تخطي إلى المحتوى الرئيسي

‮«‬الوطني‮»‬‭: ‬تحسن‭ ‬البيئة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وبلوغ‭ ‬الائتمان‭ ‬مستويات‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬

‮«‬الوطني‮»‬‭: ‬تحسن‭ ‬البيئة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وبلوغ‭ ‬الائتمان‭ ‬مستويات‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬

أشار‭ ‬تقرير‭ ‬اقتصادي‭ ‬متخصص‭ ‬إلى‭ ‬تحسّن‭ ‬البيئة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬في‭ ‬الكويت،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬انعكس‭ ‬على‭ ‬نمو‭ ‬للائتمان‭ ‬القوي،‭ ‬وارتفاع‭ ‬النشاط‭ ‬العقاري،‭ ‬وزيادة‭ ‬ترسية‭ ‬المشروعات،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬قراءات‭ ‬أعلى‭ ‬من‭ ‬المعدل‭ ‬لمؤشر‭ ‬مديري‭ ‬المشتريات‭ (‬PMI‭). ‬
ومن‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يدفع‭ ‬هذا‭ ‬الزخم‭ ‬نمو‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬غير‭ ‬النفطي‭ ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬مستوى‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬خمس‭ ‬سنوات‭ ‬عند‭ ‬3‭.‬3‭ % ‬في‭ ‬عام‭ ‬2026‭. ‬
‭ ‬وبين‭ ‬تقرير‭ ‬البنك‭ ‬الوطني‭ ‬أن‭ ‬التوقعات‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬نمو‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬الكلي‭ ‬سيبلغ‭ ‬4‭.‬5‭ % ‬في‭ ‬2026،‭ ‬مدفوعاً‭ ‬بارتفاع‭ ‬إنتاج‭ ‬النفط‭ ‬الخام‭ ‬تماشياً‭ ‬مع‭ ‬تحركات‭ ‬سياسة‭ ‬منظمة‭ ‬الأوبك‭ ‬رغم‭ ‬تأكيدات‭ ‬وقف‭ ‬زيادة‭ ‬الإنتاج‭ ‬في‭ ‬الربع‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬2026‭. ‬
ومن‭ ‬المنتظر‭ ‬أيضاً‭ ‬أن‭ ‬يتسع‭ ‬عجز‭ ‬المالية‭ ‬العامة‭ ‬إلى‭ ‬4‭.‬9‭ % ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬بسبب‭ ‬انخفاض‭ ‬أسعار‭ ‬النفط،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬ينخفض‭ ‬قليلاً‭ ‬في‭ ‬السنة‭ ‬المالية‭ ‬2026‭/‬2027‭ ‬مع‭ ‬ارتفاع‭ ‬إنتاج‭ ‬النفط‭ ‬الخام،‭ ‬وزيادة‭ ‬الإيرادات‭ ‬غير‭ ‬النفطية،‭ ‬واستمرار‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬إحكام‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الإنفاق‭. ‬وقد‭ ‬تباطأت‭ ‬إصدارات‭ ‬الدين‭ ‬العام‭ ‬خلال‭ ‬الربع‭ ‬الرابع،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الإصدارات‭ ‬الضخمة‭ ‬بين‭ ‬يونيو‭ ‬وأكتوبر‭ ‬جمعت‭ ‬نحو‭ ‬5‭.‬5‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬،‭ ‬وهي‭ ‬مستويات‭ ‬تكفي‭ ‬لتمويل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عامين‭ ‬من‭ ‬العجز‭ ‬وفقاً‭ ‬لتوقعاتنا‭. ‬
كما‭ ‬ساهم‭ ‬توسيع‭ ‬خيارات‭ ‬التمويل،‭ ‬والتقدم‭ ‬في‭ ‬إصلاحات‭ ‬المالية‭ ‬العامة،‭ ‬وتسارع‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬في‭ ‬تحفيز‭ ‬رفع‭ ‬التصنيف‭ ‬الائتماني‭ ‬من‭ ‬قِبل‭ ‬وكالة‭ ‬‮«‬ستاندرد‭ ‬آند‭ ‬بورز‮»‬‭ ‬في‭ ‬نوفمبر‭ ‬الماضي،‭ ‬ما‭ ‬أعاد‭ ‬الكويت‭ ‬إلى‭ ‬فئة‭ ‬‮«‬الدرجة‭ ‬الاستثمارية‭ ‬العالية‮»‬،‭ ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬إلى‭ ‬تحسّن‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬الآفاق‭ ‬الاقتصادية‭.‬

أحدث‭ ‬التطورات

●‭ ‬شهدت‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬انخفاضاً‭ ‬تدريجياً،‭ ‬إذ‭ ‬تراجعت‭ ‬مؤخراً‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬دون‭ ‬60‭ ‬دولاراً‭ ‬للبرميل‭. ‬وانخفض‭ ‬سعر‭ ‬خام‭ ‬التصدير‭ ‬الكويتي‭ ‬إلى‭ ‬59‭.‬3‭ ‬دولارا‭ ‬للبرميل‭ ‬في‭ ‬ديسمبر‭ ‬،‭ ‬وهو‭ ‬أدنى‭ ‬مستوى‭ ‬منذ‭ ‬2021،‭ ‬وسط‭ ‬مخاوف‭ ‬مستمرة‭ ‬من‭ ‬فائض‭ ‬المعروض‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ضعف‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬النفط‭ ‬وتلاشي‭ ‬علاوة‭ ‬المخاطر‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بجهود‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬للتوسط‭ ‬لوقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬في‭ ‬الصراع‭ ‬الروسي–الأوكراني‭. ‬
