تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللون‭ ‬الأحمر‭ ‬يُخيم‭ ‬على‭ ‬بورصة‭ ‬السعودية‭ ‬عند‭ ‬الإغلاق

اللون‭ ‬الأحمر‭ ‬يُخيم‭ ‬على‭ ‬بورصة‭ ‬السعودية‭ ‬عند‭ ‬الإغلاق

أنهى سوق الأسهم السعودية «تداول» جلسة أمس الثلاثاء، باللون الأحمر في ظل هبوط 3 قطاعات رئيسية بقيادة قطاعي المواد الأساسية والبنوك، وسط تحسن السيولة مقارنةً بالجلسة السابقة.
وأغلق المؤشر العام للسوق «تاسي» متراجعاً 0.77 %؛ ليقلص بعض خسائره الصباحية، فاقدا نحو 85.79 نقطة، هبط بها إلى مستوى 11,098.06 نقطة؛ ليتخلى عن مستويات 11100 نقطة.
وارتفعت قيم التداول إلى 4.56 مليار ريال، مقابل 4.05 مليار ريال، من خلال 226.034 مليون سهم، مقابل 235.32 مليون سهم، بنهاية جلسة أمس الاثنين.
وهيمن اللون الأحمر على أداء الأسهم، حيث تراجع أداء 218 سهماً، على رأسهم «أماك»، بنسبة 6.61 % ليهبط لمستوى 96 ريال، تلاه سهم «إم آي إس» بنسبة 5.14 %؛ لمستوى 164.20 ريال، كما هبط سهم «الوطنيـة للتعليم» بنسبـة 4.6 %؛ لمستوى 124.30 ريال.
وفي المقابل ارتفع أداء 42 سهما فقط، تصدرهم «شمس» بارتفاع بلغ 9.40 %، إلى مستوى 15.02 ريال، كما ارتفع أداء سهم «سهل» بنسبة 4.51 % لمستوى 16 ريال.
وحل سهم «الراجحي» بين الأنشط من حيث القيمة بنسبة 325.75 مليون ريال، في حين كان سهم «أمريكانا» الأنشط من حيث الحجم بنحو 50.33 مليون سهم.
وعلى مستوى أداء القطاعات، فقد انخفض أداء معظم القطاعات الرئيسية ليتصدرهم قطاع المواد الأساسية بنسبة 1.17 %، تلاه قطاع البنوك بانخفاض نسبته 0.84 %، كما هبط قطاع الطاقة بنسبة 0.61 %، وكان قطاع الإعلام والترفيه الأكثر انخفاضاً بين القطاعات بشكل عام بنسبة 3.30 %.
وفي المقابل كان قطاع الاتصالات المرتفع الوحيد بنسبة 0.74 %؛ بدعم من سهمي اتحاد اتصالات وزين السعودية ليرتفع كل منهما بنسبـة 2.21 %، و0.68 % لكل منهما على التوالي.
واستهل سوق الأسهم السعودية تعاملاته أمس الثلاثاء، باللون الأحمر، وسط هبوط 3 قطاعات كبرى؛ حيث تراجع المؤشر العام للسوق «تاسي» بنسبة 0.61 %، بحلول الساعة 10.30 بتوقيت السعودية؛ فاقدا 68.03 نقطة من قيمته، هبط بها إلى مستوى 11,115.23 نقطة.
وسجلت عدة أسهم مستويات متدنية جديدة؛ لتسجل قيعاناً تاريخية غير مسبوقة، مسجلة أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوع، أبرزهم، تكافل الراجحي، نسيج، صدق، أسلاك، متكاملة، الوطنية للتعليم، سي جي إس؛ لومي، التعمير، سابتكو، ريدان، العمران، أسيج، متطورة، البحر الأحمر، الخدمات الأرضية، ساكو، نايس ون، جاهز، مياهنا، سهل، توبي، الأندلس، إكسترا، إنتاج، أميانتيت.
وفي المقابل، ظهر كل من سهم «رسن»، و»بي إس إف» ضمن قائمة الأسهم عند أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً.
وعلى صعيد أداء السوق الموازية «نمو» فقد تراجع بنسبة 0.91 %؛ ليصل لمستوى 23548.56 نقطة؛ ليفقد نحو 216.36 نقطة من قيمته.

سهم «تسهيل» يختبر مستوى
دعم تاريخي

يتحرك سهم شركة المتحدة الدولية القابضة « تسهيل» ضمن اتجاه هابط ثانوي، حيث يتداول دون المتوسطين المتحركين قصير وطويل المدى، ما يعكس استمرار سيطرة الضغوط البيعية. كما يتحرك السهم داخل قناة هابطة واضحة، تؤكد هيكل الاتجاه السلبي الحالي.
ونجح السعر مؤخرًا في الارتداد من الدعم التاريخي قرب 143 ريال، وهو مستوى يتوافق أيضًا مع دعم رقمي مهم وفق نسب فيبوناتشي التصحيحية، ما يعزز من أهميته الفنية.
ولتحسين النظرة قصيرة المدى، يحتاج السهم إلى الثبات أعلى المقاومة الرئيسية عند 157.00 ريال بأحجام تداول مرتفعة، لتأكيد عودة الزخم الشرائي. وفي حال تحقق ذلك، قد يمتد الصعود نحو 160.50 ريال كمستهدف أول.
في المقابل، فإن كسر القاع التاريخي والإغلاق دونه قد يعزز استمرار الاتجاه الهابط، مع احتمالية امتداد التراجع نحو 138.50 ريال.

