تخطي إلى المحتوى الرئيسي

‮‬الوطني‮‬‭: ‬ماراثون‭ ‬خسائر‭ ‬وول‭ ‬ستريت‭ ‬يمتد‭ ‬للأسبوع‭ ‬الخامس‭.. ‬والنفط‭ ‬يترقب‭ ‬‮‬النافذة‭ ‬الأمريكية‮‬

‮‬الوطني‮‬‭: ‬ماراثون‭ ‬خسائر‭ ‬وول‭ ‬ستريت‭ ‬يمتد‭ ‬للأسبوع‭ ‬الخامس‭.. ‬والنفط‭ ‬يترقب‭ ‬‮‬النافذة‭ ‬الأمريكية‮‬

قال‭ ‬التقرير‭ ‬الاسبوعي‭ ‬لبنك‭ ‬الكويت‭ ‬الوطني‭ ‬عن‭ ‬أسواق‭ ‬النقد‭ ‬أن‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬شهد‭ ‬أكثر‭ ‬تقلبات‭ ‬الأسواق‭ ‬حدة‭ ‬منذ‭ ‬اندلاع‭ ‬الصراع‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬التطورات‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬التي‭ ‬أعادت‭ ‬تشكيل‭ ‬معنويات‭ ‬المستثمرين‭ ‬عبر‭ ‬مختلف‭ ‬فئات‭ ‬الأصول‭. ‬فبعد‭ ‬أن‭ ‬افتتحت‭ ‬الأسواق‭ ‬الآسيوية‭ ‬تعاملات‭ ‬يوم‭ ‬الاثنين‭ ‬على‭ ‬خسائر‭ ‬حادة‭ ‬واسعة‭ ‬النطاق،‭ ‬انعكس‭ ‬الاتجاه‭ ‬بالكامل‭ ‬عقب‭ ‬إعلان‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬عن‭ ‬إحراز‭ ‬تقدم‭ ‬في‭ ‬المسار‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬نحو‭ ‬إمكانية‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬للأعمال‭ ‬العدائية‭.‬‭ ‬وأعقب‭ ‬ذلك‭ ‬موجة‭ ‬صعود‭ ‬واسعة‭ ‬النطاق‭ ‬كانت‭ ‬الأكثر‭ ‬اتساعاً‭ ‬وحدة‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة،‭ ‬إذ‭ ‬سجلت‭ ‬أسواق‭ ‬الأسهم‭ ‬أفضل‭ ‬أداء‭ ‬يومي‭ ‬لها‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬الصراع،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تراجعت‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬بشكل‭ ‬ملحوظ،‭ ‬وقادت‭ ‬أسهم‭ ‬الشركات‭ ‬الأكثر‭ ‬تأثراً‭ ‬بأسعار‭ ‬الطاقة‭ ‬تعافي‭ ‬الأسواق‭. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التفاؤل‭ ‬ظل‭ ‬محدوداً‭ ‬وقصير‭ ‬الأمد،‭ ‬إذ‭ ‬أدت‭ ‬الإشارات‭ ‬المتضاربة‭ ‬من‭ ‬كلا‭ ‬الطرفين‭ ‬إلى‭ ‬بقاء‭ ‬الأسواق‭ ‬ضمن‭ ‬نطاق‭ ‬حذر‭ ‬تحركه‭ ‬العناوين‭ ‬الإخبارية‭ ‬طوال‭ ‬بقية‭ ‬الأسبوع‭. ‬وبحلول‭ ‬يوم‭ ‬الجمعة،‭ ‬مددت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬نافذة‭ ‬المسار‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬حتى‭ ‬6‭ ‬أبريل،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬استمرار‭ ‬المفاوضات،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬غياب‭ ‬أي‭ ‬تأكيد‭ ‬على‭ ‬إجراء‭ ‬محادثات‭ ‬مباشرة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬استمرار‭ ‬الحشد‭ ‬العسكري‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬أبقى‭ ‬المشاركين‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬انعدام‭ ‬القناعة‭ ‬تجاه‭ ‬أي‭ ‬اتجاه‭ ‬واضح‭. ‬واختتمت‭ ‬الأسهم‭ ‬الأمريكية‭ ‬تداولات‭ ‬الأسبوع‭ ‬على‭ ‬خامس‭ ‬خسارة‭ ‬أسبوعية‭ ‬متتالية،‭ ‬في‭ ‬أطول‭ ‬سلسلة‭ ‬تراجع‭ ‬منذ‭ ‬العام‭ ‬2022‭.‬
من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬قدمت‭ ‬بيانات‭ ‬مؤشر‭ ‬مديري‭ ‬المشتريات،‭ ‬الصادرة‭ ‬في‭ ‬منتصف‭ ‬الأسبوع،‭ ‬أول‭ ‬مؤشرات‭ ‬فورية‭ ‬على‭ ‬انعكاسات‭ ‬الصراع‭ ‬على‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الأساسي‭ ‬عبر‭ ‬الاقتصادات‭ ‬الرئيسية‭. ‬إذ‭ ‬كان‭ ‬أداء‭ ‬قطاعات‭ ‬التصنيع‭ ‬مفاجئاً‭ ‬بقراءات‭ ‬فاقت‭ ‬التوقعات‭ ‬نتيجة‭ ‬لتسارع‭ ‬الشركات‭ ‬إلى‭ ‬تكوين‭ ‬المخزونات‭ ‬
