تراجع سوق دبي المالي تحت ضغط البيع
سجل مؤشر سوق دبي المالي تراجعاً ملحوظاً بنهاية جلسة الثلاثاء، متأثراً بضغوط بيعية على عدد من الأسهم القيادية، ما دفعه للانخفاض بنسبة 0.621 % ليغلق عند مستوى 6669.21 نقطة، في جلسة اتسمت بالحذر وترقب المستثمرين لتطورات الأسواق الإقليمية والعالمية. وجاء هذا الأداء في ظل استمرار عمليات جني الأرباح بعد موجة صعود سابقة، الأمر الذي انعكس على تحركات المؤشر العام.
ووفق بيانات السوق، شهدت الجلسة نشاطاً لافتاً في السيولة المتداولة، حيث بلغت قيم التداول نحو 1.226 مليار درهم، من خلال تنفيذ 18.981 ألف صفقة على 262.210 مليون سهم، ما يعكس استمرار شهية التداول رغم التراجع السعري. وسيطر اللون الأحمر على أداء غالبية الشركات المدرجة، إذ تراجعت أسهم 28 شركة مقابل ارتفاع 20 شركة فقط، بينما حافظت بقية الأسهم على مستوياتها دون تغيير يُذكر.
وعلى صعيد القيمة السوقية، انخفضت رسملة السوق الإجمالية من 1.103 تريليون درهم في ختام جلسة الاثنين إلى 1.092 تريليون درهم بنهاية تعاملات الثلاثاء، بما يعادل خسارة تقارب 11 مليار درهم، أي ما نسبته نحو 0.997 %، في مؤشر على الضغوط التي طالت عدداً من الأسهم ذات الأوزان الكبيرة.
وفي قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، تصدر سهم «بنك الإمارات دبي الوطني» الانخفاضات بعد هبوطه بنسبة 4.054 % ليغلق عند مستوى 35.500 درهم، متأثراً بعمليات بيع مكثفة. في المقابل، تصدر سهم «دبي للمرطبات» قائمة الرابحين بعد أن قفز بنسبة 7.798% ليغلق عند سعر 23.500 درهم، مدعوماً بعمليات شراء انتقائية.
أما على مستوى القطاعات، فقد تباين الأداء بنهاية الجلسة، مع سيطرة التراجع على المؤشرات القيادية بنسب متفاوتة، حيث جاء قطاع الصناعة في مقدمة القطاعات المتراجعة بنسبة 1.340 % ليغلق عند مستوى 4022.69 نقطة، في حين سجلت قطاعات أخرى تحركات محدودة عكست حالة الترقب في السوق.