‬قيمتها‭ ‬بالكامل‭ ‬لدى‭ ‬مركز‭ ‬المقاصة‭ ‬بعدم‭ ‬التصرف‭ ‬فيها‭ ‬حتى‭ ‬سداد‭ ‬قيمتها‭ ‬بالكامل‭ ‬أو‭ ‬بيعها‭.‬
‭- ‬عرض‭ ‬هذه‭ ‬الأسهم‭ ‬في‭ ‬البورصة‭ ‬وفق‭ ‬قواعدها‭ ‬السعرية‭ ‬والإجرائية‭.‬
‭- ‬إمكانية‭ ‬عرض‭ ‬الأسهم‭ ‬التي‭ ‬فشل‭ ‬المساهم‭ ‬في‭ ‬سداد‭ ‬قيمتها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬وكيل‭ ‬الاكتتاب‭.‬

ويتم‭ ‬اقتراح‭ ‬النص‭ ‬التالي‭ ‬لتحديد‭ ‬الآلية‭ ‬العملية‭ ‬بوضوح‭:‬
إذا‭ ‬لم‭ ‬يسدد‭ ‬المكتتب‭ ‬كامل‭ ‬قيمة‭ ‬الأوراق‭ ‬المالية‭ ‬بعد‭ ‬الاكتتاب،‭ ‬وبعد‭ ‬مضي‭ ‬15‭ ‬يوماً‭ ‬على‭ ‬إنذاره،‭ ‬يتوجب‭ ‬على‭ ‬الشركة‭ ‬القيام‭ ‬بما‭ ‬يلي‭:‬
‭- ‬إشعار‭ ‬مركز‭ ‬المقاصة‭ ‬بعدم‭ ‬التصرف‭ ‬في‭ ‬الأوراق‭ ‬المالية‭.‬
‭- ‬تقديم‭ ‬طلب‭ ‬عرض‭ ‬الأوراق‭ ‬المالية‭ ‬في‭ ‬البورصة‭ ‬وفق‭ ‬قواعدها‭ ‬السعرية‭ ‬والإجرائية،‭ ‬مع‭ ‬مراعاة‭ ‬ألا‭ ‬يشكل‭ ‬البيع‭ ‬ضغطًا‭ ‬مفاجئًا‭ ‬على‭ ‬السوق‭.‬
‭- ‬إذا‭ ‬فشـل‭ ‬البيـع‭ ‬للمُتداولين‭ ‬في‭ ‬البورصة،‭ ‬يمكن‭ ‬عرض‭ ‬هذه‭ ‬الأوراق‭ ‬على‭ ‬صانع‭ ‬السوق‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬كانت‭ ‬له‭ ‬مصلحة‭ ‬بشرائها‭.‬
‭- ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬تنجح‭ ‬عملية‭ ‬البيع‭ ‬في‭ ‬البورصة‭ ‬لمدة‭ ‬ثلاث‭ ‬جلسات‭ ‬متتالية،‭ ‬يمكن‭ ‬حينها‭ ‬عرض‭ ‬الأوراق‭ ‬على‭ ‬وكيل‭ ‬الاكتتاب‭ ‬ليبيعها‭ ‬لحساب‭ ‬الشركة،‭ ‬على‭ ‬ألا‭ ‬يقل‭ ‬سعر‭ ‬البيع‭ ‬عن‭ ‬قيمة‭ ‬الاكتتاب‭ ‬إلا‭ ‬بنسبة‭ ‬معقولة،‭ ‬وبحد‭ ‬أقصى‭ ‬انخفاض‭ ‬50‭ % ‬من‭ ‬قيمة‭ ‬الاكتتاب،‭ ‬إلا‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬ظروف‭ ‬السوق‭ ‬تبرر‭ ‬انخفاضًا‭ ‬أكبر‭.‬
بهذه‭ ‬الطريقة،‭ ‬يتم‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬حقوق‭ ‬الشركة‭ ‬والمساهمين،‭ ‬مع‭ ‬ضمان‭ ‬توازن‭ ‬السوق‭ ‬ومنع‭ ‬أي‭ ‬تجاوزات‭ ‬قد‭ ‬تضر‭ ‬بجاذبية‭ ‬الأسهم‭ ‬أو‭ ‬بمؤشرات‭ ‬البورصة‭.‬

رجوع لأعلى