بشكل‭ ‬استباقي‭ ‬والتحوط‭ ‬ضد‭ ‬أي‭ ‬اضطرابات‭ ‬محتملة‭ ‬في‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمدادات،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬جاءت‭ ‬أنشطة‭ ‬الخدمات‭ ‬دون‭ ‬التوقعات‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع،‭ ‬مع‭ ‬تراجع‭ ‬ثقة‭ ‬المستهلكين‭ ‬ووقوع‭ ‬قطاع‭ ‬الأعمال‭ ‬تحت‭ ‬وطأة‭ ‬ارتفاع‭ ‬تكاليف‭ ‬الطاقة‭. ‬كما‭ ‬تصاعدت‭ ‬الضغوط‭ ‬التضخمية‭ ‬في‭ ‬كلا‭ ‬القطاعين،‭ ‬ما‭ ‬زاد‭ ‬من‭ ‬تعقيد‭ ‬الموقف‭ ‬الصعب‭ ‬الذي‭ ‬تواجهه‭ ‬البنوك‭ ‬المركزية‭ ‬عالمياً‭. ‬وفي‭ ‬أسواق‭ ‬الدخل‭ ‬الثابت،‭ ‬ارتفعت‭ ‬عائدات‭ ‬السندات‭ ‬الحكومية‭ ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬مستوياتها‭ ‬منذ‭ ‬عدة‭ ‬سنوات‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬الأسبوع‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتراجع‭ ‬هامشياً،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الاتجاه‭ ‬العام‭ ‬نحو‭ ‬بقاء‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة‭ ‬مرتفعة‭ ‬لفترة‭ ‬أطول‭ ‬ظل‭ ‬راسخاً‭. ‬وفي‭ ‬أسواق‭ ‬العملات،‭ ‬نجح‭ ‬الدولار‭ ‬الأمريكي‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬مكاسبه‭ ‬مدفوعاً‭ ‬بالطلب‭ ‬على‭ ‬أصول‭ ‬الملاذ‭ ‬الآمن،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬حافظ‭ ‬اليورو‭ ‬على‭ ‬استقراره‭ ‬النسبي‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬تحول‭ ‬نبرة‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬الأوروبي‭ ‬نحو‭ ‬التشدد‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق‭ ‬من‭ ‬الشهر،‭ ‬بينما‭ ‬ظل‭ ‬الجنيه‭ ‬الإسترليني‭ ‬واقعاً‭ ‬تحت‭ ‬الضغوط‭. ‬أما‭ ‬الين‭ ‬الياباني،‭ ‬فكان‭ ‬الأكثر‭ ‬تعرضاً‭ ‬للضغوط‭ ‬بين‭ ‬العملات‭ ‬الرئيسية‭ ‬خلال‭ ‬الأسبوع،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬حساسية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الياباني‭ ‬لارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬الطاقة‭ ‬وضيق‭ ‬هامش‭ ‬تحرك‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬لتشديد‭ ‬السياسة‭ ‬النقدية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التباطؤ‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬مع‭ ‬تزايد‭ ‬التصريحات‭ ‬الرسمية‭ ‬بشأن‭ ‬الاستعداد‭ ‬للتدخل‭ ‬عند‭ ‬مستويات‭ ‬معينة‭. ‬أما‭ ‬الذهب‭ ‬فواصل‭ ‬سلسلة‭ ‬خسائره‭ ‬الأخيرة،‭ ‬متراجعاً‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬تصاعد‭ ‬المخاطر‭ ‬الجيوسياسية،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تحول‭ ‬توجهات‭ ‬الأسواق‭ ‬من‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬الملاذات‭ ‬الآمنة‭ ‬إلى‭ ‬توقعات‭ ‬رفع‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة،‭ ‬ما‭ ‬أضعف‭ ‬جاذبية‭ ‬المعدن‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يدر‭ ‬عائداً‭ ‬في‭ ‬بيئة‭ ‬تتسم‭ ‬بارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة‭.‬

