بنوك عالمية تحذر من “الضربة الثلاثية” التي قد تضعف الدولار في ديسمبر
حذرت بنوك عالمية من احتمال تعرض الدولار الأميركي لما يُعرف بـ”الضربة الثلاثية” خلال ديسمبر، ما قد يؤدي إلى مزيد من ضعف العملة في فترة تاريخياً صعبة عليها. وتشمل هذه الضغوط ثلاثة عوامل رئيسية: احتمال تعيين كيفن هاسيت رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وارتفاع قيمة الين الياباني نتيجة رفع الفائدة، وحكم محتمل للمحكمة العليا الأميركية بعدم قانونية الرسوم الجمركية.
وأشار “ستاندرد بنك” إلى أن الدولار قد يتأثر سلباً إذا صدرت أحكام قضائية تبطل الرسوم الجمركية، بالتزامن مع اختيار هاسيت، الذي يُتوقع أن يتبع سياسة خفض أسعار الفائدة بشكل أكثر حدة في 2026، فضلاً عن احتمال قفزة في الين بعد رفع بنك اليابان للفائدة.
كما أشار “دويتشه بنك” إلى أن ديسمبر عادةً ما كان شهرًا ضعيفًا للدولار، مع توجه المستثمرين لبيع العملة في نهاية العام، إضافة إلى تأثير أي تشديد محتمل للسياسة النقدية في اليابان وتحسن البيانات الاقتصادية في دول أخرى، ما قد يزيد الضغوط على الدولار.
توقع بعض الخبراء انخفاض الدولار بنسبة تصل إلى نحو 2% خلال ديسمبر، مقارنة بأسعار الصرف الحالية، بعد ارتفاع مؤشر “بلومبرغ للدولار الفوري” بنسبة 1.5% خلال الربع الجاري.
وأكد فان لو، رئيس قسم العملات العالمية في “راسل إنفستمنتس”، أن قيادة هاسيت للبنك المركزي قد تميل بالسياسة النقدية نحو التيسير، ما سيضعف الدولار أمام العملات الكبرى، بما فيها اليورو الذي سجل مستوى 1.19 دولار هذا العام.
من جانب آخر، من المتوقع أن تؤدي زيادة محتملة في أسعار الفائدة اليابانية بمقدار 25 نقطة أساس هذا الشهر إلى دعم الين، حيث تسعر الأسواق احتمال رفع الفائدة بنسبة 80% بعد الإشارة الأخيرة من البنك المركزي الياباني نحو تشديد سياسته النقدية.