تخطي إلى المحتوى الرئيسي

‮«‬البترول‭ ‬الوطنية‮»‬‭… ‬65‭ ‬عاما‭ ‬من‭ ‬الإنجاز‭ ‬و‭ ‬التنافسية‭ ‬العالمية

‮«‬البترول‭ ‬الوطنية‮»‬‭... ‬65‭ ‬عاما‭ ‬من‭ ‬الإنجاز‭ ‬و‭ ‬التنافسية‭ ‬العالمية

شكل‭ ‬احتفاء‭ ‬شركة‭ ‬البترول‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬الماضي‭ ‬بمرور‭ ‬65‭ ‬عاما‭ ‬على‭ ‬تأسيسها‭ ‬محطة‭ ‬مهمة‭ ‬عكست‭ ‬حجم‭ ‬ما‭ ‬حققته‭ ‬الشركة‭ ‬من‭ ‬إنجازات‭ ‬جعلتها‭ ‬إحدى‭ ‬أهم‭ ‬ركائز‭ ‬صناعة‭ ‬التكرير‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬وقاطرة‭ ‬رئيسية‭ ‬لدعم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬وتعزيز‭ ‬مكانة‭ ‬الكويت‭ ‬في‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭.‬
ومنذ‭ ‬انطلاقتها‭ ‬كأول‭ ‬شركة‭ ‬نفط‭ ‬وطنية‭ ‬بالكامل‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬والخليج‭ ‬العربي‭ ‬حافظت‭ ‬‭(‬البترول‭ ‬الوطنية‭) ‬على‭ ‬نهج‭ ‬ثابت‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬التطوير‭ ‬المستمر‭ ‬والالتزام‭ ‬بالمعايير‭ ‬العالمية‭ ‬وتنفيذ‭ ‬مشاريع‭ ‬استراتيجية‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬تحديث‭ ‬قدراتها‭ ‬الإنتاجية‭ ‬ورفع‭ ‬كفاءة‭ ‬التشغيل‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تبني‭ ‬ممارسات‭ ‬مسؤولة‭ ‬بيئيا‭ ‬ومجتمعيا‭.‬
وتعود‭ ‬بدايات‭ ‬الشركة‭ ‬إلى‭ ‬أكتوبر‭ ‬عام‭ ‬1960‭ ‬عندما‭ ‬صدر‭ ‬المرسوم‭ ‬الأميري‭ ‬رقم‭ (‬9‭) ‬في‭ ‬عهد‭ ‬الأمير‭ ‬الراحل‭ ‬الشيخ‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬السالم‭ ‬الصباح‭ – ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه‭ – ‬معلنا‭ ‬تأسيس‭ ‬أول‭ ‬شركة‭ ‬نفط‭ ‬وطنية‭ ‬في‭ ‬البلاد‭ ‬برأسمال‭ ‬بلغ‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬روبية‭ ‬آنذاك‭ (‬نحو‭ ‬5ر7‭ ‬ملايين‭ ‬دينار‭) ‬وذلك‭ ‬بدعوة‭ ‬من‭ ‬المغفور‭ ‬له‭ ‬الشيخ‭ ‬جابر‭ ‬الأحمد‭ ‬الجابر‭ ‬الصباح‭ ‬وزير‭ ‬المالية‭ ‬حينها‭.‬
وجاء‭ ‬هذا‭ ‬التأسيس‭ ‬ليشكل‭ ‬خطوة‭ ‬فارقة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الصناعة‭ ‬النفطية‭ ‬الكويتية‭ ‬إذ‭ ‬ضمت‭ ‬الشركة‭ ‬في‭ ‬بداياتها‭ ‬أنشطة‭ ‬شملت‭ ‬الحفر‭ ‬والتنقيب‭ ‬والإنتاج‭ ‬والتسويق‭ ‬والنقل‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتجه‭ ‬تدريجيا‭ ‬نحو‭ ‬تركيز‭ ‬عملياتها‭ ‬على‭ ‬تكرير‭ ‬النفط‭ ‬الخام‭ ‬وتسويق‭ ‬المنتجات‭ ‬البترولية‭.‬