أمريكا‭ ‬الشمالية‭ ‬

ارتفعت‭ ‬قراءة‭ ‬مؤشر‭ ‬مديري‭ ‬المشتريات‭ ‬لقطاع‭ ‬التصنيع‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬إلى‭ ‬52‭.‬4‭ ‬في‭ ‬مارس،‭ ‬متجاوزة‭ ‬التوقعات‭ ‬البالغة‭ ‬51‭.‬5‭ ‬،‭ ‬وجاءت‭ ‬أعلى‭ ‬من‭ ‬قراءة‭ ‬فبراير‭ ‬التي‭ ‬بلغت‭ ‬51.6‭ ‬،‭ ‬بما‭ ‬يؤكد‭ ‬استمرار‭ ‬مرونة‭ ‬النشاط‭ ‬الصناعي‭ ‬الأمريكي‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬تصاعد‭ ‬ضغوط‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الكلي‭. ‬وعلى‭ ‬غرار‭ ‬ألمانيا‭ ‬والمملكة‭ ‬المتحدة،‭ ‬استفاد‭ ‬المصنعون‭ ‬المحليون‭ ‬من‭ ‬تسارع‭ ‬العملاء‭ ‬إلى‭ ‬تكوين‭ ‬المخزونات‭ ‬كإجراء‭ ‬احترازي‭ ‬لمواجهة‭ ‬اضطرابات‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمدادات،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬بالنسبة‭ ‬للسلع‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬عبر‭ ‬مسارات‭ ‬الشحن‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭. ‬إذ‭ ‬تسارعت‭ ‬وتيرة‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الإنتاج‭ ‬والطلبات‭ ‬الجديدة،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬شهدت‭ ‬تكاليف‭ ‬المدخلات‭ ‬ارتفاعاً‭ ‬ملحوظاً،‭ ‬مع‭ ‬تصاعد‭ ‬الضغوط‭ ‬السعرية‭ ‬واتجاهها‭ ‬نحو‭ ‬أعلى‭ ‬مستوياتها‭ ‬المسجلة‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬سنوات‭ ‬نتيجة‭ ‬انتقال‭ ‬تأثير‭ ‬ارتفاع‭ ‬تكاليف‭ ‬الطاقة‭ ‬والنقل‭ ‬عبر‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد‭. ‬وتعزز‭ ‬هذه‭ ‬البيانات‭ ‬الرأي‭ ‬بأن‭ ‬قطاع‭ ‬التصنيع‭ ‬الأمريكي‭ ‬يتفوق‭ ‬على‭ ‬معظم‭ ‬نظرائه‭ ‬عالمياً،‭ ‬بدعم‭ ‬جزئي‭ ‬من‭ ‬تحول‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬إلى‭ ‬مصدر‭ ‬صافٍ‭ ‬للطاقة‭. ‬
تراجعت‭ ‬قراءة‭ ‬مؤشر‭ ‬مديري‭ ‬المشتريات‭ ‬لقطاع‭ ‬الخدمات‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬إلى‭ ‬51‭.‬1‭ ‬في‭ ‬مارس،‭ ‬وجاءت‭ ‬دون‭ ‬التوقعات‭ ‬البالغة‭ ‬52‭.‬0‭ ‬وأقل‭ ‬من‭ ‬قراءة‭ ‬فبراير‭ ‬البالغة‭ ‬51‭.‬7‭ ‬،‭ ‬ليسجل‭ ‬المؤشر‭ ‬بذلك‭ ‬أبطأ‭ ‬وتيرة‭ ‬توسع‭ ‬لقطاع‭ ‬الخدمات‭ ‬خلال‭ ‬أحد‭ ‬عشر‭ ‬شهراً‭. ‬وعزت‭ ‬الشركات‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬ضعف‭ ‬ثقة‭ ‬المستهلكين‭ ‬وقطاع‭ ‬الأعمال،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تفاقم‭ ‬تأثير‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬على‭ ‬المخاوف‭ ‬القائمة‭ ‬بشأن‭ ‬ارتفاع‭ ‬عجز‭ ‬الإنفاق‭ ‬واستمرار‭ ‬الضغوط‭ ‬السعرية‭. ‬كما‭ ‬تباطأت‭ ‬وتيرة‭ ‬نمو‭ ‬الأعمال‭ ‬الجديدة،‭ ‬مع‭ ‬تراجع‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الطلب‭ ‬المحلي‭ ‬والخارجي،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬قامت‭ ‬الشركات‭ ‬بخفض‭ ‬أعداد‭ ‬الموظفين‭ ‬استجابة‭ ‬لتراجع‭ ‬هوامش‭ ‬العملاء‭. ‬وتضيف‭ ‬هذه‭ ‬القراءة‭ ‬مزيداً‭ ‬من‭ ‬التعقيد‭ ‬إلى‭ ‬معادلة‭ ‬السياسة‭ ‬النقدية‭ ‬للاحتياطي‭ ‬الفيدرالي،‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬تراجع‭ ‬تضخم‭ ‬قطاع‭ ‬الخدمات‭ ‬أحد‭ ‬الركائز‭ ‬الأساسية‭ ‬لسيناريو‭ ‬الهبوط‭ ‬الناعم،‭ ‬وأي‭ ‬اتساع‭ ‬لنطاق‭ ‬ضعف‭ ‬هذا‭ ‬القطاع‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يعزز‭ ‬المخاوف‭ ‬بشأن‭ ‬تباطؤ‭ ‬الاقتصادي‭ ‬بوتيرة‭ ‬أكثر‭ ‬حدة،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬تتضاءل‭ ‬فيه‭ ‬قدرة‭ ‬الاحتياطي‭ ‬الفيدرالي‭ ‬على‭ ‬التيسير‭.‬

