بن غيث لـ «عالم الاقتصاد»: شركات التأمين تتطلع لأرباح مجزية من «ميناء مبارك»
توقع أستاذ التأمين في كلية الدراسات التجارية والأمين العام السابق لاتحاد شركات التأمين د. طارق بن غيث أن تجني شركات التأمين في الكويت أرباحاً مجزية على المديين المتوسط والبعيد من وراء توقيع عقد ميناء مبارك الكبير، والذي تم أمس الأول مع الشركة الصينية للاتصالات والإنشاءات.
وقال بن غيث في تصريح لـ«عالم الاقتصاد» إن تراجع أرباح قطاع التأمين خلال الـ9 أشهر الأولى من العام الجاري بنحو 7 % يعود بدرجة كبيرة إلى إلغاء عقد «عافية»، حيث أظهرت نتائج شركات التأمين المدرجة في بورصة الكويت تحقيق أرباح بـ57.5 مليون دينار، مقارنة بـ62 مليون دينار في الفترة ذاتها من العام 2024.
وأضاف بن غيث أن سوق التأمين يشهد نموًا في الطلب على التأمين الصحي والسيارات والممتلكات، وارتفاعًا في عدد الوثائق المصدرة، لكن هناك حاجة لمزيد من المحفزات لضمان النمو المستمر في أداء القطاع ككل، مبيناً أن الأقساط المباشرة لشركات التأمين المحلية سجلت نحو 560 مليون دينار في النصف الأول من 2025، لكن تبقى هناك حاجة ماسة لمزيد من التشريعات لتنشيط أداء القطاع خلال السنوات المقبلة.
وأشار إلى أن القطاع يستهدف دوماً تحقيق توازن بين التنظيم الحكومي وتلبية الطلب المتزايد على التأمين في بعض الأوقات، خاصة في ظل التوجه الحكومي لطرح المزيد من المشاريع التنموية ضمن خطة 2035، ومن ثم تعزيز قدرة الشركات على النمو المستدام في حجم أعمالها وتعظيم أرباحها.
وختم بن غيث بقوله: «الشركات الكويتية ستكون قادرة على تلبية أية تغطيات تأمينية تُطلب ضمن مشروع ميناء مبارك الكبير مع الشركات الصينية، لاسيما في حال شاركت في عمليات إعادة التأمين خارج الكويت مقابل عمولات، والتي ستكون مجزية للغاية وستعوض من خلالها جزءاً كبيراً مما فقدته من أقساط».