اختبارات التأهيل تفتح الباب لمرحلة جديدة في قطاع الوساطة المالية
أجرت منظومة السوق المالي الاختبار الأول للوسيط المؤهل خلال الفترة الماضية.
الاختبار الذي تم يعتبر بمثابة صفحة جديدة ومرحلة فاصلة ومختلفة كليا ومغايرة عن ما سبق طيلة السنوات الماضية التي شهدت الكثير من التحضيرات والاختبارات والتعاون بين أكثر من طرف.
اختبارات هذه المرحلة جادة وحاسمة ونهائية لا مجال لأي إخفاقات أو تقاعسات أو تأخر خصوصا فيما يخص عمليات ربط الحسابات لكل شركة مع البنك الذي تتعامل معه.
بحسب مصادر متابعة، الرسالة التي وصلت شركات الوساطة من الجهات الرقابية كانت واضحة وشديدة مفادها أن من يجتاز ثلاث اختبارات ناجحة متتالية سيحصل على الترخيص كوسيط مؤهل ومن يخفق سيبقى وسيط عادي.
الاختبارات الحالية تشهد دخول جميع الأطراف والجهات من وسطاء وبورصة ومقاصة وبنوك وهيئة أسواق المال والبنك المركزي، علما أن التعاون بين «المركزي والهيئة » على أعلى مستوى من المهنية وهناك حرص كبير على نجاح ذلك الملف خصوصا وأنه يصب في خانة تأهيل قطاع الوساطة لمصاف الممارسات العالمية وبالتالي هي خطوة لصالح السوق المالي الكويتي عموما.
الكفاءة المهنية التي تتمتع بها الجهات الرقابية الممثلة في هيئة الأسواق والبنك المركزي هي رهان النجاح والعبور لهذه التجربة التي أوشكت على الخروج للنور قريبا.