ارتفاع‭ ‬طلبات‭ ‬إعانة‭ ‬البطالة‭ ‬الأولية‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بوتيرة‭ ‬معتدلة‭ ‬إلى‭ ‬210‭ ‬ألف‭ ‬طلب‭ ‬بما‭ ‬يتسق‭ ‬مع‭ ‬التوقعات،‭ ‬وتراجع‭ ‬الطلبات‭ ‬المستمرة‭ ‬إلى‭ ‬أدنى‭ ‬مستوياتها‭ ‬المسجلة‭ ‬منذ‭ ‬مايو‭ ‬2024‭ ‬بما‭ ‬يؤكد‭ ‬مرونة‭ ‬سوق‭ ‬العمل
ارتفعت‭ ‬طلبات‭ ‬إعانة‭ ‬البطالة‭ ‬الأولية‭ ‬للأسبوع‭ ‬المنتهي‭ ‬في‭ ‬21‭ ‬مارس‭ ‬هامشياً‭ ‬بمقدار‭ ‬5‭ ‬آلاف‭ ‬طلب‭ ‬لتصل‭ ‬إلى‭ ‬210‭ ‬ألف‭ ‬طلب،‭ ‬بما‭ ‬يتسق‭ ‬مع‭ ‬توقعات‭ ‬السوق،‭ ‬وباستقرار‭ ‬نسبي‭ ‬مقارنة‭ ‬بقراءة‭ ‬الأسبوع‭ ‬السابق‭ ‬التي‭ ‬بلغت‭ ‬205‭ ‬ألف‭ ‬طلب‭. ‬كما‭ ‬تراجع‭ ‬المتوسط‭ ‬المتحرك‭ ‬لأربعة‭ ‬أسابيع‭ ‬بشكل‭ ‬هامشي‭ ‬إلى‭ ‬210‭,‬500،‭ ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬إلى‭ ‬استمرار‭ ‬مرونة‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬الأمريكي‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬تحديات‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الكلي‭. ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬انخفضت‭ ‬الطلبات‭ ‬المستمرة‭ ‬بشكل‭ ‬ملحوظ‭ ‬بمقدار‭ ‬32‭ ‬ألف‭ ‬طلب‭ ‬لتصل‭ ‬إلى‭ ‬1‭,‬819‭,‬000طلب،‭ ‬وهو‭ ‬أدنى‭ ‬مستوى‭ ‬يتم‭ ‬تسجيله‭ ‬منذ‭ ‬مايو‭ ‬2024،‭ ‬وأقل‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬التوقعات،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬بقاء‭ ‬عمليات‭ ‬تسريح‭ ‬الموظفين‭ ‬ضمن‭ ‬نطاق‭ ‬محدود،‭ ‬وعدم‭ ‬تأثر‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬بشكل‭ ‬جوهري‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬بارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬وتشديد‭ ‬السياسة‭ ‬النقدية‭. ‬كما‭ ‬تراجعت‭ ‬الطلبات‭ ‬المقدمة‭ ‬من‭ ‬موظفي‭ ‬الحكومة‭ ‬الفيدرالية،‭ ‬والتي‭ ‬تعد‭ ‬مؤشراً‭ ‬هاماً‭ ‬على‭ ‬تأثير‭ ‬تقليص‭ ‬أعداد‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الحكومي،‭ ‬بمقدار‭ ‬59‭ ‬طلب‭ ‬لتصل‭ ‬إلى‭ ‬584،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬درجة‭ ‬من‭ ‬الاستقرار‭. ‬وتتباين‭ ‬هذه‭ ‬البيانات‭ ‬مع‭ ‬القراءة‭ ‬الضعيفة‭ ‬لوظائف‭ ‬القطاع‭ ‬غير‭ ‬الزراعي‭ ‬لشهر‭ ‬فبراير‭ ‬البالغة‭ -‬92‭ ‬ألف‭ ‬وظيفة،‭ ‬مما‭ ‬يعزز‭ ‬الرأي‭ ‬بأن‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬يتسم‭ ‬بانخفاض‭ ‬معدلات‭ ‬التوظيف‭ ‬والتسريح‭ ‬في‭ ‬آنٍ‭ ‬واحد،‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬دخول‭ ‬الاقتصاد‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬انكماش‭ ‬صريح‭.‬
وأنهى‭ ‬مؤشر‭ ‬الدولار‭ ‬الأميركي‭ ‬تداولات‭ ‬الأسبوع‭ ‬مغلقاً‭ ‬عند‭ ‬مستوى‭ ‬100‭.‬151‭. ‬

