الأسواق العالمية تترقب بين انفراجة سياسية وانفجار نفطي
يجد المستثمرون أنفسهم عالقين بين احتمال التوصل إلى اتفاق سريع يضع حداً للحرب الإيرانية، واحتمال انزلاق الأوضاع نحو تصعيد واسع قد يدفع أسعار النفط وعوائد السندات إلى مستويات أعلى، وذلك مع انطلاق أسبوع تداول ضعيف السيولة بفعل العطلات.
وفي هذا السياق، منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران مهلة أخيرة للتوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز، ومحذراً من أن طهران «ستعيش في الجحيم» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أو إعادة فتح المضيق.
في المقابل، كشف مصدر مطلع أن الجانبين الأميركي والإيراني تلقيا مقترحاً لإنهاء الأعمال القتالية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».
وأشار المصدر إلى أن المقترح، في حال الموافقة عليه، يتضمن وقفاً فورياً لإطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، على أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يومًا.
وتهدد الحرب المستمرة منذ شهر، إلى جانب الحصار الفعلي لمضيق هرمز، بإغراق العالم في واحدة من أشد أزمات الطاقة في تاريخه. وحتى في حال تحقق اختراق دبلوماسي، يرى محللون أن انعكاساته الإيجابية على الأسواق قد لا تكون فورية.
ورغم تحسن طفيف خلال الأيام الأخيرة، لا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز – الذي كان يمر عبره نحو ربع النفط المنقول بحراً عالمياً، وخُمس الغاز الطبيعي المسال قبل الحرب – أقل بنسبة 95 % مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.