وشهد‭ ‬عام‭ ‬1975‭ ‬تحولا‭ ‬مهما‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬الشركة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أصبحت‭ ‬مملوكة‭ ‬كاملة‭ ‬للدولة‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬سياسة‭ ‬الحكومة‭ ‬لاستعادة‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬ثرواتها‭ ‬النفطية‭ ‬ثم‭ ‬جاء‭ ‬تأسيس‭ ‬مؤسسة‭ ‬البترول‭ ‬الكويتية‭ ‬عام‭ ‬1980‭ ‬ليعيد‭ ‬هيكلة‭ ‬القطاع‭ ‬ويضع‭ (‬البترول‭ ‬الوطنية‭) ‬ضمن‭ ‬منظومة‭ ‬موحدة‭ ‬لإدارة‭ ‬الصناعة‭ ‬النفطية‭ ‬في‭ ‬البلاد‭ ‬وباتت‭ ‬الشركة‭ ‬منذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين‭ ‬الذراع‭ ‬المتخصصة‭ ‬في‭ ‬التكرير‭ ‬وإسالة‭ ‬الغاز‭ ‬والتسويق‭ ‬المحلي‭ ‬ضمن‭ ‬مجموعة‭ ‬شركات‭ ‬المؤسسة‭.‬
ومع‭ ‬مرور‭ ‬السنوات‭ ‬توسع‭ ‬نطاق‭ ‬أعمال‭ (‬البترول‭ ‬الوطنية‭) ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬مدعوما‭ ‬بمشاريع‭ ‬تطويرية‭ ‬عملاقة‭ ‬جعلتها‭ ‬إحدى‭ ‬أبرز‭ ‬شركات‭ ‬التكرير‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬إذ‭ ‬نجحت‭ ‬الشركة‭ ‬في‭ ‬تبني‭ ‬أحدث‭ ‬التقنيات‭ ‬ورفع‭ ‬قدراتها‭ ‬الإنتاجية‭ ‬وتنفيذ‭ ‬مشاريع‭ ‬تحويلية‭ ‬كبرى‭ ‬عززت‭ ‬جودة‭ ‬منتجاتها‭ ‬ومواءمتها‭ ‬للمعايير‭ ‬البيئية‭ ‬العالمية‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬انعكس‭ ‬على‭ ‬مكانتها‭ ‬التنافسية‭ ‬في‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭.‬
ولم‭ ‬تقتصر‭ ‬مسيرة‭ ‬الشركة‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬الصناعي‭ ‬بل‭ ‬امتدت‭ ‬إلى‭ ‬الإسهام‭ ‬في‭ ‬التنمية‭ ‬الوطنية‭ ‬عبر‭ ‬برامج‭ ‬للمسؤولية‭ ‬المجتمعية‭ ‬ودعم‭ ‬المبادرات‭ ‬البيئية‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الكفاءات‭ ‬الوطنية‭ ‬وتأهيلها‭ ‬للعمل‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬استراتيجي‭ ‬يمثل‭ ‬عصب‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الكويتي‭.‬
ومع‭ ‬دخولها‭ ‬عامها‭ ‬الـ65‭ ‬تواصل‭ ‬شركة‭ ‬البترول‭ ‬الوطنية‭ ‬تعزيز‭ ‬مكانتها‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬التكرير‭ ‬العالمية‭ ‬مستندة‭ ‬إلى‭ ‬إرث‭ ‬عريق‭ ‬ورؤية‭ ‬مستقبلية‭ ‬تستهدف‭ ‬تطوير‭ ‬القدرات‭ ‬وتحقيق‭ ‬قيمة‭ ‬مضافة‭ ‬لاقتصاد‭ ‬الكويت‭ ‬وترسيخ‭ ‬حضورها‭ ‬كأحد‭ ‬أعمدة‭ ‬الصناعة‭ ‬النفطية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬
