تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنظار‭ ‬قطاع‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمي‭ ‬تتجه‭ ‬إلى‭ ‬الرياض‭ ‬

أنظار‭ ‬قطاع‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمي‭ ‬تتجه‭ ‬إلى‭ ‬الرياض‭ ‬

تتجه‭ ‬أنظار‭ ‬قطاع‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمي‭ ‬إلى‭ ‬الرياض‭ ‬اليوم‭ ‬الأحد،‭ ‬مع‭ ‬انطلاق‭ ‬أسبوع‭ ‬من‭ ‬الاجتماعات‭ ‬الوزارية،‭ ‬والفعاليات‭ ‬الدولية‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬كبار‭ ‬المسؤولين‭ ‬الحكوميين،‭ ‬وقيادات‭ ‬شركات‭ ‬الطاقة،‭ ‬والمنظمات‭ ‬الدولية،‭ ‬والخبراء،‭ ‬وذلك‭ ‬بمشاركة‭ ‬وزير‭ ‬الطاقة‭ ‬ووزير‭ ‬الصناعة‭ ‬والثروة‭ ‬المعدنية‭ ‬السعودي‭ ‬الأمير‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭.‬
وتكتسب‭ ‬الاجتماعات‭ ‬أهمية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التوترات‭ ‬الجيوسياسية،‭ ‬والمخاطر‭ ‬المحيطة‭ ‬بمضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬وما‭ ‬تطرحه‭ ‬من‭ ‬تساؤلات‭ ‬بشأن‭ ‬أمن‭ ‬تدفقات‭ ‬النفط‭ ‬والغاز،‭ ‬ومرونة‭ ‬البنية‭ ‬التحتية،‭ ‬وطرق‭ ‬التصدير‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬يبرز‭ ‬خط‭ ‬أنابيب‭ ‬شرق–غرب‭ ‬السعودي،‭ ‬الذي‭ ‬ينقل‭ ‬النفط‭ ‬من‭ ‬المنطقة‭ ‬الشرقية‭ ‬إلى‭ ‬ميناء‭ ‬ينبع‭ ‬على‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر،‭ ‬بوصفه‭ ‬أحد‭ ‬المسارات‭ ‬التي‭ ‬تتيح‭ ‬تصدير‭ ‬النفط‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬المضيق،‭ ‬وتعزز‭ ‬مرونة‭ ‬منظومة‭ ‬التصدير‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬اضطرابات‭ ‬الملاحة‭.‬
ولا‭ ‬تقتصر‭ ‬الملفات‭ ‬المطروحة‭ ‬خلال‭ ‬أسبوع‭ ‬الطاقة‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬الإمدادات،‭ ‬بل‭ ‬تشمل‭ ‬أيضاً‭ ‬احتياجات‭ ‬الاستثمار،‭ ‬والطلب‭ ‬المتنامي‭ ‬على‭ ‬الكهرباء،‭ ‬وتسارع‭ ‬توظيف‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬والتقنيات‭ ‬الرقمية‭ ‬في‭ ‬منظومة‭ ‬الطاقة،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬اتساع‭ ‬التحديات،‭ ‬والفرص‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬القطاع‭.‬
وتتوزع‭ ‬فعاليات‭ ‬الأسبوع،‭ ‬الممتد‭ ‬من‭ ‬11‭ ‬إلى‭ ‬15‭ ‬أكتوبر‭ ‬،‭ ‬بين‭ ‬الاجتماع‭ ‬الوزاري‭ ‬السابع‭ ‬عشر‭ ‬لمنتدى‭ ‬الطاقة‭ ‬الدولي،‭ ‬والاجتماعات‭ ‬الوزارية‭ ‬المعنية‭ ‬بالطاقة‭ ‬النظيفة،‭ ‬والابتكار،‭ ‬والبرنامج‭ ‬الرئيس‭ ‬لمؤتمر‭ ‬البترول‭ ‬العالمي،‭ ‬ومعرضه‭ ‬المصاحب،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬فعاليات‭ ‬فنية‭ ‬تنظمها‭ ‬منظمة‭ ‬الأقطار‭ ‬العربية‭ ‬المصدرة‭ ‬للبترول‭ ‬‮«‬أوابك‮»‬‭.‬

رجوع لأعلى