اجتماع أوبك+ الأحد يتجه للإبقاء على الإنتاج دون تغيير وسط نقاشات حول طاقة الدول
تتجه منظمة أوبك+ إلى تثبيت مستويات إنتاج النفط خلال اجتماعها يوم الأحد، وفق ما أكدت ثلاثة مصادر داخل التحالف، مع تركيز النقاشات على تحديد كميات الخام التي يمكن لكل دولة إنتاجها خلال السنوات المقبلة، بما يمهد لرسم سياسة المجموعة حتى عام 2027.
ويأتي الاجتماعالذي يُتوقع عقده افتراضياًفي وقت يراجع فيه أعضاء التحالف الثمانية وضع السوق، وسط استمرار الضبابية حول الطاقة الإنتاجية للدول، خصوصًا تلك التي تطالب برفع حصصها مثل نيجيريا، التي تواجه قيودًا على قدراتها الفعلية.
وتشير المصادر إلى أن وزراء أوبك+ سيناقشون وضع آلية رسمية لتحديد “الطاقة الإنتاجية القصوى” لكل دولة، وهي خطوة تم بحثها سابقًا على المستوى الفني في سبتمبر، تمهيدًا لاعتمادها كمعيار للحصص المستقبلية.
ويمثل تحالف أوبك+الذي يضم أوبك وحلفاء من بينهم روسياما يقرب من نصف إنتاج النفط العالمي، وقد نفذ سلسلة من التخفيضات الكبيرة على مدى السنوات الماضية، بلغت ذروتها عند 5.85 مليون برميل يوميًا في مارس، قبل أن يبدأ ثمانية أعضاء بزيادة تدريجية لاستعادة حصصهم السوقية منذ أبريل.
ورغم امتلاك بعض الأعضاء مثل الإمارات فائضًا مريحًا في قدراتهم الإنتاجية، انسحبت دول أخرى مثل أنجولا العام الماضي بسبب خلافات تتعلق بأهداف الإنتاج.
وبحسب المصادر، فمن غير المرجح إقرار أي تعديل على سياسات الإنتاج للربع الأول من العام المقبل، كما لا يُنتظر إعادة فتح ملف مستويات الإنتاج لعام 2026، المتفق عليها سابقًا في اجتماع مايو.