وقد‭ ‬بدأت‭ ‬مجموعة‭ ‬الدول‭ ‬الثمانية‭ ‬ضمن‭ ‬منظمة‭ ‬الأوبك‭ (‬أوبك‭-‬8‭)‬،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أنهت‭ ‬بالكامل‭ ‬الشريحة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬التخفيضات‭ ‬الطوعية‭ ‬بواقع‭ ‬2‭.‬2‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬خلال‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬فقط،‭ ‬في‭ ‬إنهاء‭ ‬الشريحة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬التخفيضات‭ ‬البالغة‭ ‬1‭.‬6‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬في‭ ‬الربع‭ ‬الرابع،‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬بوتيرة‭ ‬أبطأ‭ (+‬137‭ ‬ألف‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬بشكل‭ ‬شهري‭). ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬أعلنت‭ ‬منظمة‭ ‬الأوبك‭ ‬في‭ ‬نوفمبر‭ ‬وقف‭ ‬زيادات‭ ‬الإنتاج‭ ‬خلال‭ ‬الربع‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬2026‭ ‬بسبب‭ ‬‮«‬العوامل‭ ‬الموسمية‮»‬‭. ‬أما‭ ‬بالنسبة‭ ‬للكويت،‭ ‬فقد‭ ‬بلغ‭ ‬إنتاج‭ ‬النفط‭ ‬الخام‭ ‬2‭.‬55‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ (+‬37‭ ‬ألف‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬شهري‭)‬،‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬طريقه‭ ‬للارتفاع‭ ‬إلى‭ ‬2‭.‬58‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬في‭ ‬ديسمبر‭. ‬
●‭ ‬شهد‭ ‬الاقتصاد‭ ‬نمواً‭ ‬بوتيرة‭ ‬أسرع‭ ‬في‭ ‬الربع‭ ‬الثاني‭ ‬2025،‭ ‬إذ‭ ‬تسارع‭ ‬نمو‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬إلى‭ ‬1‭.‬7‭ %‬،‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي،‭ ‬من‭ ‬1‭ % ‬في‭ ‬الربع‭ ‬السابق‭ ‬وفق‭ ‬تقديرات‭ ‬رسمية‭ ‬أولية‭. ‬وقاد‭ ‬النموَ‭ ‬النشاط‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬غير‭ ‬النفطي،‭ ‬والذي‭ ‬بلغ‭ ‬3.1‭ % ‬مقابل‭ ‬2‭ % ‬في‭ ‬الربع‭ ‬السابق،‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬مكاسب‭ ‬قوية‭ ‬في‭ ‬قطاعات‭ ‬الإنشاءات‭ (‬12.6‭ %)‬،‭ ‬والاتصالات‭ (‬8‭ %)‬،‭ ‬والعقار‭ (‬7.2‭ %‬‭)‬،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬قابله‭ ‬جزئياً‭ ‬انكماش‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬تجارة‭ ‬الجملة‭ ‬والتجزئة‭ (-‬5.1‭ %) ‬والكهرباء‭ ‬والماء‭ (-‬1.9‭ %). (‬الرسم‭ ‬البياني‭ ‬1‭). ‬
وفي‭ ‬غضون‭ ‬ذلك،‭ ‬نما‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬للقطاع‭ ‬النفطي‭ ‬بعد‭ ‬ثمانية‭ ‬فصول‭ ‬متتالية‭ ‬من‭ ‬الانكماش،‭ ‬مع‭ ‬قيام‭ ‬مجموعة‭ ‬الدول‭ ‬الثمانية‭ ‬ضمن‭ ‬منظمة‭ ‬الأوبك‭ (‬أوبك‭-‬8‭)‬،‭ ‬ومن‭ ‬ضمنها‭ ‬الكويت،‭ ‬بإلغاء‭ ‬تخفيضات‭ ‬الإنتاج‭ ‬بوتيرة‭ ‬أسرع‭.‬
●‭ ‬زيادة‭ ‬زخم‭ ‬نشاط‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬غير‭ ‬النفطي‭ ‬في‭ ‬نوفمبر،‭ ‬إذ‭ ‬ارتفع‭ ‬مؤشر‭ ‬مديري‭ ‬المشتريات‭ (‬PMI‭) ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬مستوى‭ ‬في‭ ‬أربعة‭ ‬أشهر‭ ‬عند‭ ‬53‭.‬4‭. ‬
وتحسّن‭ ‬نمو‭ ‬كلٍّ‭ ‬من‭ ‬الإنتاج‭ ‬والطلبات‭ ‬الجديدة‭ ‬للشهر‭ ‬الثاني‭ ‬على‭ ‬التوالي،‭ ‬ليتمركزا‭ ‬في‭ ‬منتصف‭ ‬الخمسينيات‭. ‬كما‭ ‬تحسّن‭ ‬التوظيف،‭ ‬وإن‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬ومستدام‭. ‬وارتفع‭ ‬كلٌّ‭ ‬من‭ ‬تضخم‭ ‬أسعار‭ ‬المخرجات‭ ‬ومدخلات‭ ‬الإنتاج،‭ ‬مع‭ ‬بلوغ‭ ‬تضخم‭ ‬أسعار‭ ‬المخرجات‭ ‬أعلى‭ ‬مستوياته‭ ‬منذ‭ ‬منتصف‭ ‬عام‭ ‬2024‭.‬
