تداولات متحفظة وترقب يرسم ملامح المرحلة المقبلة
تواصل بورصة الكويت تداولاتها في الأسابيع الأخيرة من عام 2025 بأداء متحفظ، مع تراجع الزخم وهدوء السيولة، في وقت يتجه فيه المتداولون إلى تقليص المخاطر وانتظار إقفال العام قبل اتخاذ قرارات استثمارية جديدة، ما يعكس بداية تشكل توجه عام حذر مع اقتراب 2026.
حذر واضح
اتسمت الجلسات الأخيرة بحالة من الهدوء النسبي، حيث غابت التحركات القوية، واقتصرت التداولات على نطاقات سعرية ضيقة، في ظل عزوف شريحة من المتعاملين عن فتح مراكز جديدة، مقابل الاكتفاء بإدارة المراكز القائمة.
ويأتي ذلك في توقيت تقليدي تتراجع فيه شهية المخاطرة، مع انشغال المستثمرين بإقفالات نهاية العام وإعادة ترتيب المحافظ.
سيولة انتقائية
بدت السيولة خلال هذه الفترة محدودة ومركزة على عدد قليل من الأسهم، معظمها من القياديات ذات الطابع التشغيلي، بينما تراجعت التداولات على أسهم المضاربة، في إشارة إلى تغير واضح في سلوك المتداولين مقارنة بالفترات السابقة.
توجهات السوق
يسود توجه عام بالانتظار والترقب، حيث يفضل المتداولون الاحتفاظ بالسيولة لحين اتضاح الصورة مع بداية العام الجديد، سواء من حيث نتائج الأعمال السنوية أو التوجهات الاقتصادية العامة.
ويرى محللون أن هذا السلوك يعكس إدراكاً متزايداً لأهمية الدخول الانتقائي، بعيداً عن القرارات السريعة في مرحلة انتقالية بين عامين.
بعد نهاية 2025
مع استمرار التداولات حتى الأيام الأخيرة من 2025، تبدو السوق في مرحلة تجميع مراكز هادئة، ما قد يمهد لتحركات أكثر وضوحاً مع مطلع 2026، حال توفر محفزات داعمة على مستوى النتائج أو السيولة.