تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخبير‭ ‬الاقتصادي‭ ‬عصام‭ ‬الطواري‭ ‬لـ‭ ‬‮«‬عالم‭ ‬الاقتصاد‮»‬‭: ‬

الخبير‭ ‬الاقتصادي‭ ‬عصام‭ ‬الطواري‭ ‬لـ‭ ‬‮«‬عالم‭ ‬الاقتصاد‮»‬‭: ‬

‭- ‬الاقتصاد‭ ‬الكويتي‭ ‬سيواصل‭ ‬نموه‭ ‬واكتساب‭ ‬بعض‭ ‬الزخم‭ ‬خلال‭ ‬2026‭ ‬

توقع‭ ‬الخبير‭ ‬الاقتصادي‭ ‬د‭. ‬عصام‭ ‬الطوّاري،‭ ‬في‭ ‬حوار‭ ‬مع‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬عالم‭ ‬الاقتصاد‮»‬،‭ ‬أن‭ ‬يواصل‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬اكتساب‭ ‬زخم‭ ‬إضافي‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2026،‭ ‬مدعوماً‭ ‬بزيادة‭ ‬إنتاج‭ ‬النفط‭ ‬الخام،‭ ‬والتحسُّن‭ ‬التدريجي‭ ‬في‭ ‬نشاط‭ ‬الأعمال،‭ ‬وإسناد‭ ‬المشاريع‭ ‬التنموية‭ ‬الكبرى،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬استقرار‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬إنفاق‭ ‬المستهلكين‭ ‬بعد‭ ‬فترة‭ ‬من‭ ‬الضعف‭.‬
ورجَّح‭ ‬الطوّاري‭ ‬أن‭ ‬يتّسع‭ ‬عجز‭ ‬المالية‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬السنة‭ ‬المالية‭ ‬2026‭-‬2027‭ ‬نتيجة‭ ‬انخفاض‭ ‬أسعار‭ ‬النفط،‭ ‬رغم‭ ‬استمرار‭ ‬التوجُّه‭ ‬نحو‭ ‬ضبط‭ ‬الإنفاق‭ ‬الحكومي،‭ ‬حيث‭ ‬ساهم‭ ‬قانون‭ ‬تمويل‭ ‬إصدار‭ ‬الدين‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬مساحة‭ ‬تمويلية‭ ‬أوسع،‭ ‬مما‭ ‬عزَّز‭ ‬فرص‭ ‬زيادة‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭.‬
وأوضح‭ ‬أن‭ ‬قانون‭ ‬التمويل‭ ‬والسيولة‭ ‬الذي‭ ‬يحدِّد‭ ‬سقف‭ ‬الدين‭ ‬العام‭ ‬بمبلغ‭ ‬30‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬كحدٍّ‭ ‬أقصى‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يعادله‭ ‬من‭ ‬العملات‭ ‬الأجنبية‭ ‬الرئيسية‭ ‬القابلة‭ ‬للتحويل،‭ ‬يتيح‭ ‬إصدار‭ ‬أدوات‭ ‬مالية‭ ‬بآجال‭ ‬استحقاق‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬50‭ ‬سنة،‭ ‬وتمتد‭ ‬فترة‭ ‬سريانه‭ ‬إلى‭ ‬50‭ ‬سنة‭ ‬اعتباراً‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬العمل‭ ‬به،‭ ‬مما‭ ‬يضع‭ ‬إطاراً‭ ‬قانونياً‭ ‬طويل‭ ‬الأجل‭ ‬لتنظيم‭ ‬الاقتراض‭ ‬العام‭.‬
وأضاف‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬سيمنح‭ ‬الكويت‭ ‬مرونة‭ ‬مالية‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إتاحة‭ ‬خيار‭ ‬التوجُّه‭ ‬إلى‭ ‬أسواق‭ ‬المال‭ ‬المحلية‭ ‬والدولية‭ ‬لتعزيز‭ ‬إدارة‭ ‬السيولة،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬نهجاً‭ ‬استراتيجياً‭ ‬لمواكبة‭ ‬التطورات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬العالمية‭ ‬وضمان‭ ‬استدامة‭ ‬المالية‭ ‬العامة‭ ‬للدولة‭.‬
●‭ ‬كيف‭ ‬تقرأ‭ ‬تعديل‭ ‬وكالات‭ ‬التصنيـف‭ ‬العــالميـة‭ ‬تصنيف‭ ‬الكويت‭ ‬الائتماني‭ ‬وتداعيات‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬الاداء‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والحكومي؟

