برقان… 6 فلوس أرباح نقدية و5 % أسهم منحة
عقد بنك برقان ش.م.ك.ع. الاجتماع السنوي الثاني والستين للجمعية العامة العادية يوم السبت الموافق 28 مارس 2026 في المبنى الرئيسي للبنك، بإجمالي نصاب قانوني قدره 82.122 %، متخطياً الحد الأدنى (50 %) المقرّر رقابياً وبموجب النظام الأساسي للبنك.
وخلال الاجتماع، استعرض المساهمون النتائج المالية للبنك وأداءه التشغيلي عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، كما وافقوا على توزيع أرباح نقدية بقيمة 6 فلوس للسهم الواحد، بالإضافة إلى أسهم منحـة بنسبـة 5 % (خمسة أسهم لكل 100 سهم) بما يعكس التزام البنك بتوفير عوائد مستدامة للمساهمين، مع الحفاظ في الوقت ذاته على متانة مستويات رأس المال والسيولة.
تعزيز زخم النمو
وخلال العام 2025، سجّل بنك برقان صافي أرباح مستقراً بلغ 47 مليون دينار كويتي، مدعومة بارتفاع إجمالي الإيرادات بنسبة 17 % على أساس سنوي لتصل إلى 268 مليون دينار كويتي، مدفوعة بالنمو في كلٍ من صافي الدخل من الفوائد وغير الفوائد.
وبلغ إجمالي أصول البنك 9.1 مليار دينار كويتـي بنمو بلغ 12 % على أساس سنوي، فيما ارتفعت محفظة القروض إلى 4.8 مليار دينار كويتي بنمو 8 % على أساس سنوي، ونمت ودائـع العملاء لتصل إلى 5.5 مليار دينار كويتي بارتفاع بلغ 11 % على أساس سنوي.
وحافظ بنك برقان على جودة أصول قوية جداً، حيث بلغ معدل القروض المتعثّرة 1.9 % فقط، مع نسبة تغطية حصيفة بلغت 239 %. كما واصل البنك الحفاظ على مستوياتٍ مريحة من السيولة ورأس المال تفوق المتطلّبات الرقابية بكثير، بما يعكس متانة مركزه المالي ونهجه المنضبط في إدارة المخاطر.
وفي كلمته خلال اجتماع الجمعية العمومية، سلّط الشيخ عبد الله ناصر الصباح، رئيس مجلس إدارة بنك برقان، الضوء على قوة الأداء المالي للبنك خلال العام، قائلاً: «يعكس أداء بنك برقان خلال عام 2025 التنفيذ المنضبط لاستراتيجية واضحة تركّز على تعزيز أعمالنا الأساسية، والحفاظ على نهجٍ حصيف في إدارة المخاطر، فضلاً عن دعم المتانة المالية للمؤسسة على المدى الطويل».
وأضاف: «في ظلّ استمرار حالة عدم اليقين التي شهدتها الأسواق العالمية والإقليمية، أثبت البنك قدرته على الحفاظ على استقرار الربحية وجودة الأصول. كما أن مواصلة استثماراتنا في مسيرة التحول الرقمي، والتكنولوجيا، وتنمية رأس المال البشري، وتبنّي نهج النمو المسؤول، تعزّز مكانة بنك برقان لاقتناص الفرص المستقبلية وضمان تحقيق قيمةٍ مستدامة لمساهمينا».
كما سلّط رئيس مجلس الإدارة الضوء على التقدّم الاستراتيجي الذي حقّقه البنك ومستوى التميّز التشغيلي الذي حافظ عليه طوال العام، مشيراً إلى أن هذه الإنجازات تعزّز من موقع بنك برقان لمواصلة تحقيق النمو وترسيخ قيمة مستدامة للمساهمين على المدى الطويل.
دفع عجلة النمو
واصل بنك برقان خلال عام 2025 التقدّم في تنفيذ أولوياته الاستراتيجية، مع التركيز على توسيع نطاق عملياته الأساسية في الكويت، إلى جانب السعي إلى تحقيق نموٍ مدروس في الأسواق الدولية.