●‭ ‬بقيت‭ ‬اتجاهات‭ ‬إنفاق‭ ‬المستهلكين‭ ‬ضعيفة‭ ‬في‭ ‬الربع‭ ‬الثالث،‭ ‬بناءً‭ ‬على‭ ‬المؤشر‭ ‬البديل‭ ‬المتمثل‭ ‬في‭ ‬بيانات‭ ‬معاملات‭ ‬البطاقات‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬البنوك‭ ‬المحلية‭. (‬الرسم‭ ‬البياني‭ ‬2‭). ‬ووفقًا‭ ‬للبيانات‭ ‬المنشورة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬بنك‭ ‬الكويت‭ ‬المركزي،‭ ‬استمر‭ ‬النمو‭ ‬السلبي‭ ‬في‭ ‬قيمة‭ ‬معاملات‭ ‬البطاقات‭ ‬للربع‭ ‬الثالث‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ (-‬6.7‭ % ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي‭). ‬
كما‭ ‬جاءت‭ ‬بيانات‭ ‬الربع‭ ‬الثالث‭ ‬أكثر‭ ‬سلبية‭ ‬من‭ ‬الربع‭ ‬الثاني،‭ ‬مخالفاً‭ ‬الاعتدال‭ (‬على‭ ‬أساس‭ ‬ربعي‭) ‬الذي‭ ‬لوحظ‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الربع،‭ ‬مما‭ ‬يعكس،‭ ‬على‭ ‬الأرجح،‭ ‬حذر‭ ‬المستهلكين‭ ‬حيال‭ ‬الدخل‭ ‬وفرص‭ ‬العمل‭ ‬والآفاق‭ ‬الاقتصادية‭ ‬العامة‭. ‬وقد‭ ‬يكون‭ ‬إحكام‭ ‬الحكومة‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الإنفاق‭ ‬العام،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬استمرار‭ ‬كبح‭ ‬نمو‭ ‬الأجور،‭ ‬عاملاً‭ ‬إضافياً‭.‬
●‭ ‬ارتفاع‭ ‬معدل‭ ‬تضخم‭ ‬مؤشر‭ ‬أسعار‭ ‬المستهلكين‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬إلى‭ ‬2.5‭ %‬،‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي،‭ ‬من‭ ‬نحو‭ ‬2‭.‬4‭ % ‬في‭ ‬أغسطس،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تسارع‭ ‬الارتفاع‭ ‬في‭ ‬أسعار‭ ‬الأغذية‭ ‬والمشروبات‭ ‬والنقل‭ ‬والخدمات‭ ‬والسلع‭ ‬الأخرى‭ (‬الرسم‭ ‬البياني‭ ‬3‭). ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬تباطؤ‭ ‬التضخم‭ ‬ضمن‭ ‬معظم‭ ‬مكونات‭ ‬التضخم‭ ‬الأساسي،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬ارتفع‭ ‬إلى‭ ‬2.1‭ %‬،‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي،‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬مدفوعاً‭ ‬بعودة‭ ‬بند‭ ‬النقل‭ ‬لتسجيل‭ ‬تضخم‭ ‬إيجابي‭ ‬إضافةً‭ ‬إلى‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬المعادن‭ ‬الثمينة‭ ‬الذي‭ ‬أدى‭ ‬لارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬المجوهرات‭. ‬
●‭ ‬سجّلت‭ ‬مبيعات‭ ‬العقار‭ ‬للشهر‭ ‬السادس‭ ‬توالياً‭ ‬نمواً‭ ‬سنوياً‭ ‬مزدوج‭ ‬الرقم‭ ‬في‭ ‬نوفمبر‭. ‬فقد‭ ‬بلغت‭ ‬المبيعات‭ ‬390‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬كويتي،‭ ‬مرتفعة‭ ‬بنسبة‭ ‬21‭% ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي،‭ ‬لكنها‭ ‬انخفضت‭ ‬قليلًا‭ ‬عن‭ ‬أكتوبر‭ (-‬3%‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬شهري‭). ‬وقاد‭ ‬المكاسب‭ ‬السنويةَ‭ ‬في‭ ‬نوفمبر‭ ‬أساسًا‭ ‬القطاعُ‭ ‬السكني‭ ‬الذي‭ ‬سجّل‭ ‬مبيعات‭ ‬بقيمة‭ ‬172‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ (+‬20‭ % ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي‭)‬،‭ ‬وهو‭ ‬أعلى‭ ‬مستوى‭ ‬في‭ ‬30‭ ‬شهراً،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬القطاع‭ ‬التجاري‭ (+‬49‭ % ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي‭ ‬إلى‭ ‬93‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭). ‬بينما‭ ‬حقق‭ ‬قطاع‭ ‬الاستثمار‭ ‬زيادة‭ ‬أصغر‭ ‬بواقع‭ ‬7‭.‬1‭% ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي‭ ‬إلى‭ ‬125‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭. ‬
●‭ ‬تجاوز‭ ‬إسناد‭ ‬المشروعات‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬2025‭ ‬إجمالي‭ ‬قيمة‭ ‬المشاريع‭ ‬المسندة‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2024،‭ ‬بحسب‭ ‬بياناتMEED Projects‭. ‬إذ‭ ‬بلغت‭ ‬القيمة‭ ‬الإجمالية‭ ‬للترسيات‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬2‭.‬9‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬كويتي،‭ ‬متخطية‭ ‬القيم‭ ‬المسجلة‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬والبالغة‭ ‬2‭.‬7‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭. ‬وقد‭ ‬تتجاوز‭ ‬ترسية‭ ‬المشاريع‭ ‬4‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬تم‭ ‬توقيع‭ ‬عقد‭ ‬‮«‬مبارك‭ ‬الكبير‮»‬‭ ‬قبل‭ ‬نهاية‭ ‬العام‭. ‬وقد‭ ‬شكّل‭ ‬قطاعا‭ ‬الكهرباء‭ ‬والماء،‭ ‬والنفط‭ ‬والغاز،‭ ‬الجزء‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬ترسية‭ ‬المشاريع‭.‬
نجحت‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬إصدار‭ ‬سندات‭ ‬‮«‬اليوروبوند‮»‬‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬الماضي،‭ ‬معلنةً‭ ‬عودتها‭ ‬إلى‭ ‬أسواق‭ ‬الدين‭ ‬الدولية‭ ‬بعد‭ ‬انقطاع‭ ‬دام‭ ‬8‭ ‬سنوات،‭ ‬مع‭ ‬ثلاث‭ ‬عمليات‭ ‬بيع‭ ‬لسندات‭ ‬مقومة‭ ‬بالدولار‭ (‬آجال‭ ‬3‭ ‬و5‭ ‬و10‭ ‬سنوات‭) ‬بإجمالي‭ ‬11‭.‬25‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭. ‬وقد‭ ‬رفعت‭ ‬هذه‭ ‬العملية‭ ‬إجمالي‭ ‬الاقتراض‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬من‭ ‬الأسواق‭ ‬المحلية‭ ‬والدولية‭ ‬إلى‭ ‬5‭.‬7‭ ‬مليارات‭ ‬دينار‭ ‬كويتي‭ (‬تم‭ ‬إصدار‭ ‬نحو‭ ‬0‭.‬2‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬في‭ ‬ديسمبر‭)‬،‭ ‬وهو‭ ‬مبلغ‭ ‬يكفي‭ ‬لتغطية‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬عامين‭ ‬من‭ ‬العجز‭ ‬وفقاً‭ ‬لتوقعاتنا،‭ ‬بما‭ ‬قد‭ ‬يفضي‭ ‬إلى‭ ‬توقف‭ ‬مؤقت‭ ‬قبل‭ ‬الإصدار‭ ‬التالي‭. ‬وسيساعد‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬هذا
●‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬السيولة‭ ‬لتنفيذ‭ ‬مشروعات‭ ‬مرتبطة‭ ‬برؤية‭ ‬‮«‬الكويت‭ ‬2035‮»‬،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬ميناء‭ ‬مبارك‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬تمت‭ ‬الموافقة‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬الجهاز‭ ‬المركزي‭ ‬للمناقصات‭ ‬العامة‭ (‬CAPT‭). ‬وسيؤدي‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬ارتفاع‭ ‬الدين‭ ‬العام‭ ‬إلى‭ ‬نحو‭ ‬14‭ % ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬في‭ ‬السنة‭ ‬المالية‭ ‬الحالية‭ (‬2025/2026‭)‬،‭ ‬وهو‭ ‬مستوى‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬منخفضاً‭ ‬وفق‭ ‬المعايير‭ ‬الدولية‭.‬
●‭ ‬رفعت‭ ‬وكالة‭ ‬‮«‬ستاندرد‭ ‬آند‭ ‬بورز‮»‬‭ ‬التصنيف‭ ‬الائتماني‭ ‬للكويت‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬AA‭-‬‮»‬‭ ‬مع‭ ‬نظرة‭ ‬مستقبلية‭ ‬مستقرة،‭ ‬وهو‭ ‬أول‭ ‬رفع‭ ‬منذ‭ ‬2011‭ ‬وتراجع‭ ‬جزئي‭ ‬لتخفيضات‭ ‬مرتبطة‭ ‬بالجائحة‭ ‬خلال‭ ‬2020–2021‭. ‬وجاءت‭ ‬الخطوة‭ ‬نتيجة‭ ‬زيادة‭ ‬زخم‭ ‬الإصلاحات‭ ‬المالية،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬إقرار‭ ‬‮«‬قانون‭ ‬التمويل‭ ‬والسيولة‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬خفّف‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬قيود‭ ‬السيولة،‭ ‬فيما‭ ‬تمضي‭ ‬الحكومة‭ ‬قدماً‭ ‬في‭ ‬خططها‭ ‬لضبط‭ ‬أوضاع‭ ‬المالية‭ ‬العامة‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬المتوسط‭ ‬وتعزيز‭ ‬الإيرادات‭ ‬غير‭ ‬النفطية‭. ‬كما‭ ‬أشارت‭ ‬الوكالة‭ ‬إلى‭ ‬الأصول‭ ‬المالية‭ ‬الضخمة‭ ‬للدولة—والتي‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يبلغ‭ ‬متوسط‭ ‬المكونات‭ ‬السائلة‭ ‬منها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬500‭ % ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬خلال‭ ‬2025–2028—والتي‭ ‬توفّر‭ ‬مصدّاً‭ ‬مهماً‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬توقعاتها‭ ‬باتساع‭ ‬عجز‭ ‬المالية‭ ‬العامة‭ (‬إلى‭ ‬7‭ % ‬من‭ ‬الناتج‭) ‬وارتفاع‭ ‬مستويات‭ ‬الدين‭ (‬إلى‭ ‬24‭ % ‬من‭ ‬الناتج‭) ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭. ‬وكان‭ ‬من‭ ‬المحفزات‭ ‬الإضافية‭ ‬تسارع‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬المرتبط‭ ‬بإلغاء‭ ‬تخفيضات‭ ‬‮«‬أوبك‭+‬‮»‬‭ ‬والاستثمارات‭ ‬الكبيرة‭ ‬من‭ ‬الحكومة‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭. (‬التقرير‭ ‬هنا‭).‬