تحسين‭ ‬التصنيف‭ ‬الائتماني‭ ‬للكويت‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬مؤسسات‭ ‬ووكالات‭ ‬دولية‭ ‬مثل‭ ‬موديز‭ ‬وفيتش‭ ‬وستاندرد‭ ‬آند‭ ‬بورز،‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يعكس‭ ‬إلى‭ ‬حدٍّ‭ ‬ما‭ ‬عدة‭ ‬جوانب‭ ‬منها‭ ‬مدى‭ ‬تقدُّم‭ ‬الإصلاحات‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصادية،‭ ‬تنويع‭ ‬الاقتصاد،‭ ‬تحديث‭ ‬البنية‭ ‬التحتية،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬تعديل‭ ‬التصنيف‭ ‬الائتماني‭ ‬لا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬مدعاةً‭ ‬للتراخي‭ ‬في‭ ‬النهج‭ ‬الإصلاحي‭ ‬التنموي،‭ ‬فمثلاً‭ ‬تصنيف‭ ‬‮«‬موديز‮»‬‭ ‬الأخير‭ ‬يرى‭ ‬أن‭ ‬اتّساع‭ ‬العجز‭ ‬المالي‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬سيصل‭ ‬إلى‭ ‬حوالي‭ ‬14‭ % ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬في‭ ‬السنة‭ ‬المالية‭ ‬2025‭ (‬التي‭ ‬تنتهي‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬2026‭) ‬من‭ ‬2‭.‬2‭ % ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬في‭ ‬السنة‭ ‬المالية‭ ‬2024،‭ ‬وأن‭ ‬يظل‭ ‬عند‭ ‬14‭-‬15‭ % ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬في‭ ‬السنة‭ ‬المالية‭ ‬2026،‭ ‬وهذا‭ ‬يدعو‭ ‬إلى‭ ‬تطبيق‭ ‬ما‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬ذكرته‭ ‬آنفًا‭ ‬من‭ ‬تحسين‭ ‬بيئة‭ ‬الأعمال‭ ‬وتعزيز‭ ‬مساهمة‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬في‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الأمور‭ ‬اللازمة‭ ‬لمعالجة‭ ‬العجز‭ ‬بالطرق‭ ‬الصحيحة‭.‬

●‭ ‬الكويت‭ ‬عادت‭ ‬بقوة‭ ‬إلى‭ ‬أسواق‭ ‬الدين‭ ‬العالمية‭ ‬بعد‭ ‬غياب‭ ‬لسنوات‭ ‬حيث‭ ‬أصدرت‭ ‬قانون‭ ‬تمــويـــل‭ ‬جديد‭ ‬جمع‭ ‬لهـــا‭ ‬11‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬مــن‭ ‬سندات‭ ‬دولية،‭ ‬ما‭ ‬رأيكم؟