وفي تعليقه، قال طوني ضاهر، رئيس الجهاز التنفيذي لمجموعة بنك برقان: «خلال عام 2025، ركّزنا على تعزيز أعمالنا الأساسية في الكويت بالتوازي مع المضي قدماً في تنفيذ أجندة التحول المؤسسي والسعي لاقتناص فرص نمو مدروسة في الأسواق الدولية. ومن خلال ترسيخ علاقاتنا مع العملاء، وتوسيع وتنويع محفظتنا، والابتكار في منتجاتنا وخدماتنا، عزّزنا أسس بنك برقان التي تمكّنه من اغتنام الفرص الناشئة وقدمنا قيمة مستدامة وطويلة الأجل عبر جميع الأسواق».
و في الكويت، حقّق بنك برقان أداءً قوياً عبر مختلف قطاعات أعماله، حيث ظلّت الخدمات المصرفية للشركات محركاً رئيسياً للأداء، مدعومةً بترسيخ العلاقات مع العملاء، وتنويع المحفظة بشكل أكبر، والتوسّع في القطاعات الناشئة. ففي مجال الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، عزّز البنك نموذج الاستشارات الموجّه للعملاء من ذوي الملاءة المالية وأصحاب الثروات، مقدّماً حلولاً مخصصة، مع تسريع وتيرة تقديم الخدمات، إلى جانب تكامل أفضل في الخدمات المقدّمة لهم. كما استمر الزخم القوي في قطاع الخدمات المصرفية للأفراد بفضل التركيز على الإقراض الموجه، والابتكار في المنتجات وتحسين الخدمات، ما أسهم في دعم نمو محفظة القروض الاستهلاكية وبطاقات الدفع، مع الحفاظ على التميّز في تجربة العملاء.
وفي الأسواق الدولية، واصل بنك برقان تنفيذ استراتيجية نموٍ منضبطة ومدروسة المخاطر، مع التركيز على تنويع الأعمال وتعزيز المرونة التشغيلية ورفع الكفاءة. ورغم التحديات الاقتصادية الكلية والتطورات الجيوسياسية، حقّقت عمليات البنك الدولية تقدّماً مستقراً، بما يدعم استدامة الأداء ويسهم في تقديم قيمةٍ طويلة الأجل.
توسيع الحضور الإقليمي واقتناص فرص النمو
وخلال العام 2025، نجح بنك برقان في استكمال عملية الاستحواذ على بنك الخليج المتحد (UGB) في مملكة البحرين ودمج عملياته بالكامل، في خطوةٍ تمثّل محطةً مهمة ضمن استراتيجية البنك للتوسّع الإقليمي. وشملت هذه الجهود إعادة رسملة بنك الخليج المتحد إلى جانب تحسينات تشغيلية، وإعادة تفعيل المنصة المصرفية المستقلة لبنك الخليج المتحد، ما أسهم في تعزيز مركزه المالي وتوفير فرص جديدة للإقراض، وتحقيق القيمة على المدى الطويل.
وبالتوازي مع ذلك، واصلت الشراكة مع كامكو إنفست – التي يمتلك فيها بنك الخليج المتحد حصةً بنسبة 60 % – تحقيق نتائج ملموسة، فيما أسهم التعاون الوثيق بين فرق كامكو إنفست وبنك برقان، ولاسيما في الكويت في تعزيز منتجات البنك وتطوير الحلول المقدّمة للعملاء، وتوسيع فرص البيع المتقاطع عبر قطاعي الخدمات المصرفية الخاصة، والخدمات المصرفية للأفراد، إلى جانب إتاحة قنوات إضافية لدعم وتنمية محفظة البنك الاستثمارية.
وساهمت هذه المبادرات مجتمعةً في توسيع حضور بنك برقان عبر دول مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز قدراته التشغيلية، إلى جانب دعم استحداث مصادر جديدة للإيرادات، وهو ما يؤكد التزام بنك برقان بالنمو الإقليمي وتوفير قيمة مستدامة لكلٍّ من المساهمين والعملاء على حدٍّ سواء.