تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حجم‭ ‬التجارة‭ ‬البينية‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬146‭ ‬مليار‭ ‬دولار

حجم‭ ‬التجارة‭ ‬البينية‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬146‭ ‬مليار‭ ‬دولار

كشف‭ ‬مستشار‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬للشؤون‭ ‬القانونية‭ ‬بالمكتب‭ ‬التنفيذي‭ ‬بمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي،‭ ‬الدكتور‭ ‬علي‭ ‬الصدّيقي،‭ ‬عن‭ ‬دراسة‭ ‬أربعة‭ ‬مشاريع‭ ‬قانونية‭ ‬مشتركة‭ ‬لتنظيم‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬بدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬ليصبح‭ ‬سوقاً‭ ‬أكثر‭ ‬تنافسية‭ ‬وأكثر‭ ‬حوكمة‭.‬
‭ ‬وقال‭ ‬خلال‭ ‬الجلسة‭ ‬الأولى‭ (‬المشاريع‭ ‬والتشريعات‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭) ‬التي‭ ‬ترأسها‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لمركز‭ ‬التحكيم‭ ‬التجاري‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي،‭ ‬الدكتور‭ ‬كمال‭ ‬آل‭ ‬حمد،‭ ‬ضمن‭ ‬فعاليات‭ ‬البرنامج‭ ‬العلمي‭ ‬للأسبوع‭ ‬الخليجي‭ ‬الثاني‭ ‬للقانون‭ ‬والتحكيم‭ ‬الذي‭ ‬انطلق‭ ‬أمس‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬البحرينية‭ ‬المنامة،‭ ‬إن‭ ‬المكتب‭ ‬التنفيذي‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬دراسة‭ ‬مشروع‭ ‬‮«‬الأعمال‭ ‬الشاقة‭ ‬والخطرة‮»‬‭ ‬التي‭ ‬تتعلق‭ ‬بطبيعة‭ ‬العمل‭ ‬والحقوق‭ ‬للعمالة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الدراسة‭ ‬والتحليل‭ ‬التشريعي‭ ‬والعملي‭.‬
‭ ‬وأضاف‭ ‬خلال‭ ‬ورقة‭ ‬عمل‭ ‬بعنوان‭ (‬أبرز‭ ‬المشاريع‭ ‬القانونية‭ ‬المشتركة‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬بدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭)‬،‭ ‬أن‭ ‬المكتب‭ ‬التنفيذي‭ ‬يدرس‭ ‬حاليا‭ ‬مشروع‭ (‬الإطار‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬للسلامة‭ ‬والصحة‭ ‬المهنية‭)‬،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دراسة‭ ‬الطبيعة‭ ‬الفنية‭ ‬لموضوع‭ ‬السلامة‭ ‬والصحة‭ ‬المهنية،‭ ‬وكذلك‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬الإطار‭ ‬التقليدي‭ ‬والوقوف‭ ‬على‭ ‬الإطار‭ ‬الحديث‭ ‬للسلامة،‭ ‬سواء‭ ‬بالنسبة‭ ‬للسلامة‭ ‬الرقمية‭ ‬أو‭ ‬العمل‭ ‬وقت‭ ‬الظهيرة‭ ‬أو‭ ‬الصحة‭ ‬النفسية،‭ ‬لافتا‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬المشروع‭ ‬الثالث‭ ‬الذي‭ ‬يدرسه‭ ‬المكتب‭ ‬التنفيذي‭ ‬يتناول‭(‬أشكال‭ ‬وأنماط‭ ‬العمل‭ ‬الجديدة‭)‬،‭ ‬فمع‭ ‬بروز‭ ‬أشكال‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬مثل‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬اقتصاد‭ ‬المنصات‭ ‬وكذلك‭ ‬العمل‭ ‬لبعض‭ ‬الوقت‭ ‬‮«‬الجزئي‮»‬‭ ‬،‭ ‬مما‭ ‬يستدعي‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬الدراسة‭ ‬القانونية،‭ ‬والاقتصادية،‭ ‬والاجتماعية،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬الرابع‭ ‬الذي‭ ‬يدرسه‭ ‬المكتب‭ ‬التنفيذي‭ ‬باسم‭(‬إطار‭ ‬استراتيجي‭ ‬لمكافحة‭ ‬العمل‭ ‬الجبري‭ ‬والاتجار‭ ‬بالبشر‭)‬،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دراسة‭ ‬
الصفقات‭ ‬التجارية

