تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكويت‭ ‬تفتح‭ ‬البحر‭ ‬أمام‭ ‬الشركات‭ ‬العالمية

الكويت‭ ‬تفتح‭ ‬البحر‭ ‬أمام‭ ‬الشركات‭ ‬العالمية
أعلن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله أن مؤسسة البترول الكويتية تُخطط لدعوة شركات نفط عالمية؛ للمساعدة في تطوير اكتشافات النفط والغاز البحرية المعلنة في الآونة الأخيرة.
وكشف أن المؤسسة تُجري محادثات مع مؤسسات مالية، لإبرام اتفاقية تأجير أو إعادة تأجير لشبكة خطوط أنابيب النفط في الكويت، في كلمته الافتتاحية بمعرض ومؤتمر الكويت للنفط والغاز.
من جهته قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، الشيخ نواف سعود الصباح، إن الكويت تطمح إلى رفع طاقتها الإنتاجية من النفط الخام إلى أربعة ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2035، أي بزيادة تقارب 25% عن مستويات الإنتاج الحالية، وذلك من خلال مشروعين استراتيجيين أعلن عنهما سمو رئيس مجلس الوزراء، هما مشروع “شاهين” ومشروع “السيف”.
وأوضح أن المؤسسة نجحت خلال السنوات الأخيرة في تنفيذ استراتيجيتها على مختلف المستويات، حيث وصلت الطاقة التكريرية في دولة الكويت إلى نحو 1.4 مليون برميل يوميًا، إضافة إلى أكثر من 600 ألف برميل يوميًا ضمن استراتيجيتها الخارجية، إلى جانب التقدم المحقق في رفع الطاقة الإنتاجية للنفط الخام محليًا، مع الاستمرار في تنفيذ هذه الاستراتيجية وفق الخطط المرسومة.
وبيّن الصباح أن سمو رئيس مجلس الوزراء أعلن عن تنفيذ مشروعين رئيسيين في المؤسسة، الأول هو مشروع “شاهين”، الذي يركز على تأجير وإعادة تأجير خطوط إنتاج وتصدير النفط الخام في دولة الكويت، باعتباره إحدى أدوات تمويل المشاريع التوسعية. أما المشروع الثاني، والأكبر من حيث الأثر، فهو مشروع “السيف”، والذي يُعلن عنه لأول مرة في الكويت، ويهدف إلى الاستعانة بشركات نفط عالمية لدعم شركة نفط الكويت في تطوير الاكتشافات النفطية التي تحققت خلال العامين الماضيين، وتشمل حقول النوخذة وجزة والجليعة، متوقعًا أن تسهم هذه الحقول بشكل ملموس في تحقيق هدف الوصول إلى طاقة إنتاجية تبلغ أربعة ملايين برميل يوميًا بحلول 2035.
وأكد الصباح أن الاستقرار والاعتمادية يمثلان عنصرين أساسيين في تعامل الكويت مع الأسواق العالمية، موضحًا أن الطلب العالمي على الطاقة من المتوقع أن يرتفع بنسبة تقارب 50% بحلول عام 2050، وأن النفط سيظل عنصرًا محوريًا في مزيج الطاقة العالمي، حيث سيغطي ما لا يقل عن 25% من الطلب العالمي، أي ما يعادل نحو 100 مليون برميل يوميًا، وهو مستوى يقارب الإنتاج العالمي الحالي.
تحول تدريجي
وفيما يخص محطات الوقود، أعلن أن جميع محطات شركة البترول الوطنية الكويتية ستتحول تدريجيًا إلى محطات Q8، على أن يبدأ تشغيل أول ثماني محطات مع بداية السنة المالية الجديدة، مشيرًا إلى أن المشروع لا يقتصر على تغيير العلامة التجارية، بل يشمل إعادة تطوير شاملة للمحطات وفق أعلى المعايير الأوروبية، لافتًا إلى أن عدد المحطات يبلغ 64 محطة، ومن المتوقع الانتهاء من تطويرها خلال نحو عامين.
رجوع لأعلى