الكويت‭ ‬توجهت‭ ‬نحو‭ ‬سوق‭ ‬السندات‭ ‬للاستفادة‭ ‬من‭ ‬الإقبال‭ ‬العالمي‭ ‬القوي‭ ‬وتكاليف‭ ‬الاقتراض‭ ‬الجذابة‭ ‬والمغرية‭ ‬التي‭ ‬تسمح‭ ‬للحكومات‭ ‬بتنويع‭ ‬مصادر‭ ‬التمويل‭ ‬للمساعدة‭ ‬في‭ ‬سد‭ ‬عجز‭ ‬ميزانياتها‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬استراتيجيات‭ ‬التنويع‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬حيث‭ ‬جمعت‭ ‬11‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬من‭ ‬بيع‭ ‬سندات‭ ‬على‭ ‬ثلاث‭ ‬شرائح‭ ‬بعد‭ ‬طلب‭ ‬قوي‭ ‬من‭ ‬المستثمرين‭ ‬على‭ ‬أول‭ ‬إصدار‭ ‬لها‭ ‬مقوَّم‭ ‬بالدولار‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2017‭.‬
فمع‭ ‬توقُّع‭ ‬استمرار‭ ‬تعزيز‭ ‬الاستدامة‭ ‬المالية‭ ‬وتقليل‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬النفط‭ ‬هذه‭ ‬خطوة‭ ‬جيدة‭ ‬على‭ ‬الطريق‭ ‬الصحيح،‭ ‬لا‭ ‬شكَّ‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬يأتي‭ ‬ضمن‭ ‬الجهود‭ ‬الحكومية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الاستقرار‭ ‬المالي‭ ‬ودعم‭ ‬عجلة‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬رؤية‭ ‬الكويت‭ ‬2035‭ ‬وهذا‭ ‬يشكل‭ ‬خطوة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬الإصلاحات‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬اقتصاد‭ ‬أكثر‭ ‬تنوُّعًا‭ ‬واستدامة‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬مصلحة‭ ‬الدولة‭ ‬والمواطن‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬سواء،‭ ‬لكن‭ ‬من‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬استخدام‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الأداة‭ ‬خلال‭ ‬السنة‭ ‬الماضية‭ ‬حيث‭ ‬كانت‭ ‬تتوقع‭ ‬عجزًا‭ ‬في‭ ‬الموازنة‭ ‬العامة‭ ‬بنحو‭ ‬6‭ ‬مليارات‭ ‬دينار‭ ‬لكن‭ ‬جاء‭ ‬العجز‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬1‭.‬5‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬فقط،‭ ‬لكنني‭ ‬أتوقع‭ ‬أن‭ ‬تلجأ‭ ‬الحكومة‭ ‬إلى‭ ‬إصدار‭ ‬سندات‭ ‬خلال‭ ‬السنة‭ ‬المالية‭ ‬الجديدة‭.‬

●‭ ‬ما‭ ‬تقييمكم‭ ‬للأداء‭ ‬الحكومي‭ ‬الراهن‭ ‬علي‭ ‬الصعيد‭ ‬التنموي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬وتطلعات‭ ‬الشارع‭ ‬الكويتي؟