‭ ‬بدوره‭ ‬قال‭ ‬رئيس‭ ‬قسم‭ ‬المقاييس‭ ‬بهيئة‭ ‬التقييس‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي،‭ ‬المهندس‭ ‬عبد‭ ‬الاله‭ ‬القرناس،‭ ‬في‭ ‬ورقة‭ ‬بعنوان‭) ‬المترولوجيا‭ ‬القانونية‭ ‬ودورها‭ ‬في‭ ‬المنازعات‭ ‬التجارية‭)‬‮»‬،‭ ‬إن‭ ‬المترولوجيا‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬استخدام‭ ‬الموازين‭ ‬أو‭ ‬العدادات،‭ ‬بل‭ ‬علم‭ ‬قياس‭ ‬يعمل‭ ‬بدقة،‭ ‬وبطريقة‭ ‬قابلة‭ ‬للتكرار،‭ ‬ومعترف‭ ‬بها‭ ‬محليا‭ ‬ودولياً،‭ ‬مضيفا،‭ ‬المترولوجيا‭ ‬عنصر‭ ‬مشترك‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬صفقة‭ ‬تجارية،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تجاهله‭.‬
‭ ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬المترولوجيا‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬نقص‭ ‬المختبرات‭ ‬المعتمدة،‭ ‬حيث‭ ‬لا‭ ‬تتوافر‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المناطق‭ ‬مختبرات،‭ ‬بالإضافة‭ ‬لعدم‭ ‬وجود‭ ‬معايرة‭ ‬معترف‭ ‬بها‭ ‬دوليا،‭ ‬مما‭ ‬يصعب‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬قياسات‭ ‬موثوقة،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬ضعف‭ ‬الوعي‭ ‬القانوني،‭ ‬فهناك‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬المحامين‭ ‬والقضاء‭ ‬لا‭ ‬يمتلكون‭ ‬خلفية‭ ‬كافية‭ ‬عن‭ ‬المترولوجيا،‭ ‬وكذلك‭ ‬ضعف‭ ‬الربط‭ ‬المؤسسي‭ ‬حيث‭ ‬تفاوت‭ ‬التشريعات‭ ‬بين‭ ‬الدول،‭ ‬فلا‭ ‬يوجد‭ ‬تنسيق‭ ‬كامل‭ ‬بين‭ ‬الهيئات‭ ‬القضائية‭ ‬والجهات‭ ‬المترولوجية‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الحالات‭.‬
‭ ‬وطالب‭ ‬بضرورة‭ ‬إدراج‭ ‬مفاهيم‭ ‬المترولوجيا‭ ‬القانونية‭ ‬ضمن‭ ‬برامج‭ ‬التدريب،‭ ‬لتمكين‭ ‬المحامين‭ ‬والقضاة‭ ‬من‭ ‬فهم‭ ‬واستخدام‭ ‬الأدلة‭ ‬الفنية‭ ‬بفعالية،‭ ‬مشددا‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬تفعيل‭ ‬وموائمة‭ ‬نظام‭ ‬القياس‭ ‬الموحد‭ ‬وتوسيع‭ ‬دور‭ ‬التجمع‭ ‬الخليجي‭ ‬للمترولوجيا‭ ‬لتحقيق‭ ‬انسجام‭ ‬تشريعي،‭ ‬داعيا‭ ‬لاستخدام‭ ‬استخدام‭ ‬العدادات‭ ‬الذكية،‭ ‬وأنظمة‭ ‬التتبع‭ ‬الرقمي،‭ ‬وتبادل‭ ‬شهادات‭ ‬المعايرة‭ ‬الكترونياً‭ ‬لتعزيز‭ ‬الشفافية،‭ ‬مؤكداً‭ ‬ان‭ ‬المترولوجيا‭ ‬أداة‭ ‬استراتيجية‭ ‬لضمان‭ ‬العدالة‭ ‬التجارية،‭ ‬وحماية‭ ‬المستهلك،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭.‬
‭ ‬فيما‭ ‬اكدت‭ ‬المديرة‭ ‬العامة‭ ‬للمركز‭ ‬الاحصائي‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬العربية،‭ ‬انتصار‭ ‬الوهيبة،‭ ‬إلى‭ ‬صدور‭ ‬90‭ % ‬من‭ ‬التشريعات‭ ‬الخاصة‭ ‬بالسوق‭ ‬المشتركة‭ ‬الخليجية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بـ‭ ‬10مسارات،‭ ‬مؤكدة،‭ ‬ان‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬حققت‭ ‬إنجازات‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬الخليجية‭ ‬المشتركة،‭ ‬لافتة‭ ‬إلى‭ ‬مكتسبات‭ ‬السوق‭ ‬الخليجية‭ ‬المشتركة،‭ ‬2024م‭ ‬تمثلت‭ ‬في‭ ‬تنقل‭ ‬41‭.‬4‭ ‬مليون‭ ‬مواطن‭ ‬من‭ ‬مواطني‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء،‭ ‬بنسبة‭ ‬نمو‭ ‬قدرها‭ ‬188‭.‬5‭ %‬‭ ‬مقارنة‭ ‬بالعام‭ ‬2007م،‭ ‬فيما‭ ‬بلغ‭ ‬عدد‭ ‬الشركات‭ ‬748‭ ‬شركة‭ ‬مساهمة‭ ‬عامة‭ ‬مسموح‭ ‬تداول‭ ‬أسهمها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬مواطني‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الأخرى،‭ ‬بنسبة‭ ‬نمو‭ ‬قدرها‭ ‬30‭.