الشال: تراجع سيولة البورصة بنسبة 24.6% في فبراير
قال التقرير الأسبوعي لشركة الشال للإستشارات أن أداء شهر فبراير 2026 كان مختلطاً مقارنة بأداء شهر يناير 2026، مقاساً بانخفاض معدل قيمة التداول اليومي، وكذلك انخفاض مؤشر السوق الرئيسي بنحو -1.3 %، وانخفاض مؤشر السـوق الرئيسـي 50 بنحو -2.0 %. بينما حقق مؤشر السـوق الأول ارتفاعـاً بنحو 0.3 %، ومثله مؤشر السوق العام (وهو حصيلة أداء السوقين) بنحو 0.1 %.
وانخفضت سيولة البورصة المطلقة في فبراير مقارنة بسيولة يناير، حيث بلغت السيولة نحو 1.107 مليار دينار كويتي مقارنة بنحو 1.468 مليار دينار كويتي، أي بتراجع بنسبة -24.6 %. وبلغ معدل قيمة التداول اليومي لشهر فبراير نحو 61.5 مليون دينار كويتي، أي بانخفاض بنحو -20.4 % عن مستوى معدل تلك القيمة لشهر يناير البالغ نحو 77.3 مليون دينار كويتي. وبلغ حجم سيولة البورصة في الشهرين الأولين من العام الجاري (أي في 37 يوم عمل) نحو 2.575 مليار دينار كويتي، وبذلك بلغ معدل قيمة التداول اليومي للفترة نحو 69.6 مليون دينار كويتي، منخفضاً بنحو -45.3 % مقارنة بمعدل قيمة التداول اليومي للفترة ذاتها من عام 2025 البالغ نحو 127.3 مليون دينار كويتي، ومنخفضاً أيضاً بنحو -35.3 % إذا ما قورن بمستوى ذلك المعدل لكامل عام 2025 البالغ نحو 107.6 مليون دينار كويتي.
وتشير توجهات السيولة منذ بداية العام إلى أن نصف الشركات المدرجة لم تحصل سوى على 3.0 % فقط من تلك السيولة، ضمنها 50 شركة حظيت بنحو 0.9 % فقط من تلك السيولة، و4 شركات من دون أي تداول. أما الشركات الصغيرة نسبياً والسائلة، فقد حظيت 12 شركة تبلغ قيمتها السوقية نحو 2.8 % من إجمالي قيمة الشركات المدرجة على نحو 20.3 % من سيولة البورصة، أي أن نصيبها من السيولة نحو 7.4 ضعف مساهمتها في القيمة السوقية، ذلك يعني أن نشاط السيولة الكبير لازال يحرم نحو نصف الشركات المدرجة منها، وعلى النقيض يميل بقوة إلى شركات قيمتها السوقية ضئيلة. أما توزيع السيولة على السوقين خلال شهر فبراير 2026، فكان كالتالي:
السوق الأول (38 شركة)
حظي السوق الأول بنحو 861.6 مليون دينار كويتي أو ما نسبته 77.8 % من سيولة البورصة، وضمنه حظيت نحو نصف شركاته على 81.2 % من سيولته ونحو 63.2 % من كامل سيولة البورصة، بينما حظي النصف الآخر على ما تبقى أو نحو 18.8 % من سيولته. وحظيت شركتان على نحو 27.1 % مـن سيولتـه، نحـو 14.7 % لبيت التمويل الكويتي ونحو 12.4 % لبنك الكويت الوطني. وبلغ نصيب تداولات السوق الأول من إجمالي قيمة تداولات البورصة خلال الشهرين الأولين من العام الجاري نحو 78.2 %.
السوق الرئيسي (102 شركة)
وحظي السوق الرئيسي بنحو 243.7 مليون دينار كويتي أو نحو 22.2 % من سيولة البورصة، وضمنه حظيت 20 % من شركاته على 77.5 % من سيولته، بينما اكتفت 80 % من شركاته بنحو 22.5 % من سيولته ما يعني أن مستوى تركز السيولة فيه أيضاً عالٍ. وبلغ نصيب تداولات السوق الرئيسي من إجمالي قيمة تداولات البورصة خلال الشهرين الأولين من العام الجاري نحو 21.8 %.
وإذا ما قورن توزيع السيولة بين السوقين الأول والرئيسي، نرى انخفاضاً في نصيب السوق الرئيسي من إجمالي السيولة لما مضى من عام 2026 مقارنة بتوزيعها للفترة ذاتها من عام 2025، حينها كان نصيب السوق الأول 66.4 % تاركاً نحو 33.6 % لسيولة السوق الرئيسي.