تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توقعات بارتفاع محدود لأسعار النفط وسط توترات فنزويلا وتخمة المعروض العالمي

توقعات بارتفاع محدود لأسعار النفط وسط توترات فنزويلا وتخمة المعروض العالمي

تتجه أسعار النفط إلى تسجيل ارتفاع طفيف مع استئناف تداول العقود الآجلة القياسية، مدفوعة بمخاوف تتعلق بالإمدادات عقب التطورات السياسية المتسارعة في فنزويلا، ولا سيما بعد إعلان واشنطن تولي إدارة البلد المنتج للخام واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ورغم هذه المستجدات، يرى محللون أن وفرة المعروض في الأسواق العالمية ستحد من أي صعود حاد للأسعار، مؤكدين أن تأثير أي اضطراب محتمل في صادرات فنزويلا سيبقى محدوداً. وأشار مصدران في شركة النفط الوطنية الفنزويلية إلى أن العمليات النفطية، بما في ذلك الإنتاج والتكرير، لم تتعرض لأضرار مباشرة جراء التحركات الأميركية الأخيرة.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت حصاراً على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات أثناء عبورها المياه الفنزويلية، وصادرت شحنتين خلال الشهر الماضي، ما أدى إلى تراجع الصادرات تدريجياً قبل أن تتوقف بالكامل مطلع يناير الحالي. وأسفر ذلك عن تكدس ملايين البراميل على متن ناقلات قبالة السواحل الفنزويلية، إلى جانب دخول كميات كبيرة إلى مرافق التخزين المحلية.
وفي هذا السياق، قال نيل شيرينغ، الاقتصادي لدى كابيتال إيكونوميكس، إن التطورات الأخيرة من غير المرجح أن تُحدث تغييراً جوهرياً في أسواق النفط أو الاقتصاد العالمي، لافتاً إلى أن الهجمات الأميركية لم تستهدف البنية التحتية النفطية في فنزويلا. وأضاف أن أي انقطاع في الإنتاج الفنزويلي يمكن تعويضه بسهولة من خلال زيادة الإمدادات من منتجين آخرين.

رجوع لأعلى