لا‭ ‬شكَّ‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الكويتي‭ ‬ينمو‭ ‬بمعدَّل‭ ‬جيِّد‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬الجاري‭ ‬مقارنةً‭ ‬مع‭ ‬العام‭ ‬المنصرم،‭ ‬كما‭ ‬يُتوقع‭ ‬أن‭ ‬يسجِّل‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الكويتي‭ ‬معدَّل‭ ‬نمو‭ ‬بحدود‭ ‬3‭ % ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬المقبل‭ ‬مقارنةً‭ ‬مع‭ ‬2‭% ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬2025‭ ‬استنادًا‭ ‬إلى‭ ‬أغلب‭ ‬التوقعات‭ ‬التي‭ ‬ترصدها‭ ‬المؤسسات‭ ‬العالمية‭ ‬المتخصِّصة‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬المؤشرات‭ ‬المحلية‭ ‬لأداء‭ ‬القطاعات‭ ‬المحلية‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬معدّلات‭ ‬نمو‭ ‬اقتصادي‭ ‬جيِّدة‭.‬
أضف‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬فإن‭ ‬تعليق‭ ‬عمل‭ ‬مجلس‭ ‬الأمة‭ ‬أفسح‭ ‬المجال‭ ‬أمام‭ ‬الحكومة‭ ‬للتركيز‭ ‬بشكل‭ ‬أفضل‭ ‬وأكبر‭ ‬على‭ ‬أجندة‭ ‬عملها،‭ ‬مع‭ ‬الأخذ‭ ‬بعين‭ ‬الاعتبار‭ ‬أن‭ ‬الوقت‭ ‬أيضًا‭ ‬ليس‭ ‬في‭ ‬صالح‭ ‬الحكومة‭ ‬فعليها‭ ‬تسريع‭ ‬وتيرة‭ ‬الإنجازات‭ ‬خاصةً‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬المشاريع‭ ‬التنموية‭ ‬الكبرى،‭ ‬فقد‭ ‬مضى‭ ‬من‭ ‬عمر‭ ‬هذه‭ ‬الحكومة‭ ‬نحو‭ ‬عامين‭.‬
هناك‭ ‬زخم‭ ‬إعلامي‭ ‬كبير‭ ‬حيال‭ ‬المشاريع‭ ‬التنموية‭ ‬الكبرى‭ ‬التي‭ ‬أطلقتها‭ ‬الحكومة‭ ‬والتي‭ ‬تُقدَّر‭ ‬قيمة‭ ‬الاستثمارات‭ ‬فيها‭ ‬بحوالي‭ ‬60‭ ‬مليار‭ ‬دولار،‭ ‬الأهم‭ ‬أن‭ ‬الإنجاز‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع‭ ‬بالسرعة‭ ‬المطلوبة‭ ‬وأن‭ ‬تحظى‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع‭ ‬بالأولوية‭ ‬في‭ ‬أجندة‭ ‬عمل‭ ‬الحكومة‭. ‬المواطن‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يرى‭ ‬ترجمة‭ ‬توجيهات‭ ‬سموِّ‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬الشيخ‭ ‬أحمد‭ ‬العبدالله‭ ‬بأهمية‭ ‬تكاتف‭ ‬وتآزر‭ ‬الجهود‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬العمل‭ ‬الحثيث‭ ‬والمتسارع‭ ‬وبأقصى‭ ‬الطاقات‭ ‬والخبرات‭ ‬لتحقيق‭ ‬التوجيهات‭ ‬السامية‭ ‬لصاحب‭ ‬السمو‭ ‬أمير‭ ‬البلاد‭ ‬الشيخ‭ ‬مشعل‭ ‬الأحمد‭ ‬وترجمتها‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬لتحقيق‭ ‬الأهداف‭ ‬التنموية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬للبلاد،‭ ‬وذلك‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬والمستدامة‭ ‬وترسيخ‭ ‬التعاون‭ ‬الثنائي‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬خاصة‭ ‬بين‭ ‬حكومتي‭ ‬الكويت‭ ‬والصين‭.‬

●‭ ‬ما‭ ‬البدائل‭ ‬المتاحة‭ ‬لدى‭ ‬الكويت‭ ‬للتغلب‭ ‬على‭ ‬عجز‭ ‬الموازنة‭ ‬المتكرر‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬تراجع‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬عالمياً؟

يجب‭ ‬أن‭ ‬تؤخذ‭ ‬توجيهات‭ ‬اللجنة‭ ‬الوزارية‭ ‬المعنية‭ ‬بمتابعة‭ ‬الأولويات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬المشاريع‭ ‬التنموية‭ ‬الكبرى‭ ‬بما‭ ‬يدعم‭ ‬مسيرة‭ ‬تعزيز‭ ‬علاقات‭ ‬البلاد‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬دول‭ ‬العالم،‭ ‬حيث‭ ‬نتطلَّع‭ ‬لجذب‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الخبرات‭ ‬العالمية‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬المشروعات‭ ‬الراهنة‭ ‬والمستقبلية‭ ‬الضخمة‭ ‬في‭ ‬الكويت‭.‬
وهناك‭ ‬أمور‭ ‬في‭ ‬غاية‭ ‬الأهمية‭ ‬يجب‭ ‬العمل‭ ‬عليها‭ ‬بجانب‭ ‬تقليص‭ ‬الإنفاق‭ ‬الحكومي‭ ‬أوَّلها‭ ‬التعديلات‭ ‬التشريعية‭ ‬اللازمة‭ ‬لدعم‭ ‬الاستثمار‭ ‬وتتضمَّن‭ ‬التشريعات‭ ‬اللازمة‭ ‬لتعزيز‭ ‬الاستثمارات‭ ‬في‭ ‬المشاريع‭ ‬التنموية‭ ‬الكبرى‭ ‬في‭ ‬الكويت،‭ ‬إصلاحات‭ ‬تشريعية‭ ‬وهيكلية‭ ‬لدعم‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة،‭ ‬ورفع‭ ‬كفاءة‭ ‬الأداء،‭ ‬وتسهيل‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬القطاعين‭ ‬العام‭ ‬والخاص،‭ ‬وتنويع‭ ‬مصادر‭ ‬الدخل،‭ ‬وتحسين‭ ‬بيئة‭ ‬الأعمال‭ ‬والقوانين‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والمالية‭ ‬وقانون‭ ‬الضرائب‭ ‬وتأسيس‭ ‬الشركات‭.‬

