المعدن الثمين صعد بنسبة 2.40 % ليصل إلى 5037.89 دولاراً للأونصة
ارتفعت أسعار الذهب، يوم الجمعة مسجلةً مكاسب أسبوعية بدعم من صدور بيانات تضخم في الولايات المتحدة جاءت أقل من المتوقع مما أحيا آمال خفض مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي لأسعار الفائدة هذا العام وحد من المخاوف المتعلقة ببيانات الوظائف التي جاءت أقوى من المتوقع هذا الأسبوع.
صعد سعر الذهب الفوري بنسبة 2.40 % ليصل إلى 5037.89 دولاراً للأونصة. وكان سعر المعدن النفيس قد انخفض بنحو 3 % يوم الخميس، مسجلاً أدنى مستوى له منذ نحو أسبوع.
زادت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم أبريل بنسبة 2 % أو ما يعادل 97.90 دولار إلى 5046.30 دولار للأونصة، لترتفع بنسبة 1.34 % على مدار الأسبوع.
وقال تاي وانغ وهو متعامل مستقل في تداولات المعادن النفيسة «الذهب وكذلك الفضة بالذات يشهدان صعوداً بسبب الارتياح الذي ساد بعد القراءة المتواضعة لمؤشر أسعار المستهلكين عن يناير مما هدأ المخاوف التي أثارها تقرير الوظائف الذي جاء قوياً يوم الأربعاء».
وزادت الفضة في المعاملات الفورية 2.7 % إلى 78.72 دولار للأونصة متعافية من هبوط قوي بنسبة 11 % في الجلسة السابقة. وتتجه الفضة لتسجيل زيادة أسبوعية 1.2 %.
وذكرت وزارة العمل الأميركية أن مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفع 0.2 % في يناير بما يقل عن توقعات خبراء الاقتصاد بزيادة 0.3 %، وذلك بعد أن سجل زيادة 0.3 % في ديسمبر لكنها لم تخضع لمراجعة بالخفض أو الرفع.
وتشير بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن إلى أن المشاركين في السوق يتوقعون حالياً خفض أسعار الفائدة هذا العام بمقدار 63 نقطة أساس مع توقع أول عملية خفض في يوليو.
ويميل الذهب الذي لا يدر عائداً إلى الارتفاع عند خفض أسعار الفائدة.
وأظهرت بيانات صدرت يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة أضافت 130 ألف وظيفة في يناير بما فاق تقديرات المحللين التي توقعت 70 ألفاً.
ورفع محللون من إيه إن زد توقعاتهم لسعر الذهب في الربع الثاني إلى 5800 دولار من 5400 دولار مستندين في ذلك إلى جاذبيته بين أصول التأمين لكنهم أشاروا إلى أن الفضة التي لا تزال تحظى بالدعم من طلب قوي من المستثمرين قد تشهد تراجعا لزخم الصعود بسبب إحجام قطاعات صناعية عن الشراء بأسعار مرتفعة.
وبالنسبة للمعادن الأخرى، زاد البلاتين في المعاملات الفورية 2.7 % إلى 2053.01 دولار للأونصة، وارتفع البلاديوم 5 % إلى 1697.44 دولار للأونصة. ومن المتوقع أن يسجل كلا المعدنين خسائر أسبوعية.