●‭ ‬يواصل‭ ‬الائتمان‭ ‬المحلي‭ ‬النمو‭ ‬بوتيرة‭ ‬ثابتة،‭ ‬مرتفعاً‭ ‬بنسبة‭ ‬1‭.‬4‭ %‬،‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬شهري،‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬وسط‭ ‬قفزة‭ ‬في‭ ‬الإقراض‭ ‬للبنوك‭ ‬والمؤسسات‭ ‬المالية‭ ‬‭(+‬26‭ % ‬على‭ ‬أساس‭ ‬شهري،‭ +‬46‭ % ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬العام‭). (‬الرسم‭ ‬البياني‭ ‬5‭). ‬ومنذ‭ ‬بداية‭ ‬العام‭ ‬،‭ ‬ارتفع‭ ‬الائتمان‭ ‬المحلي‭ ‬بنسبة‭ ‬7‭.‬5‭ % (+‬8.3‭ % ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي‭). ‬واستمر‭ ‬تعافي‭ ‬ائتمان‭ ‬قطاع‭ ‬الأُسر،‭ ‬فيما‭ ‬بقي‭ ‬الإقراض‭ ‬للأعمال‭ ‬متيناً‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭. ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬ارتفعت‭ ‬الودائع‭ ‬المقيمين‭ ‬بنسبة‭ ‬3‭.‬5‭ % ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي‭ ‬مع‭ ‬نمو‭ ‬قوي‭ ‬في‭ ‬ودائع‭ ‬القطاعين‭ ‬الخاص‭ ‬والعام‭ ‬قابلَه‭ ‬تراجع‭ ‬بنسبة‭ ‬14‭ % ‬في‭ ‬ودائع‭ ‬الحكومة‭. ‬
●‭ ‬خفض‭ ‬بنك‭ ‬الكويت‭ ‬المركزي‭ ‬سعر‭ ‬الخصم‭ ‬الرئيسي‭ ‬بواقع‭ ‬25‭ ‬نقطة‭ ‬أساس‭ ‬إلى‭ ‬3‭.‬5‭ % ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬خفّض‭ ‬الفيدرالي‭ ‬سعر‭ ‬الفائدة‭ ‬المرجعي‭ ‬بالمقدار‭ ‬نفسه‭ ‬في‭ ‬ديسمبر‭. ‬وهذا‭ ‬ثالث‭ ‬خفض‭ ‬محلي‭ ‬في‭ ‬دورة‭ ‬التيسير‭ ‬الحالية،‭ ‬ليبلغ‭ ‬مجموع‭ ‬الخفض‭ ‬75‭ ‬نقطة‭ ‬أساس‭ ‬منذ‭ ‬سبتمبر‭ ‬2024‭ ‬حين‭ ‬بدأ‭ ‬الاحتياطي‭ ‬الفيدرالي‭ ‬بدورة‭ ‬تيسير‭ ‬السياسة‭ ‬النقدية‭. ‬وخلال‭ ‬الفترة‭ ‬نفسها،‭ ‬خفّض‭ ‬الفيدرالي‭ ‬وبعض‭ ‬البنوك‭ ‬المركزية‭ ‬الأخرى‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة‭ ‬بإجمالي‭ ‬بمقدار‭ ‬175‭ ‬نقطة‭ ‬أساس‭.‬

التوقعات

تسارع‭ ‬النمو‭ ‬ليتجاوز‭ ‬4‭% ‬
في‭ ‬عام‭ ‬2026

سيعود‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬نمو‭ ‬إيجابي‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ (+‬2.3%‭) ‬بعد‭ ‬عامين‭ ‬متتاليين‭ ‬من‭ ‬التراجعات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالنفط،‭ ‬ويتسارع‭ ‬أكثر‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2026‭ ‬مع‭ ‬ارتفاع‭ ‬الإنتاج‭ ‬في‭ ‬كلٍّ‭ ‬من‭ ‬القطاعين‭ ‬النفطي‭ ‬وغير‭ ‬النفطي‭. ‬وقد‭ ‬قمنا‭ ‬برفع‭ ‬توقعاتنا‭ ‬لنمو‭ ‬عام‭ ‬2026‭ ‬إلى‭ ‬4‭.‬5‭ % ‬من‭ ‬تقديرنا‭ ‬السابق‭ ‬البالغ‭ ‬4‭.‬1‭ %‬،‭ ‬أي‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬ضعف‭ ‬النمو‭ ‬المتوقع‭ ‬لعام‭ ‬2025‭ ‬والبالغ‭ ‬2‭.‬3‭%. ‬ويعود‭ ‬ذلك‭ ‬أساساً‭ ‬إلى‭ ‬ارتفاع‭ ‬إنتاج‭ ‬النفط‭ ‬الخام‭ ‬تماشياً‭ ‬مع‭ ‬تأكيد‭ ‬مجموعة‭ ‬الدول‭ ‬الثانية‭ ‬في‭ ‬منظمة‭ ‬الأوبك‭ ‬‮«‬أوبك‭-‬8‮»‬‭ ‬أنها‭ ‬ستقوم‭ ‬بإلغاء‭ ‬الشريحة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬التخفيضات‭ ‬الطوعية‭ ‬لإنتاج‭ ‬الأعضاء،‭ ‬بدءاً‭ ‬من‭ ‬2024‭. ‬ومع‭ ‬أخذ‭ ‬التوقف‭ ‬المؤقت‭ ‬في‭ ‬جدول‭ ‬إعادة‭ ‬الإمداد‭ ‬لدى‭ ‬الأوبك‭ ‬خلال‭ ‬الربع‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬2026‭ ‬في‭ ‬الحسبان،‭ ‬نظراً‭ ‬لضعف‭ ‬الطلب‭ ‬الموسمي‭ ‬على‭ ‬النفط،‭ ‬فإن‭ ‬ذلك‭ ‬سيرفع‭ ‬إنتاج‭ ‬الكويت‭ ‬من‭ ‬النفط‭ ‬بمعدل‭ ‬141‭ ‬ألف‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬المقبل‭ ‬‭(‬إضافةً‭ ‬إلى‭ ‬زيادة‭ ‬قدرها‭ ‬59‭ ‬ألف‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭ ‬هذا‭ ‬العام‭)‬،‭ ‬ليصل‭ ‬متوسط‭ ‬الإنتاج‭ ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬مستوى‭ ‬له‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2022‭ ‬عند‭ ‬2‭.‬61‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يومياً‭. (‬الرسم‭ ‬البياني‭ ‬6‭).‬
