تباطؤ التوظيف في أمريكا: أكبر انخفاض بوظائف القطاع الخاص منذ عامين ونصف
شهدت الولايات المتحدة في نوفمبر أكبر تراجع في وظائف القطاع الخاص منذ أكثر من عامين ونصف، وذلك وفقاً لتقرير مؤسسة “إيه.دي.بي”، الذي أظهر انخفاضاً بواقع 32 ألف وظيفة، متأثراً بشكل رئيسي بتقليص الشركات الصغيرة لقواها العاملة. وجاء هذا التراجع بعد زيادة معدلة بلغت 47 ألف وظيفة في أكتوبر، بينما كانت توقعات خبراء الاقتصاد تشير إلى ارتفاع بنحو 10 آلاف وظيفة.
ورغم هذا الهبوط المفاجئ، يرى محللون أن الصورة العامة لسوق العمل ما زالت قوية، مستندين إلى بيانات حكومية حديثة تُظهر استمرار انخفاض معدلات تسريح العمال. ويحذر الخبراء من المبالغة في تفسير قراءة “إيه.دي.بي” الشهرية، نظراً إلى أنها لا تتوافق دائماً مع الإحصاءات الرسمية الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية.
وتشير مؤشرات أخرى، مثل بيانات الاتحاد الوطني للأعمال المستقلة ومجلس المؤتمرات واستطلاعات الاحتياطي الفيدرالي الإقليمية، إلى تباطؤ في سوق العمل، لكنه أقل مما يعكسه تقرير “إيه.دي.بي”. وفي هذا السياق، قال صامويل تومبس من “بانثيون ماكرو إيكونوميكس” إن ارتباط بيانات “إيه.دي.بي” بالإحصاءات الرسمية “ضعيف للغاية بدرجة لا تدعو للقلق”.