انهيار مشروع طاقة رياح ضخم في أميركا
ذهب مشروع طاقة رياح بحرية جديد في الولايات المتحدة أدراج الرياح، ليلحق بالعديد من أقرانه الذين لم يصمدوا أمام التحديات الكبرى التي تعصف بالصناعة النظيفة في أكبر اقتصاد بالعالم.
فقد استقرت شركة ليدينغ لايت ويند (Leading Light Wind) الأميركية على إلغاء خطط لبناء مزرعة رياح بحرية ضخمة قبالة سواحل نيوجيرسي، عازيةً قرارها إلى ظروف السوق الصعبة الحالية؛ على رأسها زيادة تكاليف التصنيع التي تنسف جدوى تلك المشروعات تجاريًا.
وبذلك تصبح “ليدينغ لايت ويند” أحدث شركة تكشف علنًا عن معاناتها في قطاع طاع الرياح البحرية عبر إلغاء خطط كانت تعول عليها في تعزيز وضعها في الصناعة المأزومة.
ذهب مشروع طاقة رياح بحرية جديد في الولايات المتحدة أدراج الرياح، ليلحق بالعديد من أقرانه الذين لم يصمدوا أمام التحديات الكبرى التي تعصف بالصناعة النظيفة في أكبر اقتصاد بالعالم.
فقد استقرت شركة ليدينغ لايت ويند (Leading Light Wind) الأميركية على إلغاء خطط لبناء مزرعة رياح بحرية ضخمة قبالة سواحل نيوجيرسي، عازيةً قرارها إلى ظروف السوق الصعبة الحالية؛ على رأسها زيادة تكاليف التصنيع التي تنسف جدوى تلك المشروعات تجاريًا.
وبذلك تصبح “ليدينغ لايت ويند” أحدث شركة تكشف علنًا عن معاناتها في قطاع طاع الرياح البحرية عبر إلغاء خطط كانت تعول عليها في تعزيز وضعها في الصناعة المأزومة.
وكان من المخطط أن تبني الشركة مشروع طاقة رياح نيوجيرسي على بُعْد نحو 40 ميلًا من سواحل الولاية لتوليد سعة كهرباء تكفي لتلبية احتياجات مليون أسرة سنويًا.
واشتمل المقترح كذلك على خيار تركيب بطارية تخزين كهرباء سعة 253 ميغاواط، وفق أرقام رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.
تأجيلات عديدة
سعت شركتا “إنفينيرجي” و”إنرجي ري إل إل سي” لدى لجنة المرافق العامة في نيوجيرسي إلى تأجيل تنفيذ المشروع ذاته مرات عدة في أعقاب محاولات فاشلة لشراء المعدات الصلبة، وتحديدًا توربينات الرياح، اللازمة للمشروع.
وكانت “إنفينيرجي” قد حصلت على تأجيل رسمي في سبتمبر/أيلول (2024)، ثم مُنِحت لاحقًا 3 تأجيلات أخرى قبل تقديمها طلب الانسحاب نهائيًا من المشروع.
وعلى الرغم من العراقيل تلك؛ فإن الشركة أكدت في مايو/أيار الماضي أنها “ستواصل التركيز على الوفاء بالتزاماتها بشأن استئجار الموقع الذي كان مخصصًا لبناء المشروع عليه”.
وقالت “ليدينغ لايت ويند”: “الشركة استثمرت بقوة في الوقت والموارد المالية لتطوير مشروع طاقة رياح نيوجيرسي؛ ولا تزال مؤمنة بالفوائد العظيمة التي يمكن أن يجلبها تطوير طاقة الرياح البحرية إلى الولاية وسكانها”، وفق ما ورد في طلبها المقدم للانسحاب من المشروع.