الأسهم القيادية ترفع السوق… و«الرئيسي 50» تحت ضغط جني الأرباح
تباينت مؤشرات بورصة الكويت عند إغلاق جلسة أمس الثلاثاء، حيث حافظت المؤشرات الثلاثة على اللون الأخضر باستثناء «الرئيسي 50» الذي ظل تحت ضغط عمليات جني أرباح سريعة من قبل متداولين أفراد.
ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.25%، وصعد العام بـ 0.26%، كما سجّل الرئيسي نمواً بنحو 0.32%، بينما تراجع الرئيسي 50 بـ 0.18% مقارنة بإقفال أمس الاثنين.
وسجّلت البورصة سيولة نشطة بلغت 79.03 مليون دينار، توزعت على 309.03 مليون سهم من خلال 20.17 ألف صفقة، ما يعكس عودة حركة التداول بعد حالة التذبذب الأخيرة.
صعود جماعي باستثناء السلع الاستهلاكية
استفادت 6 قطاعات من تحسن شهية المخاطرة، وتصدرها قطاع الخدمات الاستهلاكية الذي ارتفع بنسبة 0.48%، في حين تراجع قطاع السلع الاستهلاكية بنحو حاد بلغ 4.57%، نتيجة ضغوط بيعية على مجموعة من الأسهم الصغيرة والمتوسطة، بينما استقر قطاعان دون تغيير.
– «التمدين الاستثمارية» يقفز 25 % و«فنادق» الأضعف
على مستوى الأسهم، ارتفع 42 سهماً في مقدمتها التمدين الاستثمارية التي قفزت بنسبة 25.79% نتيجة دخول سيولة مضاربية قوية، في المقابل، تراجع 68 سهماً تصدرها سهم فنادق بانخفاض حاد بنحو 6.39% بسبب غياب محفزات تشغيلية، فيما استقر 23 سهماً عند مستويات أمس.
وتصدر تنظيف قائمة أنشط الكميات بحجم تداول بلغ 52.77 مليون سهم، بينما جاءت السيولة الأكبر من نصيب بيتك بقيمة 8.79 مليون دينار.
– تحرك بحذر وشراء انتقائي
يعكس أداء سوق الكويت حالة ثقة حذرة لدى المستثمرين، مع ميل واضح لشراء الانتقائي في أسهم السوق الأول، خاصة البنوك والقطاعات الدفاعية.
ويُرجح أن يستمر هذا النهج في ظل:
1. تحسن شهية المستثمرين الأجانب بعد تماسك أرباح البنوك.
2. تزايد الترقب لنتائج نهاية العام التي غالباً ما تنشط حركة المحافظ.
3. استمرار التدفقات نحو الأسهم القيادية باعتبارها الأكثر أماناً في فترة التذبذب.
كما يدعم صعود السيولة فوق مستوى الـ 70 مليون دينار استمرار الدورة الشرائية التي بدأت مطلع الأسبوع.
– السوق يدخل مرحلة إعادة تمركز
من الناحية الفنية، يواصل السوق التحرك داخل نطاق تجميعي يُرجّح أن يمهّد لموجة صعود جديدة حال اختراق مستويات المقاومة الرئيسية.
ومن ناحية السيولة فإن تسجيل أكثر من 79 مليون دينار يعكس نشاط المحافظ والصناديق.
كما أن استمرار السيولة فوق 70 مليون دينار يعني دخول مرحلة تحرّك واسع في الأسهم الصغيرة والمتوسطة.
– • السوق يحافظ على مسار صاعد تدريجياً تقوده القياديات.
• المتداولون الأفراد ما زالوا في دائرة المضاربات السريعة، خاصة في «الرئيسي 50».
• التوقعات تميل لاستمرار التحسن مع اقتراب نهاية العام وتزايد الترقب للنتائج