أسعار الفضة تجاوزت حاجز 100 % في 2025 و2026
أشار المحلل والمدرب المعتمد في أسواق المال فيصل وليد الجاسم أن الارتفاعات والتراجعات التي تشهدها سوق الفضة عالمياً ومحلياً، إلى أنه بعد جائحة كورونا ارتفعت أسعار المعادن الثمينة بشكل ملحوظ.
وبين الجاسم في حوار أجرته «عالم الاقتصاد» أن العادة جرت قبل كورونا كانت الارتفاعات تكون بمعدل يتراوح بين 1 إلى 2.5 % سنويا، إلا انه بعد كورونا ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ حتى تجاوزت نسبة 100 % في عامي 2025 و2026.
ارتفاعات وتراجعات حادة
وما يحدث هو امر غير صحي بالنسبة لأسواق المال، كما أن ما يحدث من ارتفاعات وتراجعات حادة وعمليات التسييل للأصول هو أمر طبيعي بالنسبة لأسواق المال.
وأشار أن ما يحدث في الكواليس يشير إلى تراجع واضح في البورصات العالمية مع تراجع وضعف الدولار، الأمر الذي أثر سلبا على أسعار الأسهم. وهو ما دفع كبار المستثمرين وصناع القرار إلى تسييل كميات كبيرة من الفضة لتعويض خسائر الأسهم تخوفا من ايقاف تلك الأسهم وهو ما أدى للتراجعات الحادة في سوق الفضة.
المعروض يتفوق على الطلب
وبين أنه من ناحية أخرى، أن سبب التراجعات الحادة في سوق الفضة أن خوارزميات ترتبط بالذكاء الاصطناعي أمرت ببيع كميات لا تتناسب مع الطلب وهو ما دفع الأسعار للتراجع بشكل حاد في أسواق المال.
وفيما يتعلق بشراء الفضة في هذا الوقت ، الطلب على الفضة وإن كان قليلاً بالنسبة للذهب ، إلا أن الطلب على الفضة يكون من قبل الرجال فقط ولا يتم بيعها إلا بصعوبة.
وأعتقد أن الذهب أكبر من الفضة من حيث الطلب ، إلا أن بيع الذهب يكون أسهل من الفضة، كما أن بيع الفضة متقلب بشكل كبير مقارنة بالذهب ويتحول من الارتفاع إلى الإنخفاض في لحظات. كما أن المتابعة لأسعار الشراء أو البيع مطلوب وبشدة خلال فترة البيع والشراء وغياب الخبرة ما يؤدي إلى خسائر فادحة.
الفضة العربي والأوروبي
وفيما يتعلق بالفرق بين الفضة العربي والفضة الأوروبي ، بين الجاسم أن المعادن النفيسة هي المعادن النفيسة لا يوجد فرق بينهما ، إلا أن التصنيع عندما يكون في سويسرا يكون أغلى لسببين : الأول يكون مغلف ما يحفظه من الملوثات الخارجية ، كما أنه يكون عليه نقوشات ما يعزز وضعه في السوق. وبالتالي فإن الشراء يكون أعلى في التصنيع الأوروبي عن المحلي، إلا أن البيع يكون سعرهم واحد. وبالتالي فإن كفة الذهب تكون أعلى من الفضة حسب الخطة الموضوعة في الاستثمار بشكل عام.