●‭ ‬تحسين‭ ‬بيئة‭ ‬الأعمال‭ ‬شعار‭ ‬رفع‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬ليست‭ ‬بالقليلة‭ ‬لكن‭ ‬لا‭ ‬تقدم‭ ‬ملموس،‭ ‬ما‭ ‬تعليقك؟

أتفق‭ ‬معكم‭ ‬تمامًا،‭ ‬لا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬تحسين‭ ‬بيئة‭ ‬الأعمال‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬للمشاريع‭ ‬التنموية‭ ‬الكبرى‭ ‬عنوان‭ ‬كبير‭ ‬وفضفاض‭ ‬لكن‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يرتكز‭ ‬على‭ ‬إصلاحات‭ ‬تشريعية‭ ‬وتنظيمية،‭ ‬مثل‭ ‬قانون‭ ‬الاستثمار‭ ‬الأجنبي،‭ ‬ويدعمها‭ ‬تحفيز‭ ‬تنويع‭ ‬الاقتصاد‭ ‬خارج‭ ‬قطاع‭ ‬النفط‭ ‬كما‭ ‬تشمل‭ ‬الجهود‭ ‬تطوير‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬البشرية‭ ‬والرقمية،‭ ‬وتحسين‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬المادية‭ ‬لدعم‭ ‬المشروعات‭ ‬الكبرى‭ ‬في‭ ‬قطاعات‭ ‬الطاقة‭ ‬والنقل‭ ‬والمدن‭ ‬الذكية،‭ ‬بهدف‭ ‬تحويل‭ ‬الكويت‭ ‬إلى‭ ‬مركز‭ ‬مالي‭ ‬وتجاري‭ ‬إقليمي،‭ ‬كشعار‭ ‬وهدف‭ ‬رُصد‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬عديدة،‭ ‬لكنني‭ ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬السبب‭ ‬وراء‭ ‬ضعف‭ ‬التقدُّم‭ ‬باتجاه‭ ‬تحسين‭ ‬بيئة‭ ‬الأعمال‭ ‬هو‭ ‬غياب‭ ‬المحاسبة‭ ‬وضعف‭ ‬الرقابة،‭ ‬فغيابهما‭ ‬عرقل‭ ‬كثيراً‭ ‬من‭ ‬فرص‭ ‬التطوير‭ ‬وأضاع‭ ‬فرصاً‭ ‬استثمارية‭ ‬عديدة‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الكويتي‭.‬

●‭ ‬ما‭ ‬توقعاتكم‭ ‬لمستقبل‭ ‬اسعار‭ ‬النفط‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬اعتماد‭ ‬موازنة‭ ‬الكويت‭ ‬بشكل‭ ‬شبة‭ ‬كامل‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬القطاع؟

في‭ ‬ظل‭ ‬استمرار‭ ‬حالة‭ ‬التقلب،‭ ‬يُرجح‭ ‬أن‭ ‬يبلغ‭ ‬متوسط‭ ‬سعر‭ ‬خام‭ ‬برنت‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬60‭-‬68‭ ‬دولاراً‭ ‬للبرميل‭ ‬خلال‭ ‬الربع‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬وإذا‭ ‬كان‭ ‬سعر‭ ‬التعادل‭ ‬لبرميل‭ ‬النفط‭ ‬في‭ ‬الموازنة‭ ‬الكويتية‭ ‬عند‭ ‬70‭ ‬دولارًا‭ ‬فهذا‭ ‬يعني‭ ‬أننا‭ ‬سنواجه‭ ‬عجزًا‭ ‬متوقعاً‭ ‬في‭ ‬الميزانية‭ ‬المقبلة،‭ ‬لكن‭ ‬ليس‭ ‬بالأمر‭ ‬المقلق‭ ‬فهذا‭ ‬السعر‭ ‬قريب‭ ‬من‭ ‬سعر‭ ‬النفط‭ ‬العالمي،‭ ‬ولتجاوز‭ ‬هذا‭ ‬العجز‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬بسيطًا‭ ‬فالحكومة‭ ‬مطالبة‭ ‬بتقليص‭ ‬المصروفات‭ ‬العامة،‭ ‬رفع‭ ‬معدّلات‭ ‬الإنتاج‭ ‬خاصةً‭ ‬في‭ ‬القطاعات‭ ‬غير‭ ‬النفطية‭ ‬كإجراء‭ ‬وقائي،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬إعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬الرسوم‭ ‬والضرائب،‭ ‬يمكننا‭ ‬الاقتراض‭ ‬من‭ ‬الأسواق‭ ‬ومؤسسات‭ ‬التمويل‭ ‬الدولية،‭ ‬لكن‭ ‬المتأمَّل‭ ‬دوماً‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬لدينا‭ ‬قطاع‭ ‬خاص‭ ‬فاعل‭ ‬ومنتج‭ ‬ويعزِّز‭ ‬الناتج‭ ‬الإجمالي‭ ‬القومي‭ ‬ـ‭ ‬ويأتي‭ ‬في‭ ‬المقام‭ ‬الأول‭ ‬الصناعات‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬النفط‭ ‬لتقليل‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬النفط،‭ ‬لكن‭ ‬ما‭ ‬يدعو‭ ‬إلى‭ ‬التفاؤل‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الكويتي‭ ‬يستند‭ ‬إلى‭ ‬مصدّات‭ ‬مالية‭ ‬ضخمة،‭ ‬واحتياطات‭ ‬نفطية‭ ‬هائلة‭ ‬بتكاليف‭ ‬إنتاج‭ ‬منخفضة،‭ ‬ومستويات‭ ‬دخل‭ ‬فرد‭ ‬مرتفعة‭ ‬للغاية‭.‬