وتعد‭ ‬عمليات‭ ‬تكرير‭ ‬النفط‭ ‬وتصنيع‭ ‬الغاز‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬لأعمال‭ ‬شركة‭ ‬البترول‭ ‬الوطنية‭ ‬الكويتية‭ ‬حيث‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬السوق‭ ‬المحلي‭ ‬وتعزيز‭ ‬حضور‭ ‬الكويت‭ ‬في‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭ ‬إذ‭ ‬تدير‭ ‬الشركة‭ ‬مصفاتين‭ ‬بعد‭ ‬إغلاق‭ ‬مصفاة‭ ‬الشعيبة‭ ‬عام‭ ‬2017‭ ‬هما‭ ‬مصفاة‭ ‬ميناء‭ ‬الأحمدي‭ ‬بطاقة‭ ‬346‭ ‬ألف‭ ‬برميل‭ ‬يوميا‭ ‬ومصفاة‭ ‬ميناء‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬بطاقة‭ ‬454‭ ‬ألف‭ ‬برميل‭ ‬يوميا‭ ‬ليصل‭ ‬إجمالي‭ ‬الطاقة‭ ‬التكريرية‭ ‬إلى‭ ‬800‭ ‬ألف‭ ‬برميل‭ ‬يوميا‭ ‬وتوفر‭ ‬المصافي‭ ‬باقة‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬المنتجات‭ ‬عالية‭ ‬الجودة‭ ‬من‭ ‬الجازولين‭ ‬والديزل‭ ‬وغاز‭ ‬البترول‭ ‬المسال‭ ‬والنافثا‭ ‬والكيروسين‭ ‬والبيتومين‭ ‬والكبريت‭ ‬وغيرها‭.‬
وشكلت‭ ‬محطات‭ ‬الوقود‭ ‬جزءا‭ ‬محوريا‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬الشركة‭ ‬حتى‭ ‬انتقال‭ ‬ملكيتها‭ ‬إلى‭ ‬شركة‭ ‬البترول‭ ‬الكويتية‭ ‬العالمية‭ ‬ضمن‭ ‬برنامج‭ ‬إعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬القطاع‭ ‬النفطي‭ ‬قد‭ ‬عملت‭ ‬الشركة‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬إدارتها‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬المحطات‭ ‬ورفع‭ ‬كفاءتها‭ ‬التشغيلية‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬عددها‭ ‬إلى‭ ‬119‭ ‬محطة‭ ‬عام‭ ‬2004‭.‬
وفي‭ ‬عام‭ ‬2019‭ ‬أطلقت‭ ‬الشركة‭ ‬خطة‭ ‬لإنشاء‭ ‬100‭ ‬محطة‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المناطق‭ ‬دعما‭ ‬للتوسع‭ ‬العمراني‭ ‬وتلبية‭ ‬لاحتياجات‭ ‬المستهلكين‭.‬
ويمثل‭ ‬تصنيع‭ ‬الغاز‭ ‬أحد‭ ‬الأعمدة‭ ‬الرئيسية‭ ‬لعمليات‭ ‬الشركة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مصنع‭ ‬إسالة‭ ‬الغاز‭ ‬في‭ ‬ميناء‭ ‬الأحمدي‭ ‬الذي‭ ‬يعمل‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1979‭ ‬ويضم‭ ‬المصنع‭ ‬خمسة‭ ‬خطوط‭ ‬إنتاج‭ ‬بطاقة‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬125ر3‭ ‬مليار‭ ‬قدم‭ ‬مكعبة‭ ‬قياسية‭ ‬يوميا‭ ‬من‭ ‬الغاز‭ ‬و332‭ ‬ألف‭ ‬برميل‭ ‬من‭ ‬المكثفات‭ ‬يوميا‭ ‬مما‭ ‬يعزز‭ ‬مكانته‭ ‬كأحد‭ ‬أهم‭ ‬مرافق‭ ‬معالجة‭ ‬الغاز‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬
ونجحت‭ ‬الشركة‭ ‬في‭ ‬تدشين‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المشروعات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬أبرزها‭ ‬مشروع‭ ‬الوقود‭ ‬البيئي‭ ‬وبدأت‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬المفصلية‭ ‬عصرا‭ ‬جديدا‭ ‬للصناعة‭ ‬النفطية‭ ‬الكويتية‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬في‭ ‬22‭ ‬مارس‭ ‬2022‭ ‬التشغيل‭ ‬الرسمي‭ ‬للمشروع‭ ‬كما‭ ‬تضمن‭ ‬إنشاء‭ ‬76‭ ‬وحدة‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬مصفاتي‭ ‬الأحمدي‭ ‬وميناء‭ ‬عبدالله‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تحديث‭ ‬30‭ ‬وحدة‭ ‬أخرى‭.‬
ويضم‭ ‬المشروع‭ ‬أكبر‭ ‬ضواغط‭ ‬للهيدروجين‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬وشعلات‭ ‬بارتفاع‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬140‭ ‬مترا‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬أكبر‭ ‬طاقة‭ ‬إنتاجية‭ ‬للهيدروجين‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬واحد‭ ‬بإجمالي‭ ‬555‭ ‬مليون‭ ‬قدم‭ ‬مكعبة‭ ‬قياسية‭ ‬يوميا‭ ‬وأكبر‭ ‬مجمع‭ ‬لإزالة‭ ‬الكبريت‭ ‬من‭ ‬متبقي‭ ‬التقطير‭ ‬الجوي‭ ‬بطاقة‭ ‬200ألف‭ ‬برميل‭ ‬يوميا‭.‬
وبفضل‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬أصبحت‭ ‬البترول‭ ‬الوطنية‭ ‬ضمن‭ ‬أكثر‭ ‬شركات‭ ‬التكرير‭ ‬تنافسية‭ ‬عالميا‭ ‬وقادرة‭ ‬على‭ ‬تلبية‭ ‬متطلبات‭ ‬الأسواق‭ ‬المحلية‭ ‬والعالمية‭ ‬بمنتجات‭ ‬عالية‭ ‬الجودة‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬مكانة‭ ‬الكويت‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬تكرير‭ ‬النفط‭.‬
ومن‭ ‬بين‭ ‬تلك‭ ‬المشروعات‭ ‬أيضا‭ ‬خط‭ ‬الغاز‭ ‬البترولي‭ ‬المسال‭ ‬الخامس‭ ‬الذي‭ ‬شكل‭ ‬إضافة‭ ‬جديدة‭ ‬تدعم‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬نظرا‭ ‬لمساهمته‭ ‬في‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬السوق‭ ‬المحلي‭ ‬من‭ ‬مصادر‭ ‬الطاقة‭ ‬النظيفة‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تصدير‭ ‬منتجات‭ ‬عالية‭ ‬الجودة‭ ‬تتوافق‭ ‬مع‭ ‬متطلبات‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭ ‬ومعاييرها‭ ‬البيئية‭ ‬الجديدة‭ ‬إذ‭ ‬تبلغ‭ ‬طاقته‭ ‬الإنتاجية‭ ‬805‭ ‬ملايين‭ ‬قدم‭ ‬مكعبة‭ ‬قياسية‭ ‬من‭ ‬الغاز‭ ‬و106‭ ‬آلاف‭ ‬برميل‭ ‬من‭ ‬المكثفات‭ ‬يوميا‭ ‬وساهم‭ ‬المشروع‭ ‬في‭ ‬رفع‭ ‬طاقة‭ ‬خطوط‭ ‬الغاز‭ ‬في‭ ‬مصنع‭ ‬إسالة‭ ‬الغاز‭ ‬بمصفاة‭ ‬ميناء‭ ‬الأحمدي‭ ‬بنسبة‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬30‭ ‬في‭ ‬المئة‭.‬
