تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبد‭ ‬الغني‭ ‬لـ«عالم‭ ‬الاقتصاد‮»‬‭: ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬بإمكانه‭ ‬المساهمة‭ ‬بـ20‭ % ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الاجمالي‭ ‬

العبد‭ ‬الغني‭ ‬لـ«عالم‭ ‬الاقتصاد‮»‬‭: ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬بإمكانه‭ ‬المساهمة‭ ‬بـ20‭ % ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الاجمالي‭ ‬

أكد‭ ‬عضو‭ ‬اتحاد‭ ‬الصناعات‭ ‬الكويتية‭ ‬،‭ ‬خالد‭ ‬العبد‭ ‬الغني‭ ‬أن‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬هو‭ ‬المحرك‭ ‬الرئيسي‭ ‬لتنويع‭ ‬مصادر‭ ‬الدخل‭ ‬وخلق‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬نوعية‭ ‬للكويتيين‭ ‬ضمن‭ ‬رؤية‭ ‬2035
وقال‭ ‬العبد‭ ‬الغني‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـ»عالم‭ ‬الاقتصاد‮»‬‭ ‬ان‭ ‬الاتحاد‭ ‬وبالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬غرفة‭ ‬التجارة‭ ‬والصناعة‭ ‬سيركز‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬المقبلة‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬الإنتاجية‭ ‬عبر‭ ‬دراسة‭ ‬أثر‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬منظمة‭ ‬العمل‭ ‬الدولية،‭ ‬بهدف‭ ‬رفع‭ ‬كفاءة‭ ‬مؤسسات‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص
وبين‭ ‬ان‭ ‬مساهمة‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬في‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الاجمالي‭ ‬للكويت‭ ‬يتراوح‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬7‭- ‬8‭ % ‬سنويا‭ ‬،‭ ‬وبإمكانه‭ ‬الوصول‭ ‬وبسهولة‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬20‭% ‬من‭ ‬خلال‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬210‭ ‬مصانع‭ ‬تصدر‭ ‬منتجاتها‭ ‬الي‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬لاسيما‭ ‬وان‭ ‬الكويت‭ ‬من‭ ‬أوائل‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ .‬
واشار‭ ‬العبد‭ ‬الغني‭ ‬الي‭ ‬ان‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬يلعب‭ ‬دوراً‭ ‬محوراً‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬الأزمات‭ ‬مثل‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬خلال‭ ‬جائحة‭ ‬كوفيد‭ ‬19‭ ‬حيث‭ ‬استطاعت‭ ‬المصانع‭ ‬الكويتية‭ ‬توفير‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المنتجات‭ ‬لصالح‭ ‬السوق‭ ‬المحلي‭ ‬ما‭ ‬حافظ‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬اسعار‭ ‬تلك‭ ‬المنتجات‭ ‬،‭ ‬وهذا‭ ‬يؤكد‭ ‬ان‭ ‬المصانع‭ ‬المحلية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬قيادة‭ ‬الكويت‭ ‬لتكون‭ ‬دولة‭ ‬صناعية‭ ‬بامتياز‭ ‬ولدينا‭ ‬من‭ ‬الأموال‭ ‬والكفاءات‭ ‬الوطنية‭ ‬ومخرجات‭ ‬التعليم‭ ‬والخبرات‭ ‬الصناعية‭ ‬ما‭ ‬يؤهلنا‭ ‬لبلوغ‭ ‬هذه‭ ‬المكانة‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬،‭ ‬مشدداً‭ ‬على‭ ‬ان‭ ‬الصناعة‭ ‬قد‭ ‬تمثل‭ ‬احد‭ ‬اهم‭ ‬روافد‭ ‬الاقتصاد‭ ‬للأجيال‭ ‬المقبلة‭ .‬
وتابع‭ ‬العبد‭ ‬الغني‭ ‬ان‭ ‬قرار‭ ‬الغاء‭ ‬الوكيل‭ ‬المحلي‭ ‬لا‭ ‬يصب‭ ‬في‭ ‬صالح‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬وربما‭ ‬يتسبب‭ ‬في‭ ‬مشكلات‭ ‬لجمهور‭ ‬المستهلكين‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬وجود‭ ‬عيوب‭ ‬او‭ ‬أخطاء‭ ‬صناعية‭ ‬في‭ ‬المنتجات‭ ‬المستوردة‭ .‬
وطالب‭ ‬العبد‭ ‬الغني‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬الي‭ ‬زيادة‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالصناعة‭ ‬واقامة‭ ‬مناطق‭ ‬صناعية‭ ‬جديدة‭ ‬ووضع‭ ‬خطط‭ ‬تنموية‭ ‬للقطاع‭ ‬لتعزيز‭ ‬القيمة‭ ‬المضافة‭ ‬لصالح‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬صناعة‭ ‬المواد‭ ‬الكيميائية،‭ ‬المنتجات‭ ‬غير‭ ‬المعدنية،‭ ‬المنتجات‭ ‬الغذائية‭ ‬حيث‭ ‬تشير‭ ‬التقارير‭ ‬والدراسات‭ ‬الي‭ ‬ان‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الصناعية‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬صناعة‭ ‬المنتجات‭ ‬الغذائية‭ ‬تفوق‭ ‬الـ30‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬وهذا‭ ‬رقم‭ ‬كبير‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬عدد‭ ‬المصانع‭ ‬في‭ ‬الكويت‭ ‬ما‭ ‬يعطي‭ ‬حافزاً‭ ‬قوياً‭ ‬للحكومة‭ ‬لبذل‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الجهد‭ ‬لتعزيز‭ ‬مكانة‭ ‬الصناعة‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المحلي‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬القادمة‭ .‬
وختم‭ ‬بقوله‭ ‬‮«‬‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬سعى‭ ‬الكويت‭ ‬جاهدة‭ ‬لتعزّز‭ ‬مكانتها‭ ‬كمركز‭ ‬استثماري‭ ‬عالمي‭ ‬ديناميكي‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬الاعتماد‭ ‬التقليدي‭ ‬على‭ ‬النفط‭ ‬كمصدر‭ ‬وحيد‭ ‬للدخل‭ ‬يجب‭ ‬عليها‭ ‬دعم‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬بشتى‭ ‬انواع‭ ‬الدعم‭ ‬كي‭ ‬يحظى‭ ‬بمكانة‭ ‬رائدة‭ .‬

رجوع لأعلى