ملخص حركة السعر:
بدأ سهم تسهيل عام 2025 عند مستويات مرتفعة قرب 200 ريال، وهي مناطق قريبة من القمة التاريخية، قبل أن تظهر إشارات ضعف منذ فبراير تمثلت في تكوين قمم وقيعان هابطة مع تراجع في أحجام التداول، ما دفع السهم لمواصلة الهبوط حتى سبتمبر.
لاحقًا، شهد السهم ارتدادًا مدعومًا بزيادة في السيولة حتى أكتوبر، إلا أن الضغوط البيعية عادت للظهور واستمرت حتى فبراير 2026، ليعود السعر لاختبار الدعم التاريخي قرب 143 ريال.

سهم «إكسترا» يتحرك
في نطاق عرضي

يتحرك سهم الشركة المتحدة للإلكترونيات «إكسترا» ضمن نطاق عرضي واسع دون اختراق مستويات فنية رئيسية.
وخلال الفترة الأخيرة، كان السهم يتحرك داخل قناة صاعدة ثانوية، إلا أنه نجح في كسرها لأسفل بأحجام تداول مرتفعة، في إشارة إلى تصاعد الضغوط البيعية على المدى القصير.
رغم ذلك، تمكن السعر من التماسك عند دعم هام قرب 83.80 ريال، مع ظهور بوادر ارتداد لحظي تعكس امتصاص القوى الشرائية للضغوط البيعية.
والحفاظ على هذا الدعم يعد أمرًا ضرورياً لتفادي مزيد من التراجع نحو 81.55 ريال.
ولتحسين النظرة الفنية قصيرة المدى، يحتاج السهم إلى الثبات أعلى 87.50 ريال، ما يسمح بالعودة مجدداً داخل القناة الصاعدة.
وتُعد المقاومة الأقرب عند 89.45 ريال، واختراقها قد يؤكد تحسن الزخم ويفتح المجال لاستهداف 91.40 ريال.

ملخص حركة السعر:
بدأ السهم تداولات 2025 قرب 85.50 ريال، قبل أن يسجل موجة صعود قوية أوصلته إلى 94.65 ريال بدعم من زخم شرائي واضح.
إلا أن ضغوطاً بيعية امتدت من فبراير حتى يونيو أدت إلى دخول السهم في تصحيح هابط.
ومنذ يوليو وحتى نوفمبر، ظهرت إشارات إيجابية مدعومة بزيادة في أحجام التداول، قبل أن تعود الضغوط البيعية في ديسمبر.
ومع بداية 2026، دخل السهم مرحلة تصحيحية جديدة ويتحرك حاليًا في نطاق عرضي دون حسم الاتجاه.

سهم «الجزيرة» يختبر
منطقة محورية

تشير القراءة الفنية لسهم الجزيرة إلى تحركه ضمن اتجاه صاعد ثانوي يأتي في إطار اتجاه هابط رئيسي على المدى الأكبر، وكم أشرنا في مقالات سابقة، أن اختراق مستوى 11.75 ريال يؤيد فرص استهداف 12.10 ريال وهو ما تحقق فعلياً. يتداول السهم حالياً في مرحلة إعادة اختبار لمنطقة الدعم الواقعة بين 11.75 ريال و11.40 ريال، وهي منطقة تتزامن مع فجوة سعرية سابقة؛ ما يمنحها أهمية فنية إضافية.
ويُعدّ ثبات السعر أعلى هذه المنطقة، خاصةً مع تحسن ملحوظ في أحجام التداول، إشارة إيجابية قد تدعم استئناف الحركة الصاعدة باتجاه مستويات 12.10 ريال ثم 12.30 ريال. تجاوز المستوى يدفع السعر نحو 12.60 ريال. بينما الثبات دون مستوى 11.25 ريال يضعف فرص الارتداد ويرجح استمرار الحركة الهابطة.

ملخص حركة السعر:
افتتح سهم الجزيرة تداولاته خلال عام 2025 بحركة متذبذبة خلال شهري يناير وفبراير قرب مستوى 15.44 ريال، وسط ملاحظة ضعف واضح في أحجام التداول. وبعد ذلك دخل السهم في سلسلة من التحركات التصحيحية القوية امتدت من منتصف فبراير وحتى شهر سبتمبر، متأثراً بضغط بيعي مرتفع دفعه للتراجع وصولاً إلى مستوى 11.60 ريال.
ومن هذا القاع بدأ السهم محاولة التعافي من التراجعات التي شهدها منذ بداية العام، إلا أن السيطرة بقيت للضغوط البيعية؛ مما أدى إلى عودة السعر للهبوط مجدداً حتى شهر ديسمبر، وبداية من شهر يناير عام 2026 بدأ السهم في الارتداد متجاوزاً مقاومة هامة.

رجوع لأعلى