أما‭ ‬بخصوص‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬فقد‭ ‬حافظنا‭ ‬على‭ ‬توقعنا‭ ‬لمتوسط‭ ‬سعر‭ ‬النفط‭ ‬عند‭ ‬65‭ ‬دولار‭ ‬للبرميل‭ ‬في‭ ‬2026،‭ ‬منخفضاً‭ ‬من‭ ‬69‭ ‬دولار‭ ‬للبرميل‭ ‬المتوقعة‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬توقع‭ ‬زيادة‭ ‬المعروض‭ ‬العالمي‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬توقعنا‭ ‬لعام‭ ‬2026‭ ‬يقع‭ ‬عند‭ ‬الحد‭ ‬الأعلى‭ ‬لإجماع‭ ‬السوق،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬قناعتنا‭ ‬بأن‭: (‬1‭) ‬نمو‭ ‬المعروض‭ ‬النفطي‭ ‬العالمي‭ ‬سيكون‭ ‬أقل‭ ‬قوة‭ ‬مما‭ ‬يتوقعه‭ ‬السوق،‭ ‬و‭(‬2‭) ‬استهلاك‭ ‬النفط‭ ‬العالمي‭ ‬سيكون‭ ‬أكثر‭ ‬متانة‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬مع‭ ‬انخفاض‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬واعتماد‭ ‬سياسات‭ ‬نقدية‭ ‬أكثر‭ ‬تيسيراً‭.‬
وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬نتوقع‭ ‬نمو‭ ‬القطاع‭ ‬غير‭ ‬النفطي‭ ‬بنسبة‭ ‬3‭.‬3‭ % ‬في‭ ‬2026‭ ‬مقابل‭ ‬نسبة‭ ‬نمو‭ ‬مقدرة‭ ‬عند‭ ‬نحو‭ ‬2‭.‬3‭ % ‬في‭ ‬2025،‭ ‬وهو‭ ‬أعلى‭ ‬قليلاً‭ ‬من‭ ‬تقديرنا‭ ‬السابق‭ ‬ليعكس‭ ‬القراءات‭ ‬الأفضل‭ ‬التي‭ ‬رصدناها‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬2025‭ ‬عبر‭ ‬المؤشرات‭ ‬غير‭ ‬النفطية‭ ‬التي‭ ‬نتابعها،‭ ‬مثل‭ ‬مؤشر‭ ‬مديري‭ ‬المشتريات‭ (‬PMI‭)‬،‭ ‬والائتمان‭ ‬المصرفي،‭ ‬والعقار،‭ ‬ونشاط‭ ‬المشروعات‭ (‬انظر‭ ‬قسم‭ ‬آخر‭ ‬التطورات‭ ‬أعلاه‭). ‬ونرى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الاتجاهات‭ ‬تعكس‭ ‬قوى‭ ‬دورية،‭ ‬إذ‭ ‬يتعافى‭ ‬النمو‭ ‬من‭ ‬فترة‭ ‬أداء‭ ‬دون‭ ‬المستوى‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬السابقة—إضافةً‭ ‬إلى‭ ‬ارتفاع‭ ‬الاستثمار‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬دفع‭ ‬حكومي‭ ‬لتسريع‭ ‬تنفيذ‭ ‬مشروعات‭ ‬تنموية‭ ‬رئيسية‭ ‬مثل‭ ‬مشروع‭ ‬الماء‭ ‬والكهرباء‭ ‬المستقل‭ ‬في‭ ‬الزور‭ ‬الشمالية‭ (‬Al Zour North IWPP‭) ‬وميناء‭ ‬مبارك‭ ‬الكبير‭. ‬ونتوقع‭ ‬أن‭ ‬يستمر‭ ‬هذا‭ ‬الاتجاه‭ ‬الاستثماري‭ ‬القوي‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬المقبل،‭ ‬بل‭ ‬أيضاً‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬المتوسط،‭ ‬مما‭ ‬سيساعد‭ ‬في‭ ‬سد‭ ‬فجوة‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬مقارنة‭ ‬ببعض‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭. ‬كما‭ ‬يُرتقب‭ ‬أن‭ ‬يحصل‭ ‬نمو‭ ‬القطاع‭ ‬غير‭ ‬النفطي‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬المقبل‭ ‬على‭ ‬دفعة‭ ‬من‭ ‬ارتفاع‭ ‬إنتاج‭ ‬التكرير‭ ‬النفطي‭ ‬بعد‭ ‬أداء‭ ‬دون‭ ‬المأمول‭ ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬التسعة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬2025‭.‬
من‭ ‬ناحية‭ ‬أخرى،‭ ‬ستتواصل‭ ‬جهود‭ ‬الحكومة‭ ‬لكبح‭ ‬عجز‭ ‬المالية‭ ‬العامة،‭ ‬إضافةً‭ ‬إلى‭ ‬استمرار‭ ‬ضعف‭ ‬إنفاق‭ ‬المستهلكين،‭ ‬في‭ ‬التأثيرَ‭ ‬على‭ ‬آفاق‭ ‬النمو‭. ‬ومن‭ ‬المرجّح‭ ‬أن‭ ‬يتلاشى‭ ‬التراجع‭ ‬في‭ ‬إنفاق‭ ‬البطاقات‭ ‬خلال‭ ‬2025‭ (‬أنظر‭ ‬أعلاه‭) ‬وهو‭ ‬تراجع‭ ‬يعكس‭ ‬جزئياً‭ ‬تصحيحاً‭ ‬بعد‭ ‬فترة‭ ‬نمو‭ ‬قوي‭ ‬عقب‭ ‬الجائحة،‭ ‬وتشديد‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬نمو‭ ‬الإنفاق‭ ‬الحكومي‭ ‬على‭ ‬الأجور،‭ ‬غير‭ ‬أننا‭ ‬لا‭ ‬نتوقع‭ ‬تحسناً‭ ‬حاداً‭ ‬بمجرد‭ ‬انتهاء‭ ‬هذا‭ ‬التعديل‭.‬