وفي‭ ‬يوم‭ ‬تاريخي‭ ‬لصناعة‭ ‬التكرير‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬دشَّن‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬أمير‭ ‬البلاد‭ ‬الشيخ‭ ‬مشعل‭ ‬الأحمد‭ ‬الجابر‭ ‬الصباح‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه‭ ‬التشغيل‭ ‬الكامل‭ ‬لمصفاة‭ ‬الزور‭ ‬في‭ ‬29‭ ‬مايو‭ ‬2024‭ ‬لترسخ‭ ‬مكانة‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬على‭ ‬خريطة‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭.‬
وتقع‭ ‬المصفاة‭ ‬على‭ ‬بعد‭ ‬90‭ ‬كيلومترا‭ ‬جنوب‭ ‬البلاد‭ ‬وتمتد‭ ‬على‭ ‬مساحة‭ ‬16‭ ‬كيلومترا‭ ‬مربعا‭ ‬بطاقة‭ ‬تكريرية‭ ‬تبلغ‭ ‬615‭ ‬ألف‭ ‬برميل‭ ‬يوميا‭ ‬ما‭ ‬يجعلها‭ ‬الأكبر‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬والسابعة‭ ‬ضمن‭ ‬أكبر‭ ‬عشر‭ ‬مصاف‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬وتم‭ ‬تصميمها‭ ‬مع‭ ‬مرونة‭ ‬لتكرير‭ ‬كامل‭ ‬الطاقة‭ ‬من‭ ‬النفط‭ ‬الخام‭ ‬أو‭ ‬535‭ ‬ألف‭ ‬برميل‭ ‬يوميا‭ ‬من‭ ‬خليط‭ ‬النفوط‭ ‬الثقيلة‭ ‬كما‭ ‬تنتج‭ ‬مشتقات‭ ‬عالية‭ ‬الجودة‭ ‬مطابقة‭ ‬لأرقى‭ ‬المعايير‭ ‬البيئية‭ ‬وتضم‭ ‬أكبر‭ ‬مجمع‭ ‬لوحدات‭ ‬إزالة‭ ‬الكبريت‭ ‬من‭ ‬النفط‭ ‬المتبقي‭ ‬عالميا‭.‬
وتمتلك‭ (‬البترول‭ ‬الوطنية‭) ‬حاليا‭ ‬مصنعي‭ ‬تعبئة‭ ‬أسطوانات‭ ‬الغاز‭ ‬البترولي‭ ‬المسال‭ ‬في‭ ‬الشعيبة‭ ‬وأم‭ ‬العيش‭ ‬بعدما‭ ‬تسلمت‭ ‬إدارتهما‭ ‬وملكيتهما‭ ‬بالكامل‭ ‬في‭ ‬1‭ ‬أغسطس‭ ‬2025‭ ‬من‭ ‬شركة‭ ‬ناقلات‭ ‬النفط‭ ‬ضمن‭ ‬خطة‭ ‬إعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬القطاع‭ ‬النفطي‭ ‬وتوحيد‭ ‬بعض‭ ‬الأنشطة‭ ‬لرفع‭ ‬الكفاءة‭ ‬وتعزيز‭ ‬موقع‭ ‬الكويت‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬النفط‭ ‬إذ‭ ‬انتقلت‭ ‬إلى‭ ‬الشركة‭ ‬جميع‭ ‬الأصول‭ ‬والعمليات‭ ‬والعاملين‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬مسؤولية‭ ‬تسويق‭ ‬وتوزيع‭ ‬الغاز‭ ‬المسال‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬المحلي‭.‬

رجوع لأعلى