أوروبا‭ ‬

قفز‭ ‬مؤشر‭ ‬مديري‭ ‬المشتريات‭ ‬لقطاع‭ ‬التصنيع‭ ‬في‭ ‬ألمانيا‭ ‬إلى‭ ‬51.7‭ ‬في‭ ‬مارس،‭ ‬متجاوزاً‭ ‬بشكل‭ ‬ملحوظ‭ ‬التوقعات‭ ‬البالغة‭ ‬49‭.‬6‭ ‬ومرتفعاً‭ ‬من‭ ‬50‭.‬9‭ ‬نقطة‭ ‬في‭ ‬فبراير،‭ ‬ليسجل‭ ‬أقوى‭ ‬وتيرة‭ ‬توسع‭ ‬للقطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬الألماني‭ ‬منذ‭ ‬يونيو‭ ‬2022‭. ‬ويعزى‭ ‬هذا‭ ‬الأداء‭ ‬القوي‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬ما‭ ‬إلى‭ ‬تسريع‭ ‬وتيرة‭ ‬تقديم‭ ‬الطلبات‭ ‬بشكل‭ ‬استباقي،‭ ‬حيث‭ ‬أفادت‭ ‬الشركات‭ ‬بأن‭ ‬العملاء‭ ‬عمدوا‭ ‬إلى‭ ‬تسريع‭ ‬طلباتهم‭ ‬بهدف‭ ‬تكوين‭ ‬المخزونات‭ ‬والتحوط‭ ‬ضد‭ ‬أي‭ ‬اضطرابات‭ ‬محتملة‭ ‬قد‭ ‬تتعرض‭ ‬لها‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمدادات‭ ‬نتيجة‭ ‬الصراع‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭. ‬وارتفعت‭ ‬الطلبات‭ ‬الجديدة‭ ‬بأسرع‭ ‬وتيرة‭ ‬في‭ ‬أربعة‭ ‬أعوام،‭ ‬فيما‭ ‬تسارعت‭ ‬وتيرة‭ ‬الإنتاج‭ ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬مستوياتها‭ ‬في‭ ‬45‭ ‬شهراً‭. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬قوة‭ ‬المؤشر‭ ‬الكلي‭ ‬تخفي‭ ‬في‭ ‬طياتها‭ ‬ضغوط‭ ‬الركود‭ ‬التضخمي،‭ ‬إذ‭ ‬قفزت‭ ‬تكاليف‭ ‬المدخلات‭ ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬مستوياتها‭ ‬منذ‭ ‬أكتوبر‭ ‬2022،‭ ‬مدفوعة‭ ‬بارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬الطاقة‭ ‬والوقود‭ ‬والنقل‭ ‬والمواد‭ ‬الخام،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬بلغت‭ ‬أسعار‭ ‬المصانع‭ ‬أعلى‭ ‬مستوياتها‭ ‬في‭ ‬ثلاثة‭ ‬أعوام‭. ‬كما‭ ‬امتدت‭ ‬فترات‭ ‬تسليم‭ ‬الموردين‭ ‬للشهر‭ ‬السابع‭ ‬على‭ ‬التوالي‭. ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬تراجعت‭ ‬توقعات‭ ‬الأعمال‭ ‬بشكل‭ ‬حاد‭ ‬مع‭ ‬تزايد‭ ‬حذر‭ ‬الشركات‭ ‬إزاء‭ ‬الأثر‭ ‬الاقتصادي‭ ‬المستدام‭ ‬للحرب،‭ ‬ما‭ ‬يشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الزخم‭ ‬الذي‭ ‬يشهده‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الحالي‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬مؤقتاً‭. ‬
