«الوطني» أفضل بنك للتمويل المستدام في الكويت
أعلن بنك الكويت الوطني عن فوزه بجائزتين مرموقتين من مجلة غلوبل فاينانس العالمية، ضمن النسخة السادسة من جوائز المجلة للتمويل المستدام لعام 2026، حيث تُوِّج البنك بلقب «أفضل بنك للتمويل المستدام في الكويت لعام 2026» للسنة الثانية على التوالي، كما حصد جائزة «أفضل بنك في شفافية الاستدامة على مستوى الشرق الأوسط لعام 2026»، للمرة الأولى على مستوى المنطقة، في تأكيد جديد على ريادته المؤسسية وتوسع نطاق أثره على مستوى الشرق الأوسط.
وتكرّم جوائز «غلوبل فاينانس» للتمويل المستدام مؤسسات مالية رائدة في 56 دولة، عبر فئات عبر فئات عالمية وإقليمية ومحلية، حيث يتم اختيار الجهات الفائزة بعد تقييم جهودها في مجال الاستدامة ومبادراتها التمويلية للحد من الآثار السلبية للتغير المناخي، ومن المقرر تكريم الفائزين لعام 2026 خلال حفل جوائز الاستثمار المصرفي والتمويل المستدام التي تنظمها المجلة في لندن 21 أبريل المقبل.
وتم تتويج بنك الكويت الوطني بجائزة «أفضل بنك للتمويل المستدام في الكويت» استناداً إلى معايير دقيقة اعتمدتها هيئة تحرير مجلة غلوبل فاينانس، تضمنت تقييم سياسات وأهداف الحوكمة ذات الصلة بالاستدامة، وإنجازاته الملموسة في تمويل الاستدامة البيئية والاجتماعية خلال الفترة من يناير إلى ديسمبر 2025، حيث حقق البنك العديد من الإنجازات الملموسة في زيادة حجم محفظته للتمويل المستدام وتعزيز ممارساته في التمويل المسؤول والحوكمة، والتي ساهمت في حصوله على هذه الجائزة المرموقة.
فمع نهاية العام 2025 سجل «الوطني» قفزة نوعية في أصوله المستدامة محققاً نمواً نسبته 23% بقيمتها على أساس سنوي لتصل إلى 6.11 مليار دولار أمريكي، محققاً ما يتجاوز 61% من هدفه الإستراتيجي لعام 2030 البالغ 10 مليارات دولار أمريكي، كما شهدت القروض المستدامة للبنك نمواً بنسبة 21% على أساس سنوي لتصل إلى 3.06 مليار دولار أمريكي، مع طفرة في التمويل المرتبط بالاستدامة بنسبة 60% إلى955.39 مليون دولار أمريكي. بالمقابل، ارتفعت الاستثمارات المستدامة بنسبة 32% لتصل إلى 2.49 مليار دولار أمريكي، حيث تعكس هذه النتائج تسريع «الوطني» لوتيرة تنمية التمويل المستدام في محفظته.
كما شكل توقيع البنك لأول اتفاقية تمويل أخضر في الكويت مع شركة المباني إنجازاً مهماً في مجال التمويل المستدام في الكويت. فقد نجح الوطني في هيكلة وقيادة أول تمويل أخضر في البلاد، بقيمة تقارب 81 مليون دولار أمريكي، لتمويل تطوير مبنى تجاري متعدد الاستخدامات يعتمد أحدث المعايير، ومصمم للحصول على شهادة LEED الذهبية في البناء والتشييد من المجلس الأميركي للأبنية الخضراء.
أما فوز بنك الكويت الوطني بجائزة «أفضل بنك للشفافية في الاستدامة في الشرق الأوسط»، فقد جاء نتيجة تميّزه في الإفصاحات المتعلقة بالاستدامة وتواؤمها مع أفضل معايير الإفصاحات العالمية.
وكان إصدار البنك لأول تقرير عن تخصيص وأثر السندات الخضراء، من أبرز العوامل وراء هذا التميز الإقليمي، حيث مثّل معياراً جديداً لجودة الإفصاح والشفافية في تقارير التمويل المستدام على مستوى الشرق الأوسط.
وقد جاء هذا التقرير عقب الإصدار الناجح لأول سندات خضراء بقيمة 500 مليون دولار أمريكي، مقدّماً رؤى تفصيلية وقابلة للتحقق بشأن كيفية تخصيص العوائد والآثار البيئية المتحققة، مما يعكس التزام بنك الكويت الوطني بأعلى درجات القياس الدقيق والشفافية والمساءلة.
واعتمدت مجلة غلوبل فاينانس في تقييمها للمتنافسين على هذه الجائزة الإقليمية على طلبات ترشيح مدعومة بأبحاث مستقلة ركزت على موثوقية القياس والإبلاغ وسلامة ودقة تقارير الاستدامة.
وتجسدت ريادة بنك الكويت الوطني في الشفافية من خلال نشر تقريره السنوي الأول لفريق العمل المعني بالإفصاحات المالية المتعلقة بالمناخ (TCFD)، ليكون البنك الأول والوحيد في الكويت الذي ينشر هذا التقرير بشكل مستقل، إضافة إلى ترقية ممارساته المتعلقة بالمناخ من خلال دمج مخاطر تغير المناخ ضمن عمليات التقييم الداخلي لكفاية رأس المال (ICAAP) وفقاً لمتطلبات الركيزة الثانية، بما يعكس التزام «الوطني» بالمرونة المؤسسية واستمرارية الأعمال.
ونتيجة للمستوى المرتفع من الشفافية التي يمارسها في مجال الاستدامة، حصد «الوطني» تصنيفات متميزة من كبرى وكالات التقييم العالمية المتخصصة في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، حيث رفعت شركة مورنينغ ستار سستيناليتكس تصنيف مخاطر الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية لبنك الكويت الوطني من 27.1 – متوسط المخاطر إلى 19.4 – منخفض المخاطر ، كما رفعت وكالة «مورغان ستانلي» تصنيف البنك في مؤشرها الخاص بالحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من «BBB» إلى «A»، ما يعكس أداءه المتنامي وريادته في مجال الاستدامة.
ويؤكد هذا التكريم المزدوج لبنك الكويت الوطني من قبل مجلة غلوبل فاينانس التزامه الراسخ بدمج معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية في جميع عملياته، كما يؤكد ريادته في التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة، مع حفاظه على أعلى مستويات الإفصاح والنزاهة.
وتعد مجلة غلوبل فاينانس العالمية، التي تأسست في العام 1987 وتتخذ من نيويورك مقراً لها، من أعرق المجلات المتخصصة في قطاعي التمويل والاقتصاد، ويبلغ عدد قرائها أكثر من 50 ألفاً من المديرين التنفيذيين ومسؤولي القرارات الاستثمارية والاستراتيجية في المؤسسات المالية في 188 دولة حول العالم.
وتجري المجلة سنوياً العديد من الاستبيانات حول الابتكار والربحية للبنوك والمؤسسات المالية حول العالم يتم على إثرها اختيار الأفضل