بورصة قطر ترتفع بدعم الاتصالات
أغلقت بورصة قطر تعاملات الثلاثاء على ارتفاع ملحوظ، مدعومة بالأداء الإيجابي لعدد من القطاعات الرئيسية، في ظل تحسن واضح في مستويات السيولة وأحجام التداول، بما يعكس حالة من النشاط النسبي في السوق.
وسجل المؤشر العام لبورصة قطر صعودًا بنسبة 0.58 %، ليصل إلى مستوى 10393.29 نقطة، رابحاً نحو 59.97 نقطة مقارنة بإغلاق جلسة الاثنين، مواصلاً بذلك أداءه الإيجابي وسط تباين في تحركات الأسهم.
وجاء هذا الارتفاع مدعوماً بصعود 6 قطاعات رئيسية، تصدرها قطاع الاتصالات الذي سجل ارتفاعاً قوياً بنسبة 2.49 %، ليكون المحرك الأبرز لأداء السوق خلال الجلسة. كما شهدت قطاعات أخرى أداءً إيجابيًا ساهم في دعم المؤشر العام، في حين خالف قطاع العقارات الاتجاه العام وتراجع بنسبة 0.26 %، ليكون القطاع الوحيد الذي أغلق في المنطقة الحمراء.
وعلى صعيد التداولات، شهدت الجلسة تحسناً ملحوظاً في السيولة، إذ ارتفعت قيم التداول إلى 511.24 مليون ريال، مقارنة بـ371.85 مليون ريال في الجلسة السابقة، ما يعكس زيادة في شهية المستثمرين وتوجهاً أكبر نحو ضخ السيولة في السوق.
أحجام التداول
كما ارتفعت أحجام التداول بشكل لافت لتصل إلى 241.25 مليون سهم، مقابل 128.27 مليون سهم أمس، وهو ما يشير إلى نشاط ملحوظ في عمليات البيع والشراء. وفي المقابل، تراجع عدد الصفقات المنفذة إلى 25.74 ألف صفقة، مقارنة بـ32.60 ألف صفقة في جلسة الاثنين، ما قد يعكس تركّز التداولات في صفقات أكبر حجمًا.
وعلى مستوى أداء الأسهم، شمل النشاط 51 سهمًا، ارتفع منها 29 سهماً، في حين تراجعت أسعار 22 سهماً، واستقرت أسعار 3 أسهم دون تغيير. وتصدر سهم بنك الدوحة قائمة الرابحين بعد ارتفاعه بنسبة 6.01 %، مستفيداً من اهتمام المستثمرين وتحسن الطلب عليه.
في المقابل، جاء سهم «التجاري» على رأس الأسهم المتراجعة بنسبة 7.76 %، وذلك عقب إقرار الجمعية العامة للشركة التوزيعات النقدية السنوية، وهي حركة غالبًا ما تشهدها الأسهم بعد استحقاق التوزيعات نتيجة إعادة تسعير السهم.
أما من حيث النشاط، فقد تصدر سهم «العامة» قائمة التداولات من حيث الكمية والقيمة، إذ سجل حجم تداول بلغ 129.89 مليون سهم، بسيولة وصلت إلى نحو 155.9 مليون ريال، ما يعكس اهتماماً كبيراً من المستثمرين بالسهم خلال الجلسة.
بشكل عام، يعكس أداء بورصة قطر خلال جلسة اليوم حالة من التوازن الإيجابي، مدعومة بارتفاع غالبية القطاعات وزيادة السيولة، مع استمرار ترقب المستثمرين لتطورات الأسواق الإقليمية والعالمية، والتي قد تلعب دوراً في تحديد اتجاهات السوق خلال الجلسات المقبلة.