تراجع عوائد السندات الألمانية وسط ترقب سياسة الفيدرالي
تراجعت عوائد السندات الألمانية لأجل عشر سنوات يوم الجمعة من أعلى مستوى لها في ستة أسابيع، في ظل استمرار عمليات البيع المكثفة في الأسهم العالمية وترقب المستثمرين لتوجهات سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
وسجلت السندات الألمانية، التي تُعتبر ملاذًا آمنًا للأصول المقومة باليورو، انخفاضًا قدره 2.5 نقطة أساس ليصل العائد إلى 2.695% بعد أن بلغ 2.741% يوم الخميس. وتحركت الأسهم الأوروبية بخسائر حادة رغم تعافي طفيف للعقود الآجلة الأميركية، بينما أغلق مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” متراجعًا 1.5%.
وركز المستثمرون على مؤشرات مديري المشتريات في منطقة اليورو بحثًا عن أي علامات على تحسن النشاط التجاري بنهاية العام، وسط توقعات بنمو بطيء لكنه مستقر، وفقًا لما أشار إليه ميشيل توكر، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في بنك “آي إن جي”.
وفي الوقت نفسه، تابع مستثمرو سندات منطقة اليورو إشارات الاحتياطي الفيدرالي، الذي بدا مرتاحًا لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع ديسمبر، في ظل استقرار التضخم وبيانات الوظائف الأميركية لشهر سبتمبر التي أظهرت تسارع النمو مع ارتفاع معدل البطالة. ويقدر المحللون أن الأسواق الآن تمنح احتمالًا بنحو 25% فقط لخفض أسعار الفائدة الشهر المقبل، مقارنة بنحو 90% قبل أسبوعين.
كما سجلت السندات قصيرة الأجل تراجعًا طفيفًا، حيث انخفض عائد السندات الألمانية لأجل عامين بمقدار نقطتين أساس ليصل إلى 2.004%.