الحرب تواصل إرباك الأسواق
في اليوم الـ19 للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تواصلت الانعكاسات على الأسواق العالمية بين هدوء نسبي في بعض الأصول واستمرار المخاطر الجيوسياسية، مع بقاء الطاقة والذهب والنقل الجوي في صدارة القطاعات الأكثر تأثرا بالتطورات الميدانية.
وبينما يستعد المتداولون في سوق النفط لسحب تاريخي من الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي في شكل قرض، يعمدون إلى التخلص من العقود ذات الآجال القريبة واقتناص إمدادات أرخص للتسليم في فترات لاحقة، تزامناً مع التزامات المقترضين بإعادة النفط إلى الحكومة.
وتخطط دول حول العالم للإفراج عن كميات من احتياطيات الطوارئ النفطية، في وقت يخنق فيه الصراع في الشرق الأوسط الإمدادات ويدفع أسعار الطاقة إلى ارتفاع كبير. الدفعة الأولى من خطة أميركا للإفراج عن 172 مليون برميل، والمتوقع أن تستغرق 4 أشهر، ستكون في شكل قرض يتعين على الشركات سداده لاحقاً مُحملاً بالفائدة.
كما تدخل حرب إيران يومها التاسع عشر مواصلة فرض ظروف استثنائية على شركات الطيران في الخليج والشرق الأوسط، مع استمرار إغلاق مساحات واسعة من المجال الجوي في المنطقة، بما يشمل إيران، والعراق، والبحرين، والكويت، وسوريا، مع بقاء أجواء كيان الاحتلال، والإمارات، وقطر خاضعة لقيود مشددة واحتمال فرض إغلاقات مفاجئة في أي وقت.