البورصة ترتفع انتقائياً رغم الضغوط العالمية
- السلع الاستهلاكية تقفز 6.9 %… وتباين قطاعي يحدد مسار السوق الكويتي
- الميل الشرائي يعزّز المؤشرات… وتداولات تتجاوز 102 مليون دينار
- الأسهم القيادية تقود المكاسب و«جي إف إتش» يتصدر النشاط
تباينت مؤشرات بورصة الكويت عند إغلاق تعاملات الأربعاء، في جلسة اتسمت بالميل الشرائي الانتقائي وارتفاع مستوى السيولة، وسط تفاعل المستثمرين مع التطورات الاقتصادية المحلية والإشارات المتباينة من الأسواق العالمية. وارتفع مؤشر السوق الأول 0.42 %، وصعد «العام» بـ0.29 %، بينما حقق «الرئيسي» مكاسب طفيفة بلغت 0.11 %، في حين تراجع «الرئيسي 50» بـ0.33 % مقارنة بمستوى جلسة الثلاثاء.
وسجّلت البورصة سيولة لافتة بلغت 102.28 مليون دينار، بتداول 448.17 مليون سهم عبر 24.12 ألف صفقة، ما يعكس تحسّن شهية المخاطرة وعودة جزء من الأموال نحو أسهم التشغيل والسيولة العالية.
وشهدت الجلسة صعود 8 قطاعات بقيادة السلع الاستهلاكية التي قفزت 6.94 % مدعومة بعمليات شراء مؤسسية وانتقال سيولة من القطاعات الدفاعية، في حين تراجعت 5 قطاعات أخرى أبرزها «منافع» بـ2.47 %.
وعلى مستوى الأسهم، تصدّر سهم «امتيازات» قائمة الرابحين مرتفعاً 9.85 %، بينما جاء «التمدين الاستثمارية» على رأس التراجعات بنحو 9.74 %.
أما من حيث النشاط، فجاء سهم «جي إف إتش» في الصدارة بتداول 72.12 مليون سهم وسيولة 12.92 مليون دينار بعد تنفيذ صفقة شراء ذاتي بلغت 6.90 مليون سهم.
مؤشرات إيجابية
استقرار نسبي في المعطيات الاقتصادية داخل الكويت، مع استمرار الحركة في مشاريع الدولة وارتفاع وتيرة الموافقات الحكومية الاستثمارية، ما يرفع معنويات المستثمرين ويعزز الطلب على أسهم التشغيل. 2- تحسن السيولة فوق مستوى 100 مليون دينار يعكس دخول صفقات مؤسسية، خصوصاً في السوق الأول، الذي قاد الارتفاعات. 3- عمليات شراء انتقائية على الأسهم القيادية تُظهر تموضعاً استباقياً قبل نهاية العام، مع تبديل مراكز بين القطاعات. 4- قفزة السلع الاستهلاكية توحي بعودة شهية المخاطرة وتوقعات بتحسن إنفاق المستهلكين.
تماسك رغم الضبابية
كادر البورصة تسير في نطاق إيجابي محسوب، مدعومة بسيولة قوية وتماسك في الأسهم القيادية، رغم الضبابية العالمية. التوقعات تميل لمزيد من التباين خلال الجلسات المقبلة، مع استمرار عمليات التجميع الانتقائي.