تفعيل «أسهم الخزينة» أصبح ضرورة لحماية السوق ودعم الأسهم
- شراء الشركة لأسهمها يقلل المعروض في السوق ويحد من الهبوط غير المبرر
- يُعد رسالة طمأنة للمتداولين، خاصة في الفترات التي تتراجع فيها شهية المخاطرة
في ظل التذبذب الذي تشهده بورصة الكويت، يبرز خيار شراء أسهم الخزينة كأحد أهم الأدوات التي تمتلكها الشركات المدرجة لدعم استقرار أسعار أسهمها وتعزيز ثقة المتداولين، خصوصاً في الفترات التي تتعرض فيها الأسواق لضغوط بيع أو ضعف في السيولة.
تمثل أسهم الخزينة آلية مباشرة تستطيع الشركة من خلالها التدخل لدعم سعر السهم حين يتراجع دون قيمته العادلة. ويؤكد مراقبون أن وجود برنامج Buyback مفعّل يعطي إشارة واضحة للسوق بأن الشركة واثقة من مركزها المالي، وترى أن سهمها يتداول عند مستويات أقل من قيمته الحقيقية.
كما أن شراء الشركة لأسهمها يقلل المعروض في السوق، ما يساهم في رفع الطلب النسبي ويحد من الهبوط غير المبرر للسعر.
تفعيل الشركات المدرجة لبرامج أسهم الخزينة يُعد رسالة طمأنة للمتداولين، خاصة في الفترات التي تتراجع فيها شهية المخاطرة. فحين يرى المستثمر أن الشركة تدعم سهمها، فإن ذلك يزيد من جاذبيتها الاستثمارية ويعزز ثقة المساهمين الحاليين والجدد في قوة إدارتها المالية.
ويشير متخصصون إلى أن أسواقاً إقليمية مجاورة تعتمد بشكل واسع على برامج Buyback لتحسين الانضباط السعري، وهو ما جعلها أقل تعرضاً للتذبذبات الحادة مقارنة ببورصات أخرى لا تفعل هذه الآليات بالشكل الكافي.
- استخدام السيولة المتوفرة بطريقة رشيدة
يرى خبراء أن الفترة الحالية تتطلب من الشركات المدرجة:
1. تفعيل برامج شراء الأسهم فوراً عند وجود فجوة بين السعر السوقي والقيمة العادلة.
2. الإفصاح بشفافية عن خطط الشراء وجدولها الزمني.
3. استخدام السيولة المتوفرة بطريقة رشيدة تضمن تحقيق أفضل عائد للمساهمين.
4. التنسيق مع الجهات الرقابية لتسهيل إجراءات الشراء وتسريع الموافقات.
- انعكاسات مباشرة على أداء السهم والمؤشرات
يساهم التفعيل الواسع لهذه الآلية في امتصاص الصدمات وتحسين عمق السيولة وتخفيف حدة تذبذب المؤشر العام، كما ان تفعيل «أسهم الخزينة» ينعكس إيجاباً على عدة جوانب:
• استقرار سعر السهم وتقليل الضغوط البيعية.
• تحسين مؤشرات العائد على السهم بعد تقليص عدد الأسهم المتاحة.
• رفــع تقييـم الشركــة عـلى المـدى المتوسط، نتيجة ثقة الإدارة في وضعها المـالي.
• تقليل التباين السعري الذي قد يربك قرارات المستثمرين.