أغلق مرتفعاً 1% بدعم الأسهم القيادية والسيولة
أنهى مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات جلسة الثلاثاء على ارتفاع بنسبة 1 %، ما يعادل مكاسب جيدة رفعت المؤشر إلى مستوى 10638 نقطة، في أداء يعكس تماسك السوق وقدرته على مواصلة الصعود رغم التحديات الإقليمية وتقلبات الأسواق العالمية. وجاء هذا الارتفاع مدعوماً بنشاط ملحوظ في التداولات، حيث بلغت قيمة الصفقات الإجمالية نحو 1.66 مليار درهم، ما يشير إلى استمرار تدفق السيولة واهتمام المستثمرين بالفرص المتاحة في السوق.
وعلى مستوى حركة الأسهم، شهدت الجلسة أداءً إيجابياً واسع النطاق، إذ ارتفعت أسهم 61 شركة من أصل 98 شركة تم التداول عليها، مقابل تراجع أسهم 23 شركة، فيما استقرت أسعار 14 شركة دون تغيير. ويعكس هذا الأداء اتساع قاعدة الصعود، لا سيما مع تحسن أداء عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة، ما ساهم في دعم المؤشر العام وتعزيز الثقة في السوق.
وفي القطاع المصرفي، سجل سهم مصرف أبوظبي الإسلامي أداءً لافتاً، حيث ارتفع بنسبة 3 % ليغلق عند 19.80 درهم، مدعوماً بتداولات تجاوزت 11 مليون سهم، في ظل استمرار الإقبال على أسهم البنوك التي تعد من الركائز الأساسية للسوق. كما برز سهم مجموعة «تو بوينت زيرو» كأحد أبرز الرابحين خلال الجلسة، بعد أن قفز بنسبة 8.5 % ليصل إلى 1.79 درهم، مع تداولات نشطة تجاوزت 21 مليون سهم، ما يعكس اهتمام المستثمرين بالأسهم ذات الطابع الاستثماري والنمو المرتفع.
وفي قطاع الطاقة، حقق سهم «أدنوك للغاز» مكاسب محدودة بنسبة 0.6 % ليغلق عند 3.27 درهم، مع تداولات تجاوزت 19 مليون سهم، فيما سجل سهم «دانة غاز» ارتفاعاً بنسبة 3.7 % ليصل إلى 0.809 درهم، مدعوماً بتداولات قاربت 17 مليون سهم، في ظل تحسن معنويات المستثمرين تجاه أسهم الطاقة.
أما في قطاع الاستثمار والعقار، فقد ارتفع سهم «ألفا ظبي القابضة» بنسبة 4.8 % ليغلق عند 7.90 درهم، مع تداولات قاربت 13 مليون سهم، في حين واصل سهم «الدار العقارية» أداءه الإيجابي، مرتفعاً بنسبة 6 % ليصل إلى 7.59 درهم، مع تداولات قوية تجاوزت 48 مليون سهم، مدعوماً بالاهتمام المستمر بأسهم القطاع العقاري.
وفي المقابل، تصدر سهم «رأس الخيمة العقارية» قائمة الأسهم الأكثر تداولاً من حيث الكمية، رغم تراجعه بالنسبة القصوى ليغلق عند 0.857 درهم، مع تداولات كثيفة قاربت 69 مليون سهم، ما يعكس عمليات جني أرباح وضغوط بيعية على السهم بعد تحركات سابقة.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار الأسواق المحلية في تطبيق إجراءات احترازية تهدف إلى الحد من التقلبات الحادة، من بينها تقليص الحد الأقصى للتراجع السعري اليومي، في خطوة تستهدف تعزيز الاستقرار وحماية المستثمرين. وبشكل عام، يعكس أداء سوق أبوظبي توازناً بين عمليات الشراء الانتقائي وجني الأرباح، مع توقعات باستمرار التذبذب خلال الجلسات المقبلة، بالتزامن مع متابعة المستثمرين للتطورات الإقليمية واتجاهات الأسواق العالمية، إضافة إلى نتائج الشركات ومستويات السيولة في السوق.