«إيكويت» تعزز التزامها بالرياضة الشاملة مع مضاعفة عدد المشاركين
قادت مجموعة «إيكويت»، للعام الثاني على التوالي، جهود التواصل والتفاعل في المسار الخاص بالرياضيين ذوي الهمم ضمن سباق بنك الكويت الوطني للجري. وتتولى المجموعة دعم سباق الرياضيين من ذوي الهمم، في مبادرة ترمي إلى تعزيز الشمولية وتكافؤ الفرص أمام الجميع في الساحة الرياضية.
وكان سباق هذا العام قد بدأ وانتهى عند أبراج الكويت، يوم السبت 13 ديسمبر، بمشاركة 134 رياضياً من ذوي الهمم يدعمهم 50 متطوعاً رياضياً من المؤسسات الرائدة في البلاد. ساهمت حملة مُركزّة على وسائل التواصل الاجتماعي بمضاعفة عدد المشاركين مقارنة بالعام الماضي، ما هو انعكاس لوصول الحملات التوعوية إلى مختلف فئات ذوي الهمم في الكويت والتفاعل معها بنجاح. شهد السباق أيضاً مشاركة أكثر من 800 شخص من موظفي إيكويت وعائلاتهم.
وفي سياق نجاح الحدث، أعرب د. عصام لزرق، النائب الأول للرئيس لدى شركة إيكويت للبتروكيماويات، عن فخر المجموعة بدعم مسار ذوي الهمم في سباق بنك الكويت الوطني. وقال: «نفتخر بريادتنا في دعم الرياضيين من ذوي الهمم في مسارهم الخاص ضمن سباق بنك الكويت الوطني للسنة الثانية على التوالي، ونحن ملتزمون بتطوير هذا المنصة لهم في الأعوام القادمة. تُبرز هذه المبادرة الدور القيادي لمجموعة إيكويت في ترسيخ روح الشمولية وتمكين الرياضيين من التنافس والتميز، مهما اختلفت قدراتهم. تجسد هذه المبادرة قيمنا المؤسسية بفعل ملموس يعكس دورنا كشريك حقيقي في ازدهار مجتمعنا، وهو دور يدعمه موظفونا بشغف.»
يُشار إلى أن سباق بنك الكويت الوطني يعقد سنويًا منذ أكثر من ثلاثة عقود، حتى أصبح هذا الحدث يستقطب مشاركة واسعة من آلاف الرياضيين من جميع شرائح المجتمع.
وأضاف د. لزرق: «نؤمن بتمكين ذوي الهمم، وإشراكهم في جميع الأنشطة الاجتماعية والرياضية، لدعم حضورهم في المجتمع الكويتي، لذلك تأتي شراكتنا مع بنك الكويت الوطني في إطار تعزيز جهودنا الرامية إلى رفع مستوى الوعي بشؤونهم، وإسناد رؤيتنا الاستراتيجية لمجتمع أكثر شمولاً، والتي نحققها من خلال التزامنا الراسخ في تنفيذ برامج التعددية والمساواة والشمولية الفعّالة.»