تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انخفاض قيمة التداولات بنسبة 53% يفقد البورصة طعم الصعود

انخفاض قيمة التداولات بنسبة 53% يفقد البورصة طعم الصعود

ارتد المؤشر العام لبورصة الكويت امس محققا مكاسب بلغت 31.78 نقطة مستقرا عند 6.388 نقطة إلا ان الإرتداد جاء باهتا بحسب مراقبين بسبب انخفاض مستوى القيمة بنسبة 53% من مستوى 66 مليون دينار خلال الفترة الماضية الى 31.7 مليون دينار كويتي .

وبحسب مصادر مالية واستثمارية فإن مرحلة الجمود الحالية طبيعية بعد سلسلة المكاسب التي حققها السوق خلال النصف الأول حتى ان بعض الصناديق بلغ اداؤه اكثر من 22%، وهو ما يسبب ارتياح وهدوء لدى اللاعبين الرئيسيين في السوق من محافظ وصناديق وبالتبعية تنتقل حالة الجمود الى قرارات الأفراد الذين غالبا ما يتأثرون نفسيا بسبب غياب المبادرات التي ما يتقنها في الغالب المحافظ والصناديق وكبار المضاربين المحترفين .

واعتبرت مصادر مراقبة ان مرحلة الهدوء الحالي بمثابة استراحة محارب تسبق إعلانات البنوك التي يعرف عنها انها الأسرع ، حيث تتوقع اوساط ان يقدم البنك الوطني بياناته المالية إلى البنك المركزي في غضون ساعات يرتقب أن تكون مطلع الأسبوع على ان تعلن بعد الموافقة عليها وجدير ذكره ان بيانات الوطني تسبقها وترافقها بيانات بنك بوبيان نتيجة الإرتباط الوثيق حيث ان بنك بوبيان بنك تابع وميزانيته يتم تجميعها مع الوطني .

وتشير التوقعات الى ان البيانات ستأتي امتداد للربع الأول حيث لن تعود الى نفس مستويات ما قبل الأزمة حاليا بسبب التغير الكبير في السوق التشغيلي مصرفيا وخروج الكثير من المشاريع المتوسطة او تعثر الصغيرة اضافة ضعف نشاط الكثير من الشركات مرورا بضغوط المخصصات التي ستستمر من باب التحوط .

لكن ما يجب التأكيد عليه هو ان هناك ارباح ايجابية ، وسيكون هناك توزيعات نقدية اخر العام خصوصا وان مؤشرات القوة المالية في البنوك والنسب الرقابية في اقوى حالاتها ، لكن يبقى عامل الضغط هو اختلاف قوى السوق واستمرار المخصصات حتى من باب التحوط لمن لم يكن في حاجة الى مخصصات محددة .

ومن المؤمل أن تتحول بعض البنوك التي حققت خسائر في الفترات المالية الماضية ، الى اداء ايجابي وستكون بداية ايجابية وجيدة داعمة للسوق عموما لا سيما وانها ستؤثر نفسيا من جهة وستنعكس ايجابا على اسعار اسهم تلك البنوك .

وما يمكن الإشارة اليه هو ان السوق يعاني اجمالا من غياب المبادرات بسبب الإرتياح من المكاسب التي تحققت خلال النصف الأول والتي فاقت الطموح والتوقعات .

تجدر الإشارة الى ان القية السوقية للسوق امس ارتفعت 229 مليون دينار واقفلت عند 37.7 مليار دينار كويتي حيث سجلت نمو من بداية العام بنسبة 14.4%  .

رجوع لأعلى