●‭ ‬ماذا‭ ‬عن‭ ‬أداء‭ ‬القطاع‭ ‬المصرفي‭ ‬الكويتي‭ ‬ونمو‭ ‬الاقراض‭ ‬الاستهلاكي؟

لدينا‭ ‬قطاع‭ ‬مصرفي‭ ‬يتمتع‭ ‬بملاءة‭ ‬مالية‭ ‬قوية‭ ‬جداً‭ ‬ويحقق‭ ‬بصفة‭ ‬شبه‭ ‬مستمرة‭ ‬أداءً‭ ‬قوياً‭ ‬ويمثِّل‭ ‬رافدًا‭ ‬تمويلياً‭ ‬كبيراً‭ ‬للحكومة،‭ ‬والبنك‭ ‬المركزي‭ ‬حريص‭ ‬دائمًا‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬القطاع‭ ‬المصرفي‭ ‬والمالي‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬أية‭ ‬هزات‭ ‬أو‭ ‬أزمات‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الرقابة‭ ‬اللصيقة‭ ‬على‭ ‬القطاع‭ ‬ومتابعة‭ ‬كلِّ‭ ‬ما‭ ‬يدور‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬المالية‭ ‬المحلية‭ ‬والإقليمية‭ ‬والدولية‭. ‬أما‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬القروض‭ ‬الاستهلاكية‭ ‬فأرى‭ ‬أنها‭ ‬باتت‭ ‬محدودة‭ ‬في‭ ‬ظلِّ‭ ‬شروط‭ ‬الإقراض‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تتيح‭ ‬للأفراد‭ ‬الإقراض‭ ‬بأكثر‭ ‬من‭ ‬40‭ % ‬من‭ ‬صافي‭ ‬الدخل‭ ‬الشهري‭ ‬لاسيَّما‭ ‬وأن‭ ‬90‭ % ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬موظَّفون‭ ‬لدى‭ ‬القطاع‭ ‬العام،‭ ‬لكن‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬العمالة‭ ‬الوافدة‭ ‬فالخيارات‭ ‬التمويلية‭ ‬الاستهلاكية‭ ‬قليلة‭ ‬للغاية،‭ ‬لكن‭ ‬ليست‭ ‬هناك‭ ‬مخاوف‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الناحية،‭ ‬فالنمو‭ ‬المحقَّق‭ ‬دائمًا‭ ‬في‭ ‬القروض‭ ‬الاستهلاكية‭ ‬يبقى‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬المعقول،‭ ‬ووفقًا‭ ‬للبيانات‭ ‬المالية‭ ‬الصادرة‭ ‬مؤخراً‭ ‬عن‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬فقد‭ ‬نمت‭ ‬القروض‭ ‬الممنوحة‭ ‬للمقيمين‭ ‬بنحو‭ ‬6‭ % ‬حيث‭ ‬سجَّلت‭ ‬حوالي‭ ‬52‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬خلال‭ ‬التسعة‭ ‬أشهر‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2025‭ ‬وهذا‭ ‬معدَّل‭ ‬نمو‭ ‬طبيعي‭ ‬ومقبول‭.‬

●‭ ‬ماذا‭ ‬عن‭ ‬السيولة‭ ‬النقدية‭ ‬الفائضة‭ ‬لدي‭ ‬القطاع‭ ‬المصرفي‭ ‬وسبل‭ ‬توظيفها‭ ‬بالطــرق‭ ‬المثلى؟

البنوك‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الراهن‭ ‬تحتجز‭ ‬جزءاً‭ ‬كبيراً‭ ‬من‭ ‬السيولة‭ ‬الفائضة‭ ‬لديها‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تمويل‭ ‬المشاريع‭ ‬التنموية‭ ‬الكبرى،‭ ‬حيث‭ ‬تشير‭ ‬التقديرات‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬لدى‭ ‬القطاع‭ ‬المصرفي‭ ‬الكويتي‭ ‬سيولة‭ ‬نقدية‭ ‬متاحة‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬6-7‭ ‬مليارات‭ ‬دينار‭ ‬وهي‭ ‬كافية‭ ‬للتمويل‭ ‬الإسكاني‭ ‬للمشاريع‭ ‬الحالية‭ ‬أو‭ ‬تلك‭ ‬المرتقبة،‭ ‬والقواعد‭ ‬المالية‭ ‬لدى‭ ‬البنوك‭ ‬راسخة‭ ‬وتستطيع‭ ‬أن‭ ‬تموِّل‭ ‬التوسُّع‭ ‬في‭ ‬الائتمان‭.‬

●‭ ‬لماذا‭ ‬غابت‭ ‬الكويت‭ ‬عن‭ ‬اصدار‭ ‬السندات‭ ‬والصكوك‭ ‬كأداة‭ ‬تمويل‭ ‬متداولة‭ ‬عالمياً‭ ‬هل‭ ‬السبب‭ ‬يرجع‭ ‬إلي‭ ‬ضعف‭ ‬بيئة‭ ‬التشريعات؟

