إطلاق اول مجلس أعمال سعودي- كويتي
في خطوة استراتيجية تعكس عمق الشراكة الاقتصادية بين البلدين، أعلن اتحاد الغرف التجارية السعودية تشكيل أول مجلس أعمال سعودي – كويتي مشترك في دورته التأسيسية، في تطور نوعي يُعد محطة مفصلية في مسار العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت.
وتم انتخاب سلمان العقيل رئيساً للمجلس، وطارق العثمان وطارق القحطاني نائبين للرئيس، ليبدأ المجلس أعماله رسمياً بوصفه منصة مؤسسية داعمة لقطاعي الأعمال في البلدين.
وأكد رئيس المجلس سلمان العقيل أن تدشين مجلس الأعمال المشترك يجسد توجهاً عملياً لتمكين رجال الأعمال والشركات السعودية والكويتية من الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة، وتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية الثنائية، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة.
وأوضح العقيل أن المجلس سيعمل على وضع مستهدفات واضحة وإقرار خطة عمل استراتيجية، يتم تنفيذها بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، بما يسهم في تهيئة بيئة استثمارية جاذبة ورفع مستوى الشراكة بين قطاعي الأعمال في البلدين.
وأشار إلى أن خطة العمل ستركز على القطاعات ذات الأولوية، لا سيما المرتبطة بـرؤية المملكة 2030 ورؤية كويت جديدة 2035، إلى جانب التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة، وتعظيم الاستفادة من المزايا النسبية والاتفاقيات التجارية والاقتصادية، وتمكين الشركات من التوسع والدخول إلى أسواق البلدين.
ويأتي إطلاق المجلس في وقت سجل فيه حجم التبادل التجاري بين السعودية والكويت نحو 9.5 مليارات ريال بنهاية نوفمبر 2025، منها 8 مليارات ريال صادرات سعودية مقابل 1.5 مليار ريال واردات كويتية، ما يعكس فرصاً كبيرة للنمو والتوسع خلال المرحلة المقبلة.
وكان اتحاد الغرف التجارية السعودية قد أعلن، خلال لقائه بسفير دولة الكويت لدى المملكة الشيخ صباح ناصر صباح الأحمد الصباح في ديسمبر الماضي، بدء إجراءات تشكيل المجلس، ليُعلن اليوم انطلاق أعماله رسمياً كمنصة استراتيجية لدعم التكامل الاقتصادي بين البلدين.