تراجع‭ ‬مؤشر‭ ‬مديري‭ ‬المشتريات‭ ‬لقطاع‭ ‬الخدمات‭ ‬في‭ ‬ألمانيا‭ ‬إلى‭ ‬51‭.‬2‭ ‬في‭ ‬مارس،‭ ‬وجاء‭ ‬دون‭ ‬التوقعات‭ ‬البالغة‭ ‬52.5‭ ‬وبانخفاض‭ ‬ملحوظ‭ ‬عن‭ ‬قراءة‭ ‬فبراير‭ ‬التي‭ ‬سجلت‭ ‬53‭.‬5‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬قطاع‭ ‬الخدمات‭ ‬بدأ‭ ‬يتحمل‭ ‬التداعيات‭ ‬الأولية‭ ‬للحرب‭ ‬على‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي‭. ‬وتباطأ‭ ‬نمو‭ ‬النشاط‭ ‬التجاري‭ ‬إلى‭ ‬أضعف‭ ‬وتيرة‭ ‬يسجلها‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬موجة‭ ‬التعافي‭ ‬الحالية‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬2025،‭ ‬متأثراً‭ ‬بتراجع‭ ‬تدفقات‭ ‬الأعمال‭ ‬الجديدة‭ ‬نتيجة‭ ‬تزايد‭ ‬الضغوط‭ ‬السعرية‭ ‬وارتفاع‭ ‬مستويات‭ ‬عدم‭ ‬اليقين‭ ‬لدى‭ ‬المستهلكين‭ ‬والشركات‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬سواء‭. ‬كما‭ ‬انخفضت‭ ‬معدلات‭ ‬التوظيف‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬منذ‭ ‬عدة‭ ‬أشهر،‭ ‬مع‭ ‬قيام‭ ‬الشركات‭ ‬بتقليص‭ ‬أعداد‭ ‬العاملين‭ ‬نتيجة‭ ‬تراجع‭ ‬هوامش‭ ‬العملاء‭. ‬وانخفض‭ ‬مؤشر‭ ‬مديري‭ ‬المشتريات‭ ‬المركب‭ ‬في‭ ‬ألمانيا‭ ‬إلى‭ ‬من‭ ‬53‭.‬2‭ ‬إلى‭ ‬51‭.‬9‭ ‬،‭ ‬ليسجل‭ ‬أدنى‭ ‬مستوياته‭ ‬في‭ ‬ثلاثة‭ ‬أشهر،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تباين‭ ‬أداء‭ ‬القطاعين،‭ ‬حيث‭ ‬يستفيد‭ ‬قطاع‭ ‬التصنيع‭ ‬من‭ ‬تقديم‭ ‬الطلبات‭ ‬بشكل‭ ‬استباقي،‭ ‬بينما‭ ‬يتحمل‭ ‬قطاع‭ ‬الخدمات‭ ‬صدمة‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬القريب‭ ‬نتيجة‭ ‬ارتفاع‭ ‬تكاليف‭ ‬الطاقة‭ ‬وتراجع‭ ‬الثقة‭.‬
وأنهى‭ ‬اليورو‭ ‬تداولات‭ ‬الأسبوع‭ ‬أمام‭ ‬الدولار‭ ‬الأمريكي‭ ‬عند‭ ‬مستوى‭ ‬1‭.‬1508‭. ‬

المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬

سجلت‭ ‬قراءة‭ ‬مؤشر‭ ‬مديري‭ ‬المشتريات‭ ‬لقطاع‭ ‬التصنيع‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬51‭.‬4‭ ‬في‭ ‬مارس،‭ ‬ليتجاوز‭ ‬بذلك‭ ‬المؤشر‭ ‬التوقعات‭ ‬البالغة‭ ‬50‭.‬0‭ ‬،‭ ‬وبما‭ ‬يتسق‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير‭ ‬مع‭ ‬قراءة‭ ‬فبراير‭ ‬البالغة‭ ‬51‭.‬7‭ ‬،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يشير‭ ‬إلى‭ ‬استمرار‭ ‬توسع‭ ‬قطاع‭ ‬المصانع‭. ‬وعلى‭ ‬غرار‭ ‬ألمانيا،‭ ‬أفاد‭ ‬المصنعون‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬بتسريع‭ ‬وتيرة‭ ‬التقدم‭ ‬بالطلبات‭ ‬بشكل‭ ‬استباقي،‭ ‬حيث‭ ‬سعى‭ ‬العملاء‭ ‬إلى‭ ‬تأمين‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمدادات‭ ‬تحسباً‭ ‬لظهور‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الاضطرابات‭ ‬المحتملة‭ ‬نتيجة‭ ‬الصراع‭ ‬الحالي‭. ‬هذا‭ ‬وما‭ ‬تزال‭ ‬ضغوط‭ ‬تكاليف‭ ‬المدخلات‭ ‬مرتفعة،‭ ‬مع‭ ‬مساهمة‭ ‬تكاليف‭ ‬الطاقة‭ ‬والنقل‭ ‬في‭ ‬استمرار‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬الهوامش‭. ‬وتشير‭ ‬هذه‭ ‬القراءة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬تمكن‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬من‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬تماسكه‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬صدمة‭ ‬الطاقة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬ثقة‭ ‬الأعمال‭ ‬شهدت‭ ‬تراجعاً،‭ ‬فيما‭ ‬تظل‭ ‬استدامة‭ ‬مستويات‭ ‬النشاط‭ ‬الحالية‭ ‬غير‭ ‬مؤكدة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬حل‭ ‬لأزمة‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭.‬
تراجعت‭ ‬قراءة‭ ‬مؤشر‭ ‬مديري‭ ‬المشتريات‭ ‬لقطاع‭ ‬الخدمات‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬مسجلة‭ ‬51‭.‬2‭ ‬في‭ ‬مارس،‭ ‬وجاءت‭ ‬دون‭ ‬التوقعات‭ ‬البالغة‭ ‬52‭.‬8‭ ‬وبانخفاض‭ ‬حاد‭ ‬عن‭ ‬قراءة‭ ‬فبراير‭ ‬البالغة‭ ‬53‭.‬5‭ ‬،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬التأثير‭ ‬المباشر‭ ‬لارتفاع‭ ‬تكاليف‭ ‬الطاقة،‭ ‬وتراجع‭ ‬ثقة‭ ‬المستهلكين،‭ ‬وتصاعد‭ ‬حالة‭ ‬عدم‭ ‬اليقين‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالحرب‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬على‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي‭. ‬وسجل‭ ‬القطاع‭ ‬أبطأ‭ ‬وتيرة‭ ‬توسع‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬أشهر،‭ ‬مع‭ ‬تباطؤ‭ ‬تدفقات‭ ‬الأعمال‭ ‬الجديدة‭ ‬نتيجة‭ ‬تراجع‭ ‬الإنفاق‭ ‬التقديري‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬الأفراد‭ ‬والشركات‭. ‬كما‭ ‬ظلت‭ ‬الضغوط‭ ‬السعرية‭ ‬مرتفعة،‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬شركات‭ ‬الخدمات‭ ‬في‭ ‬تمرير‭ ‬ارتفاع‭ ‬تكاليف‭ ‬المدخلات‭ ‬إلى‭ ‬العملاء‭. ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬انخفض‭ ‬مؤشر‭ ‬مديري‭ ‬المشتريات‭ ‬المركب‭ ‬نتيجة‭ ‬لذلك،‭ ‬فيما‭ ‬تساهم‭ ‬هذه‭ ‬البيانات‭ ‬في‭ ‬تفاقم‭ ‬معضلة‭ ‬بنك‭ ‬إنجلترا‭ ‬الذي‭ ‬يواجه‭ ‬تباطؤ‭ ‬الاقتصاد‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬تتزايد‭ ‬فيه‭ ‬مخاطر‭ ‬التضخم،‭ ‬ما‭ ‬يعقد‭ ‬التوجهات‭ ‬المستقبلية‭ ‬للسياسة‭ ‬النقدية‭. ‬وتعكس‭ ‬الأسواق‭ ‬حالياً‭ ‬تسعير‭ ‬احتمالات‭ ‬رفع‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬خفضها‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬2026‭.‬
وأنهى‭ ‬الجنيه‭ ‬الاسترليني‭ ‬تداولات‭ ‬الأسبوع‭ ‬أمام‭ ‬الدولار‭ ‬الأمريكي‭ ‬عند‭ ‬مستوى‭ ‬1‭.‬3256‭. ‬