‭ ‬أولاً‭ ‬لابدَّ‭ ‬من‭ ‬التفرقة‭ ‬بين‭ ‬إصدار‭ ‬السندات‭ ‬أو‭ ‬الصكوك،‭ ‬كلاهما‭ ‬عملية‭ ‬لتمويل‭ ‬الشركات‭ ‬أو‭ ‬الحكومات،‭ ‬حيث‭ ‬تبيع‭ ‬هذه‭ ‬الجهات‭ ‬أوراقًا‭ ‬مالية‭ ‬للمستثمرين‭ ‬مقابل‭ ‬رأس‭ ‬المال‭. ‬الفرق‭ ‬الأساسي‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬السندات‭ ‬دين‭ ‬تقليدي،‭ ‬بينما‭ ‬الصكوك‭ ‬تمثِّل‭ ‬حصة‭ ‬شائعة‭ ‬في‭ ‬ملكية‭ ‬أصول‭ ‬حقيقية‭ ‬ومتوافقة‭ ‬مع‭ ‬مبادئ‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية،‭ ‬لدينا‭ ‬تشريعات‭ ‬كافية‭ ‬للقيام‭ ‬بإصدار‭ ‬سندات‭ ‬أو‭ ‬صكوك،‭ ‬هيئة‭ ‬أسواق‭ ‬المال‭ ‬لديها‭ ‬التعليمات‭ ‬اللازمة‭ ‬والصلاحية‭ ‬الكاملة‭ ‬لإصدار‭ ‬سندات،‭ ‬لكن‭ ‬القرار‭ ‬يعود‭ ‬بالدرجة‭ ‬الأولى‭ ‬إلى‭ ‬صاحب‭ ‬الإصدار‭ ‬ورؤيته‭ ‬للسوق‭ ‬ومدى‭ ‬الاحتياج‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬الأداة‭ ‬التمويلية‭.‬
غياب‭ ‬الإصدارات‭ ‬عن‭ ‬السوق‭ ‬الكويتي‭ ‬يعود‭ ‬لعدة‭ ‬عوامل‭ ‬أبرزها‭ ‬عدم‭ ‬توافر‭ ‬عامل‭ ‬الخبرة‭ ‬لدى‭ ‬الجهات‭ ‬الراغبة‭ ‬في‭ ‬الإصدار‭ ‬وربما‭ ‬التخوُّف‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬المخاطر‭ ‬المصاحبة،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬الأسهل‭ ‬إصدارات‭ ‬السندات‭ ‬خارج‭ ‬الكويت‭ ‬لوجود‭ ‬أسواق‭ ‬ذات‭ ‬ثقل‭ ‬وعمق‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الإصدار‭ ‬وهذا‭ ‬الثقل‭ ‬لا‭ ‬زال‭ ‬مفقودًا‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬المحلي،‭ ‬فقط‭ ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬من‭ ‬يبادر‭ ‬أولاً‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬يفتح‭ ‬المجال‭ ‬واسعًا‭ ‬أمام‭ ‬الباقين‭ ‬كجانب‭ ‬أمان‭ ‬لمن‭ ‬يقوم‭ ‬من‭ ‬بعده‭ ‬بهذه‭ ‬الخطوة،‭ ‬عندها‭ ‬سنرى‭ ‬إصدارات‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬المحلي‭.‬

●‭ ‬ما‭ ‬توقعاتكم‭ ‬بشأن‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الاحتياطي‭ ‬الفيدرالي‭ ‬الأمريكي‭ ‬نهاية‭ ‬العام‭ ‬الجاري؟

أغلب‭ ‬التوقعات‭ ‬لدى‭ ‬البنوك‭ ‬المركزية‭ ‬العالمية‭ ‬وبالتبعية‭ ‬في‭ ‬بنوك‭ ‬الخليج‭ ‬المركزية‭ ‬وكذلك‭ ‬لدينا‭ ‬كخبراء‭ ‬اقتصاد‭ ‬تشير‭ ‬الي‭ ‬خضوع‭ ‬رئيس‭ ‬الاحتياطي‭ ‬الفيدرالي‭ ‬الأمريكي‭ ‬للضغوط‭ ‬التي‭ ‬يمارسها‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬لخفض‭ ‬سعر‭ ‬الفائدة‭ ‬نهاية‭ ‬العام‭ ‬الجاري‭.‬

رجوع لأعلى