بورصة الكويت تحت ضغط التوترات
سجلت بورصة الكويت تراجعاً ملحوظاً في ختام تعاملات أمس، وسط أجواء من الحذر في أوساط المستثمرين، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة واستمرار الهجمات الإيرانية الغادرة وهو ما انعكس على معنويات السوق ودفع معظم القطاعات إلى المنطقة الحمراء.
وتراجعت المؤشرات الرئيسية للبورصة بشكل جماعي، حيث انخفض المؤشر العام بنسبة 0.35 %، كما تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.33 %، فيما سجل المؤشران الرئيسي والرئيسي 50 تراجعاً أكبر بلغ 0.49 % و0.65 % على التوالي، مقارنة بمستويات إغلاق جلسة الخميس الماضي.
سيولة متوسطة
ورغم الضغوط، حافظت التداولات على مستويات سيولة متوسطة، إذ بلغت قيمة التداولات نحو 37.52 مليون دينار كويتي، توزعت على 130.32 مليون سهم، عبر تنفيذ 9.43 ألف صفقة، ما يعكس استمرار النشاط النسبي في السوق، وإن كان يغلب عليه الطابع الانتقائي والحذر من قبل المستثمرين.
ويرى محللون أن التداولات الحالية تعكس حالة ترقب واضحة لدى المتعاملين في ظل التوترات الأمنية في المنطقة، حيث يفضل العديد من المستثمرين تقليص مراكزهم أو التريث قبل اتخاذ قرارات استثمارية جديدة إلى حين اتضاح الصورة الجيوسياسية وتأثيراتها المحتملة على الاقتصاد والأسواق المالية.
10 قطاعات تضغط على السوق
وجاء الضغط الأكبر على السوق من تراجع 10 قطاعات، تصدرها قطاع الخدمات الاستهلاكية الذي هبط بنسبة 1.66 %، في إشارة إلى تأثر الشركات المرتبطة بالنشاط الاستهلاكي والإنفاق المحلي بحالة الحذر الاقتصادي.
وفي المقابل، سجلت بعض القطاعات أداءً إيجابياً محدوداً، حيث ارتفع قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 2.16 %، كما صعد قطاع الطاقة بشكل طفيف بنحو 0.09 %، بينما استقر قطاع الرعاية الصحية دون تغيير يذكر.
تراجع واسع
وعلى مستوى الأسهم، طغى اللون الأحمر على معظم التداولات، إذ تراجع سعر 84 سهماً، مقابل ارتفاع 27 سهماً فقط، فيما استقرت أسعار 12 سهماً دون تغيير.
وتصدر سهم «بيان» قائمة التراجعات بعد هبوطه بنسبة 8.26 %، تلاه عدد من الأسهم التي سجلت خسائر ملحوظة، من بينها «يونيكاب» و«تحصيلات» و«النخيل».
في المقابل، جاء سهم «آبار» في صدارة الرابحين بعد ارتفاعه بنسبة 9.21 %، إلى جانب صعود أسهم «المنار» و«ديجتس» و«الخليجي» ضمن قائمة الأكثر ارتفاعاً خلال الجلسة.