بورصة الكويت الأكثر استقرارا وجذبا للاستثمارات الاجنبية في دول الخليج
تعد بورصة الكويت من أكثر الأسواق في دول الخليج جذبا للاستثمارات الاجنبية، كونها الأكثر نموا وكذلك الأكثر استقرارا.
فهي ليست فقط جاذبة، بل تُعتبر من أكثر أسواق الخليج استقرارا للمستثمر الأجنبي طويل الأجل، خاصة لمن يبحث عن العوائد المستقرة وليس المضاربة العالية.
وهناك عدة عوامل تقف وراء القوة التي تتمتع بها بورصة الكويت في جذب الاستثمارات وتتمثل في :
1 – الانضمام لمؤشرات عالمية
إدراج السوق في مؤشرات MSCI وFTSE Russell للأسواق الناشئة عزّز ثقة المستثمر الأجنبي.
هذا الانضمام أدى إلى تدفقات استثمارية بمليارات الدولارات من الصناديق العالمية.
2 – قوة الاقتصاد الكويتي
الكويت تمتلك احتياطيات مالية كبيرة واستقرارًا نقديًا قويًا.
ربط الدينار الكويتي بسلة عملات يقلل من مخاطر تقلب سعر الصرف.
3 – شركات تشغيلية قوية
وجود شركات قيادية ذات توزيعات نقدية منتظمة، خاصة في:
● البنوك
● الاتصالات
● البتروكيماويات
وهذا النوع من الشركات يهم المستثمر طويل الأجل.
4 – تطور البنية التنظيمية
هناك تحسينات كبيرة في:
الإفصاح والشفافية
وحوكمة الشركات
وآليات التداول والتسوية
ما جعل السوق أقرب للمعايير العالمية.
5 – يتمتع السوق الكويتي بتنوع المستثمرين
فالمستثمر الأجنبي المؤسسي أصبح عنصرا فاعلًا في التداول اليومي.
وارتفعت نسب الملكيات الأجنبية في عدد من الأسهم القيادية.
6 – نقاط ما زالت تحتاج لتعزيز
● زيادة عمق السوق وعدد الطروحات الأولية.
● رفع نسبة الأسهم الحرة لبعض الشركات.
● تنشيط أدوات استثمارية جديدة مثل المشتقات وصناديق المؤشرات.
ومن الملاحظ تزايد الاستثمارات الأجنبية في بورصة الكويت مستمر خلال السنوات الأخيرة، مع زيادة واضحة في صافي الشراء خاصة من قبل المؤسسات والشركات.
وجذبت بورصة الكويت استثمارات أجنبية صافية بلغت نحو 442.36 مليون دينار خلال النصف الأول من عام 2025، مدفوعة بزيادة صافي مشتريات المستثمرين الأجانب، خصوصًا من المؤسسات والشركات الأجنبية.
وفي عام 2024 أيضًا، وُثّق صافي مشتريات أجانب بقيمة حوالي 174 مليون دينار، مقارنة بصافي بيع في 2023.
خلال الشهور الأربعة الأولى من 2025.
كما بلغ صافي مشتريات الأجانب 230.14 مليون دينار ما يعكس ثقة متزايدة في سوق الأسهم الكويتية.
وفي بداية عام 2025، ارتفع صافي مشتريات الأجانب بنسبة 71٪ في يناير، مما يدل على زخم شرائي قوي.
وأغلب الاستثمارات الأجنبية في بورصة الكويت تأتي من المؤسسات والشركات العالمية، بينما تميل الاستثمارات الفردية الأجنبية إلى تراجع أو تذبذب.
كما زادت عدد حسابات المستثمرين الأجانب
البيانات الرسمية تشير إلى ارتفاع عدد المحافظ الاستثمارية الأجنبية بحوالي 17.1٪ مقارنة بالعام السابق، مما يرفع عدد العملاء غير الكويتيين في السوق.
والقطاع المصرفي في بورصة الكويت يستحوذ على نسبة كبيرة من الاستثمارات الأجنبية؛ بحلول منتصف 2025.
وقطاع البنوك يجذب الجزء الأكبر من الأموال الأجنبية، ويُظهر ارتفاعًا في قيمة ملكية الأجانب ضمنه.
بالإضافة إلى تحسينات قانونية ودخول السوق في مؤشرات عالمية ساهمت في رفع مستوى الثقة والاستثمارات الأجنبية في السوق.
وقد شهدت البورصة زيادة عدد المستثمرين الأجانب: حيث ارتفع عدد محافظ المستثمرين غير الكويتيين بما يقارب 17.1 % مقارنة بالفترة المماثلة في العام السابق، ممثلين حوالي 25 % من إجمالي قاعدة العملاء في البورصة.
والاستثمار الأجنبي في البورصة يشمل بشكل رئيسي مؤسسات وشركات دولية أكثر من المستثمرين الأفراد، حيث تميل المؤسسات إلى شراء صافي أكبر من الأسهم مقارنة بالأفراد.