تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البورصة‭ ‬تفتح‭ ‬الأسبوع‭ ‬على‭ ‬ارتفاع‭ ‬قوي‭ ‬بدعم‭ ‬10‭ ‬قطاعات

البورصة‭ ‬تفتح‭ ‬الأسبوع‭ ‬على‭ ‬ارتفاع‭ ‬قوي‭ ‬بدعم‭ ‬10‭ ‬قطاعات

أنهت بورصة الكويت تعاملات أولى جلسات الأسبوع، أمس الاثنين، على ارتفاع جماعي للمؤشرات الرئيسية، مدعومة بصعود واسع شمل 10 قطاعات، في أداء يعكس عودة الزخم الإيجابي إلى السوق بعد عطلة رسمية قصيرة، وسط تحسن شهية المخاطرة وعودة السيولة تدريجياً إلى عدد من الأسهم النشطة.
وسجل مؤشر السوق الأول ارتفاعاً بنسبة 0.77 %، فيما صعد المؤشر العام بنحو 0.84 %، كما حقق مؤشر الرئيسي 50 مكاسب بلغت 1.15 %، وقفز المؤشر الرئيسي بنسبة 1.68 %، مقارنة بإغلاق جلسة الخميس الماضي، في إشارة واضحة إلى تحسن الأداء في شريحة الأسهم الصغيرة والمتوسطة إلى جانب الأسهم القيادية.
وبلغت قيمة التداولات نحو 70.57 مليون دينار، توزعت على 250.65 مليون سهم، من خلال 18.02 ألف صفقة، وهي مستويات تعكس نشاطاً متوسطاً يميل إلى الإيجابية، مع تحركات انتقائية من قبل المتعاملين.

صعود واسع

جاء الأداء الإيجابي للجلسة مدفوعاً بارتفاع 10 قطاعات، تصدرها قطاع التكنولوجيا بارتفاع لافت بلغ نحو 4.2 %، في ظل إقبال واضح على أسهم القطاع، مدعوماً بتوقعات نمو أفضل خلال المرحلة المقبلة، وعودة المضاربات المدروسة على بعض مكوناته.
كما سجلت قطاعات أخرى مكاسب متفاوتة، في مقدمتها قطاعات الخدمات والمواد الأساسية وبعض الأنشطة التشغيلية، ما عزز من اتساع نطاق الارتفاع داخل السوق، وأضفى قدراً من التوازن على حركة المؤشرات.
في المقابل، تراجعت 3 قطاعات فقط، تصدرها قطاع التأمين بانخفاض بلغ 1.83 %، متأثراً بالضغوط البيعية على عدد من أسهمه، وسط عمليات جني أرباح ومخاوف تتعلق بأداء بعض الشركات خلال الفترة المقبلة.

زخم انتقائي وثقة حذرة

يعكس أداء جلسة الاثنين عودة تدريجية للثقة إلى السوق، مدعومة باتساع رقعة الصعود قطاعياً، وتحسن أداء المؤشرات، خصوصاً المؤشر الرئيسي، ما يشير إلى نشاط ملحوظ في شريحة الأسهم الصغيرة والمتوسطة.
غير أن هذا الزخم لا يزال انتقائياً، حيث تركزت السيولة في أسهم محددة، في وقت تواصل فيه بعض القطاعات، وعلى رأسها التأمين، مواجهة ضغوط بيعية، ما يفرض قدراً من الحذر في قراءة المشهد العام.
ويرى متابعون أن استمرار الأداء الإيجابي خلال الجلسات المقبلة سيبقى مرهوناً بتدفق السيولة، ووضوح الرؤية بشأن نتائج الشركات، إضافة إلى استقرار الأوضاع الإقليمية، مع ترقب المستثمرين لأي محفزات جديدة قد تعزز الاتجاه الصاعد.

– «بيتك» يهيمن على السيولة

على مستوى الأسهم، ارتفعت أسعار 95 سهماً، مقابل تراجع 23 سهماً، فيما استقرت أسعار 10 أسهم دون تغيير.
وجاءت أسهم «أسيكو» و*«بيان»* و*«العقارية»* ضمن قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، مستفيدة من تحسن الطلب وعودة الاهتمام بأسهم مختارة في السوق.
في المقابل، تصدر سهم «الخليج للتأمين» قائمة الأسهم المتراجعة بانخفاض بلغ 6.92 %، ما أسهم في الضغط على قطاع التأمين ككل، إلى جانب تراجع أسهم «كميفك» و«المشتركة» و«سكب ك»، في ظل غياب المحفزات وعمليات بيع انتقائية.
أما على صعيد السيولة، فقد استحوذ سهم «بيتك» على النصيب الأكبر، مسجلاً تداولات بقيمة 12.46 مليون دينار، ما يـؤكد استمرار تركّز السيولة في الأسهم القيادية، ودور المؤسسات في توجيه دفة السوق.

رجوع لأعلى