آسيا‭ ‬والمحيط‭ ‬الهادئ‭ ‬
‭ ‬

ارتفع‭ ‬المؤشر‭ ‬الكلي‭ ‬لأسعار‭ ‬المستهلكين‭ ‬في‭ ‬أستراليا‭ ‬بنسبة‭ ‬3.7%‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬سنوي‭ ‬في‭ ‬فبراير،‭ ‬وجاء‭ ‬دون‭ ‬التوقعات‭ ‬وأقل‭ ‬من‭ ‬القراءة‭ ‬السابقة‭ ‬البالغة‭ ‬3‭.‬8‭%‬،‭ ‬ما‭ ‬يوفر‭ ‬قدراً‭ ‬محدوداً‭ ‬من‭ ‬الارتياح‭. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬المعدل‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬أعلى‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬النطاق‭ ‬المستهدف‭ ‬للبنك‭ ‬الاحتياطي‭ ‬الأسترالي‭ ‬البالغ‭ ‬2–3%،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬يتوقع‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هذا‭ ‬التباطؤ‭ ‬مؤقتاً‭. ‬وكان‭ ‬الاحتياطي‭ ‬الأسترالي‭ ‬قد‭ ‬رفع‭ ‬سعر‭ ‬الفائدة‭ ‬بمقدار‭ ‬25‭ ‬نقطة‭ ‬أساس‭ ‬إلى‭ ‬4‭.‬10‭% ‬في‭ ‬الأسبوع‭ ‬السابق،‭ ‬حيث‭ ‬حذرت‭ ‬ميشيل‭ ‬بولوك،‭ ‬محافظ‭ ‬البنك‭ ‬المركزي،‭ ‬صراحة‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬العالمية‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬العامل‭ ‬الرئيسي‭ ‬وراء‭ ‬القرار،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التضخم‭ ‬الأساسي‭ ‬كان‭ ‬مرتفعاً‭ ‬في‭ ‬الاساس‭. ‬ومع‭ ‬الارتفاع‭ ‬الملحوظ‭ ‬لأسعار‭ ‬الطاقة‭ ‬منذ‭ ‬صدور‭ ‬بيانات‭ ‬فبراير،‭ ‬تتوقع‭ ‬الأسواق‭ ‬تسجيل‭ ‬تسارع‭ ‬ملموس‭ ‬في‭ ‬قراءات‭ ‬مارس‭ ‬وأبريل،‭ ‬مع‭ ‬انتقال‭ ‬أثر‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬الوقود‭ ‬إلى‭ ‬تكاليف‭ ‬النقل‭ ‬والمرافق‭ ‬العامة‭ ‬وأسعار‭ ‬السلع‭ ‬بشكل‭ ‬أوسع‭. ‬وعليه،‭ ‬من‭ ‬المرجح‭ ‬أن‭ ‬يستمر‭ ‬التوجه‭ ‬المتشدد‭ ‬للبنك‭ ‬الاحتياطي‭ ‬الأسترالي‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬التراجع‭ ‬الهامشي‭ ‬الذي‭ ‬سجلته‭ ‬القراءة‭.‬
وأنهى‭ ‬الدولار‭ ‬الاسترالي‭ ‬تداولات‭ ‬الأسبوع‭ ‬أمام‭ ‬الدولار‭ ‬الأمريكي‭ ‬عند‭ ‬مستوى‭ ‬0‭.‬6870‭.‬

الكويت

الدينار‭ ‬الكويتي‭ ‬

أنهى الدولار‭ ‬الأمريكي‭ ‬تداولات‭ ‬الأسبوع‭ ‬مقابل‭ ‬الدينار‭ ‬الكويتي‭ ‬مغلقاً‭ ‬عند‭ ‬مستوى‭ ‬0‭.‬30665‭.‬

رجوع لأعلى