وتتمثل‭ ‬إحدى‭ ‬مخاطر‭ ‬الصعود‭ ‬لنمو‭ ‬القطاع‭ ‬غير‭ ‬النفطي‭ ‬في‭ ‬التوقعات‭ ‬بإقرار‭ ‬قانون‭ ‬التمويل‭ ‬السكني‭ (‬الرهن‭ ‬العقاري‭) ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬المقبلة‭ (‬كان‭ ‬قد‭ ‬أُحيل‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬للموافقة‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭)‬،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬سيُحفّز‭ ‬زيادة‭ ‬اقتراض‭ ‬الأسر‭ ‬وما‭ ‬يرتبط‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬إنفاق‭ ‬استهلاكي‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬الأثر‭ ‬الكامل‭ ‬للقانون‭ ‬بعد‭ ‬إقراره‭ ‬سيُلمَس‭ ‬تدريجياً‭ ‬أكثر‭ ‬منه‭ ‬فوراً،‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬الحاجة‭ ‬المتوازية‭ ‬لإطلاق‭ ‬بنية‭ ‬تحتية‭ ‬واسعة‭. ‬ويأتي‭ ‬القانون‭ ‬ضمن‭ ‬خطة‭ ‬الحكومة‭ ‬لتعزيز‭ ‬نمو‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬وتنويع‭ ‬الاقتصاد‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬النفط‭ ‬ضمن‭ ‬أجندة‭ ‬‮«‬رؤية‭ ‬2035‮»‬‭.‬

عجز‭ ‬مالي‭ ‬مستمر‭ ‬مع‭ ‬المضي‭ ‬
في‭ ‬الضبط‭ ‬المالي

من‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يتسع‭ ‬عجز‭ ‬المالية‭ ‬العامة‭ ‬من‭ ‬2‭.‬2‭ % ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬في‭ ‬السنة‭ ‬المالية‭ ‬2024‭/‬2025‭ (‬1.1‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭) ‬إلى‭ ‬4‭.‬9‭ % (‬2.5‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭) ‬في‭ ‬السنة‭ ‬المالية‭ ‬2025‭/‬2026‭. (‬الرسم‭ ‬البياني‭ ‬7‭) ‬وسيكون‭ ‬ذلك‭ ‬العجز‭ ‬العاشر‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الإحدى‭ ‬عشرة‭ ‬الماضية‭. ‬ويعكس‭ ‬اتساع‭ ‬العجز‭ ‬انخفاض‭ ‬الإيرادات‭ ‬النفطية‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬فقد‭ ‬تحسّن‭ ‬الوضع‭ ‬الأساسي‭ ‬بفضل‭ ‬إجراءات‭ ‬ضبط‭ ‬مالي‭ ‬متعددة‭ ‬نفذتها‭ ‬الحكومة‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬مثل‭ ‬إعادة‭ ‬تسعير‭ ‬الرسوم‭ ‬والخدمات‭ ‬الحكومية،‭ ‬وزيادة‭ ‬الغرامات‭ ‬والعقوبات،‭ ‬وإدخال‭ ‬‮«‬ضريبة‭ ‬الحد‭ ‬الأدنى‭ ‬الإضافية‮»‬‭ ‬بنسبة‭ ‬1‭ ‬5‭% ‬على‭ ‬الشركات‭ ‬متعددة‭ ‬الجنسيات‭ ‬بدءاً‭ ‬من‭ ‬يناير‭ ‬2025،‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬BEPS‮»‬‭ (‬تآكل‭ ‬الوعاء‭ ‬الضريبي‭ ‬ونقل‭ ‬الأرباح‭) ‬التابع‭ ‬لمنظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتنمية‭ (‬OECD‭)‬،‭ ‬وقد‭ ‬تبلغ‭ ‬قيمة‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬مجتمعة‭ ‬نحو‭ ‬0‭ .‬8‭% ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭. ‬علاوةً‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬بقي‭ ‬الإنفاق‭ ‬في‭ ‬موازنة‭ ‬السنة‭ ‬المالية‭ ‬2025‭/‬2026‭ ‬دون‭ ‬تغيير‭ ‬عن‭ ‬العام‭ ‬السابق‭ ‬عند‭ ‬24‭.‬5‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ (‬أي‭ ‬خفضاً‭ ‬حقيقياً‭ ‬بالقيمة‭ ‬المعدّلة‭ ‬للتضخم‭).‬
تعد‭ ‬استدامة‭ ‬المالية‭ ‬العامة‭ ‬حدثاً‭ ‬متعدد‭ ‬السنوات،‭ ‬مما‭ ‬يعني‭ ‬تشديد‭ ‬الإنفاق‭ ‬العام‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬وإجراءات‭ ‬إضافية‭ ‬لزيادة‭ ‬الإيرادات‭ ‬في‭ ‬السنة‭ ‬المالية‭ ‬2026/2027‭. ‬ونفترض‭ ‬أن‭ ‬نمو‭ ‬الإنفاق‭ ‬لا‭ ‬يتجاوز‭ ‬1‭ % ‬سنوياً‭ ‬لهذا‭ ‬العام‭ ‬والعام‭ ‬المقبل،‭ ‬بما‭ ‬يتسق‭ ‬مع‭ ‬سعي‭ ‬الحكومة‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬الكفاءة‭ ‬والتوفير‭ ‬عبر‭ ‬القطاع‭ ‬العام،‭ ‬وربما‭ ‬بعض‭ ‬التخفيضات‭ ‬في‭ ‬الدعوم‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬نرى‭ ‬ضمن‭ ‬الإجمالي‭ ‬مجالاً‭ ‬لزيادة‭ ‬الإنفاق‭ ‬الرأسمالي،‭ ‬الذي‭ ‬جرى‭ ‬خفضه‭ ‬تراكمياً‭ ‬بنسبة‭ ‬35‭ % ‬في‭ ‬الموازنات‭ ‬الأربع‭ ‬الماضية‭ ‬للمساعدة‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬العجز‭. ‬وعلى‭ ‬جانب‭ ‬الإيرادات،‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تحقق‭ ‬الضرائب‭ ‬الانتقائية‭ ‬على‭ ‬التبغ‭ ‬والمشروبات‭ ‬السكرية‭ ‬وضريبة‭ ‬القيمة‭ ‬المضافة‭ ‬بنسبة‭ ‬5‭ %‬‭ ‬عائداً‭ ‬قدره‭ ‬1–2‭ % ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ (‬مقابل‭ ‬إيرادات‭ ‬غير‭ ‬نفطية‭ ‬تعادل‭ ‬6‭ % ‬هذا‭ ‬العام‭)‬،‭ ‬لكن‭ ‬الجدول‭ ‬الزمني‭ ‬للتنفيذ‭ ‬غير‭ ‬واضح،‭ ‬ولا‭ ‬تدخل‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬في‭ ‬توقعاتنا‭ ‬للعام‭ ‬القادم‭. ‬ومن‭ ‬شأن‭ ‬السياسة‭ ‬المالية‭ ‬المتشددة‭ ‬أن‭ ‬تُثقل‭ ‬كاهل‭ ‬الطلب‭ ‬والإنفاق‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد،‭ ‬لكنها—مع‭ ‬زيادة‭ ‬صادرات‭ ‬النفط‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الكميات—ستخفض‭ ‬عجز‭ ‬المالية‭ ‬العامة‭ ‬إلى‭ ‬4‭.‬0‭ % ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ (‬2.1‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭) ‬في‭ ‬السنة‭ ‬المالية‭ ‬2026‭/‬2027،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬انخفاض‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭.‬
ويوفر‭ ‬إقرار‭ ‬قانون‭ ‬الدين‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬أبريل‭ (‬بعد‭ ‬انقطاع‭ ‬دام‭ ‬ثماني‭ ‬سنوات‭) ‬مرونةً‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬تمويل‭ ‬أي‭ ‬عجوزات‭ ‬مستقبلية‭ ‬ويخفف‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬السحب‭ ‬من‭ ‬الاحتياطيات‭ ‬السائلة‭ ‬في‭ ‬‮«‬صندوق‭ ‬الاحتياطي‭ ‬العام‮»‬،‭ ‬التي‭ ‬حذّر‭ ‬المسؤولون‭ ‬بشأنها‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭. ‬وقد‭ ‬جرى‭ ‬إصدار‭ ‬نحو‭ ‬5‭.‬7‭ ‬مليارات‭ ‬دينار‭ ‬من‭ ‬الدين‭ ‬بين‭ ‬يونيو‭ ‬وديسمبر،‭ ‬متجاوزاً‭ ‬توقعاتنا،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬سندات‭ ‬اليوروبوند‭ ‬والتي‭ ‬حظيت‭ ‬بطلبات‭ ‬اكتتاب‭ ‬فائضة‭ (‬11.3‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭) ‬وهذا‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬كافٍ‭ ‬لتمويل‭ ‬كامل‭ ‬العجز‭ ‬المتوقع‭ ‬للعامين‭ ‬المقبلين‭ ‬وفقًا‭ ‬لتوقعاتنا،‭ ‬وقد‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬توقف‭ ‬مؤقت‭ ‬عن‭ ‬الإصدارات‭ ‬الإضافية‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الحالي‭. ‬وبعد‭ ‬أن‭ ‬ارتفعت‭ ‬نسبة‭ ‬الدين‭ ‬الحكومي‭ ‬إلى‭ ‬الناتج‭ ‬من‭ ‬2‭.‬9‭ % ‬في‭ ‬2024‭ ‬لنحو‭ ‬14‭ % ‬حالياً،‭ ‬ومن‭ ‬المرجح‭ ‬أن‭ ‬ترتفع‭ ‬بوتيرة‭ ‬أقل‭ ‬في‭ ‬2026،‭ ‬وتبقى‭ ‬منخفضة‭ ‬جداً‭ ‬وفق‭ ‬المعايير‭ ‬الدولية‭.‬

استقرار‭ ‬التضخم‭ ‬وخفض‭ ‬
أسعار‭ ‬الفائدة

نتوقع‭ ‬أن‭ ‬يبقى‭ ‬تضخم‭ ‬مؤشر‭ ‬أسعار‭ ‬المستهلكين‭ ‬مستقراً‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع‭ ‬عند‭ ‬2‭.‬4‭ % ‬في‭ ‬2026‭ (‬بالمتوسط‭)‬،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ضعف‭ ‬الانفاق‭ ‬استهلاكي‭ ‬ونشاط‭ ‬غير‭ ‬نفطي‭ ‬قريبة‭ ‬من‭ ‬المتوسط‭ ‬العام‭. ‬وقد‭ ‬تظهر‭ ‬بعض‭ ‬مخاطر‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأسعار‭ ‬في‭ ‬2026‭ ‬ناتجةً‭ ‬عن‭ ‬احتمالات‭ ‬خفض‭ ‬الدعم،‭ ‬أو‭ ‬زيادة‭ ‬الضرائب‭ ‬غير‭ ‬المباشرة،‭ ‬أو‭ ‬ارتفاع‭ ‬الإيجارات‭.‬
خفض‭ ‬بنك‭ ‬الكويت‭ ‬المركزي‭ ‬سعر‭ ‬الخصم‭ ‬الرئيسي‭ ‬بواقع‭ ‬25‭ ‬نقطة‭ ‬أساس‭ ‬إلى‭ ‬3.5‭ % ‬في‭ ‬ديسمبر‭ (-‬75‭ ‬نفطة‭ ‬أساس‭ ‬تراكمية‭ ‬منذ‭ ‬سبتمبر‭ ‬2024‭) ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬الاحتياطي‭ ‬الفيدرالي‭ ‬الأمريكي‭ ‬والظروف‭ ‬الاقتصادية‭ ‬المحلية‭. ‬وتشير‭ ‬أسواق‭ ‬العقود‭ ‬المستقبلية‭ ‬حالياً‭ ‬إلى‭ ‬توقعات‭ ‬بخفض‭ ‬يتراوح‭ ‬بين‭ ‬50‭ ‬و75‭ ‬نقطة‭ ‬أساس‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬الفيدرالي‭ ‬في‭ ‬2026‭.‬

رجوع لأعلى