البورصة..ارتفاعات محدودة تعزز ثقة المستثمرين رغم تراجع «الرئيسي»
– «مراكز» يتصدر المكاسب بـ24.81% ويقود الكميات بـ17.7 مليون سهم
– تداولات بـ65.5 مليون دينار… سيولة متماسكة تلامس حاجز النشاط الشهري
في جلسة اتسمت بالهدوء النسبي وحركة انتقائية نحو أسهم تشغيلية ومالية، اختتمت بورصة الكويت تعاملات أمس الأربعاء على تباين واضح بين المؤشرات الرئيسية،.
وسجل السوق صعود 3 مؤشرات رئيسية، بينما تراجع المؤشر «الرئيسي» بشكل طفيف، في إشارة إلى استمرار حالة الترقب لدى المستثمرين الأفراد مقابل دخول أكثر وضوح من المحافظ المؤسسية.
سجّل مؤشر السوق الأول صعوداً ملحوظاً بدعم من تحركات إيجابية على الأسهم المصرفية والقيادية، ما عزز قيمة التداول ورفع مستويات السيولة الموجهة للأسهم الكبرى.
عكس الاتجاه
نجح «الرئيسي 50» في عكس اتجاه الهبوط، مُظهراً شهية واضحة نحو مجموعة من الأسهم ذات القيمة السوقية المتوسطة، مقابل ضغوط على قطاع الرعاية الصحية الذي تصدر التراجعات بـ2.11 %.
تماسك السيولة
بلغت قيمة التداول 65.51 مليون دينار عبر 237.6 مليون سهم موزعة على 19.26 ألف صفقة، ما يعكس استمرار الزخم في جلسات الأسبوع بدعم من عمليات إعادة هيكلة المراكز المالية.
8 قطاعات
شهدت الجلسة ارتفاع 8 قطاعات على رأسها قطاع التأمين الذي واصل مكاسبه القوية، ليعكس تحسن نتائج بعض الشركات وتوجه المحافظ للاستثمار التحوطي.
– «مراكز» يشعل الجلسة بـقفزة 24.8 1% ويتصدر الكميات
سجل سهم «مراكز» صعوداً استثنائياً ليقفز بنحو 24.81 %، متصدراً قائمة الارتفاعات ونشاط الكميات بحجم بلغ 17.69 مليون سهم، وسط تداولات مكثفة على السهم رفعت قيمته السوقية.
القفزة الكبيرة في سهم «مراكز» أثارت اهتمام المتداولين، مع تفسيرها كالتالي:
• إعادة تقييم السهم بعد تحسن أداء الشركة
• دخول واضح لمحافظ مضاربية
• تفاعل مع أخبار تشغيلية محتملة
– «وطني» يتصدر السيولة بـ6.35 مليون دينار
حافظ سهم «الوطني» على صدارة السيولة بقيمة 6.35 مليون دينار، ما يؤكد استمرار اهتمام المستثمرين بالسوق الأول والأسهم المصرفية ذات الأساسيات القوية.
– ما الذي ينتظر البورصة؟
1. انتقائية المحافظ تعيد رسم خريطة التداول
شهدت الجلسة ميلاً واضحاً نحو الأسهم التشغيلية وذات العوائد، مع تراجع الإقبال على الأسهم الأكثر مخاطرة، ما يعكس توجه المحافظ نحو بناء مراكز آمنة مع اقتراب نهاية العام.
2. قوة السوق الأول… وتراجع «الرئيسي» يعكس أداء الأفراد
ارتفاع السوق الأول مقابل انخفاض المؤشر «الرئيسي» يشير إلى: زيادة استحواذ المحافظ والصناديق على الأسهم الكبرى وحالة حذَر لدى شريحة من المتعاملين الأفراد، بالاضافة إلى انتقال جزء من السيولة نحو الأسهم المصرفية والمالية
3. القطاعات الصاعدة تفرض توازناً
مع صعود 8 قطاعات، أبرزها التأمين والصناعة والخدمات، ظهرت إشارات إيجابية قد تدعم استقرار السوق خلال الجلسات المقبلة، خصوصاً مع استمرار ارتفاع مستويات التداول.
4. السيولة المتماسكة مؤشر قوة
استمرار ضخ سيولة تتجاوز 65 مليون دينار يعزز ثقة المستثمرين وسط توقعات باستقرار المؤشرات مع احتمالية دخول موجة صعود جديــدة إذا دعمتها الأخبار الاقتصادية.