تراجع جماعي لمؤشرات بورصة الكويت
أغلقت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت تعاملات أمس على تراجع جماعي، في جلسة اتسمت بعمليات إعادة تموضع فنية وتغير في موازين السيولة، تزامناً مع إدراج شركة العملية للطاقة «ألف طاقة» ضمن مكونات مؤشر السوق الأول.
وانخفض مؤشر السوق الأول بنسبة 0.51 %، كما تراجع المؤشر العام 0.60 %، فيما هبط مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 1.01 %، وتراجع مؤشر «الرئيسي 50» بنحو 0.19 % مقارنة بإغلاق جلسة الثلاثاء الماضي.
وسجلت البورصة سيولة بقيمة 80.56 مليون دينار، توزعت على 287.19 مليون سهم، من خلال 18.79 ألف صفقة، وهو مستوى تداول يعكس استمرار النشاط الانتقائي رغم الضغوط المؤقتة على المؤشرات.
إدراج «ألف طاقة»
وتصدر سهم «ألف طاقة» نشاط التداولات من حيث الحجم، بتداول 52.88 مليون سهم، وبقيمة سيولة بلغت 12.94 مليون دينار، ما يشير إلى اهتمام استثماري واضح بالسهم في أولى جلساته ضمن السوق الأول، وسط تحركات من المحافظ والصناديق لإعادة ضبط الأوزان.
ضغط مؤقت
قطاعياً، تأثرت الجلسة بتراجع 8 قطاعات، في مقدمتها قطاع الطاقة الذي هبط بنسبة 4.26 %، في ظل جني أرباح عقب تحركات سابقة، بينما ارتفعت 5 قطاعات، تصدرها قطاع التكنولوجيا بنمو 0.72 %، في إشارة إلى توجه جزء من السيولة نحو القطاعات الدفاعية والنمو.
وعلى مستوى الأسهم، تراجع سعر 78 سهماً، تصدرها سهم «التمدين الاستثمارية» بانخفاض 14.88 %، في المقابل ارتفع 38 سهماً، على رأسها «العربية العقارية» بنسبة 10.95 %، بينما استقر 15 سهماً دون تغيير.
– تراجع صحي لا يغير الاتجاه
يرى محللون أن التراجعات المسجلة لا تعكس ضعفاً في أساسيات السوق، بقدر ما تمثل حركة تصحيح طبيعية وإعادة توزيع للسيولة، خاصة مع إدراج سهم جديد في السوق الأول، وهو ما يدفع المحافظ إلى بيع انتقائي مؤقت لتمويل مراكز جديدة.
وأكدوا أن استقرار السيولة عند مستويات جيدة، إلى جانب استمرار الاهتمام بالأسهم التشغيلية والقطاعات الواعدة، يدعم النظرة الإيجابية لأداء السوق خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع ترقب نتائج الشركات وتطورات أسعار النفط والسياسات المالية.