تراجع قطاعات السوق بقيادة «تكنولوجيا»
سجّلت مؤشرات بورصة الكويت تراجعاً جماعياً في ختام تعاملات أمس، بعد ضغوط بيعية طالت 10 قطاعات دفعة واحدة، بقيادة قطاع التكنولوجيا الذي تصدّر الخسائر بتراجع لافت بلغ 5.41 %، في حين تمكن قطاعا التأمين والخدمات الاستهلاكية من تفادي موجة الهبوط محققَين ارتفاعات طفيفة بـ0.14 % و0.05 % على التوالي، بينما استقر أداء قطاع الرعاية الصحية دون تغيير.
وعند الإغلاق، انخفض مؤشر السوق الأول بنسبة 0.70 %، فيما هبط المؤشر العام بنسبة 0.72 %، كما تراجع المؤشر الرئيسي بـ 0.80 %، وانخفض «الرئيسي 50» بنسبة 0.92 % مقارنة بإقفالات يوم الاثنين.
وسجّل المؤشر العام تراجعاً بـ 63.52 نقطة ليصل إلى 8788.93 نقطة، وسط تداولات نشطة بلغ حجمها 722.4 مليون سهم عبر 38180 صفقة نقدية بقيمة 128.7 مليون دينار.
كما انخفض المؤشر الرئيسي بـ 66.90 نقطة ليصل إلى 8313.60 نقطة، من خلال تداول 540.7 مليون سهم عبر 25223 صفقة بقيمة 62.6 مليون دينار.
وفي المقابل، فقد السوق الأول 65.81 نقطة ليصل إلى 9341.82 نقطة عبر تداول 181.6 مليون سهم بتنفيذ 12957 صفقة بقيمة 66 مليون دينار.
أما مؤشر رئيسي 50 فانخفض بـ 80.89 نقطة ليغلق عند 8405.04 نقطة من خلال تداول 168.4 مليون سهم عبر 10794 صفقة بقيمة 25.9 مليون دينار.
الأكثر ارتفاعاً
جاءت شركات كامكو وع عقارية وورقية واكتتاب على رأس قائمة الارتفاعات، بينما تصدرت أرجان وتنظيف ومعادن والمنار قائمة الأكثر انخفاضاً.
الأموال داخل
وعلى رغم الهبوط الجماعي في المؤشرات، فإن متابعين للسوق أكدوا أن التراجع يأتي في إطار حركة تصحيح طبيعية بعد موجة صعود شهدتها الأسهم القيادية في الأسابيع الماضية، خصوصاً في قطاعات البنوك والخدمات المالية.
ويُرجّح محللون أن يكون الضغط على قطاع التكنولوجيا ذا طابع مؤقت نتيجة عمليات جني أرباح مكثفة بعد ارتفاعات متتالية، مشيرين إلى أن السيولة المرتفعة البالغة 128.7 مليون دينار تعكس أن «الأموال مازالت داخل السوق» وليست خارجة منه، وهو ما يشير إلى أن التراجع غير مقلق من الناحية الفنية.
عودة النشاط
كما يتوقع الخبراء عودة النشاط تدريجياً خلال الجلسات المقبلة مع ظهور محفزات تشغيلية في بعض الأسهم التشغيلية وتزايد مراكز الشراء الانتقائي، خصوصاً مع اقتراب نهاية العام وبدء عمليات إعادة هيكلة المحافظ