‬3‭ % ‬مقارنة‭ ‬بالعام‭ ‬2007م‭ ‬،‭ ‬بينما‭ ‬بلغ‭ ‬إجمالي‭ ‬رؤوس‭ ‬أموال‭ ‬الشركات‭ ‬المساهمة‭ ‬العامة‭ ‬المسموح‭ ‬تداول‭ ‬أسهمها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬مواطني‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الأخرى‭ ‬549‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬امريكي‭ ‬بنسبة‭ ‬نمو‭ ‬قدرها‭ ‬237‭.‬6‭ % ‬مقارنة‭ ‬بالعام‭ ‬2007م،
‭ ‬و‭ ‬بلغ‭ ‬المساهمون‭ ‬في‭ ‬الشركات‭ ‬المساهمة‭ ‬العامة‭ ‬المسموح‭ ‬تداول‭ ‬أسهمها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬مواطني‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الأخرى‭ ‬246‭.‬6‭ ‬ألف‭ ‬مساهم،‭ ‬فيما‭ ‬بلغ‭ ‬حجم‭ ‬التجارة‭ ‬البينية‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي146‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬أمريكية‭ ‬بنسبة‭ ‬نمو‭ ‬85‭.‬2‭ % ‬مقارنة‭ ‬بالعام‭ ‬2012‭.‬
‭ ‬وأشارت‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬المركز‭ ‬الاحصائي‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬تفاوت‭ ‬البيانات‭ ‬بين‭ ‬الأعضاء‭ ‬وعدم‭ ‬جاهزية‭ ‬البيانات‭ ‬لدى‭ ‬بعض‭ ‬الدول‭ ‬الخليجية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬الى‭ ‬تعدد‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬بتنفيذ‭ ‬القرارات‭ ‬الصادرة‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬غياب‭ ‬ثقافة‭ ‬الالمام‭ ‬بقرارات‭ ‬العمل‭ ‬الخليجي‭ ‬المشترك‭ ‬والسوق‭ ‬الخليجية‭ ‬المشتركة‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬التحديات،‭ ‬كاشفة‭ ‬عن‭ ‬اعتزام‭ ‬المركز‭ ‬إطلاق‭ ‬حملة‭ ‬إعلامية‭ ‬للتعريف‭ ‬بمكونات‭ ‬السوق‭ ‬المشتركة‭ ‬لمواطني‭ ‬الخليج،‭ ‬حيث‭ ‬يعمل‭ ‬المركز‭ ‬على‭ ‬التنسيق‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬بتنفيذ‭ ‬القرارات،‭ ‬بالإضافة‭ ‬الى‭ ‬توحيد‭ ‬المؤشرات‭.‬
‭ ‬تحول‭ ‬جذري‭ ‬

‭ ‬فيما‭ ‬أوضح‭ ‬عضو‭ ‬بالمحكمة‭ ‬الدولية‭ ‬للتحكيم‭ ‬التابعة‭ ‬لغرفة‭ ‬التجارة‭ ‬الدولية،‭ ‬سامي‭ ‬الهواري،‭ ‬أن‭ ‬المشهد‭ ‬التحكيمي‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬شهد‭ ‬تغييرا‭ ‬جذريا‭ ‬وشاملا‭ ‬في‭ ‬الجوانب‭ ‬التشريعية‭ ‬والمؤسسية‭ ‬والقضائية‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭.‬
‭ ‬وأضاف‭ ‬خلال‭ ‬الجلسة‭ ‬الثانية‭ ‬بعنوان‭ ‬‭(‬التحكيم‭ ‬التجاري‭ ‬الدولي‭ ‬–‭ ‬نظرة‭ ‬عالمية‭) ‬التي‭ ‬ترأسها‭ ‬المحامي‭ ‬رئيس‭ ‬اللجنة‭ ‬الاستشارية‭ ‬لمركز‭ ‬التحكيم‭ ‬التجاري‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬الدكتور‭ ‬ماجد‭ ‬قاروب،‭ ‬أن‭ ‬التطور‭ ‬الحاصل‭ ‬في‭ ‬الجانب‭ ‬التشريعي‭ ‬بدول‭ ‬الخليج‭ ‬مرتبط‭ ‬بالإرادة‭ ‬السياسة،‭ ‬خصوصا‭ ‬وان‭ ‬التحكيم‭ ‬مرتبط‭ ‬باستراتيجية‭ ‬قضائية،‭ ‬فيما‭ ‬حسم‭ ‬الجانب‭ ‬التشريعى‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭.‬
‭ ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬الجانب‭ ‬القضائي‭ ‬يمكن‭ ‬مشاهدته‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تواجد‭ ‬القضاة‭ ‬والمحكمين‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المؤتمرات‭ ‬الخاصة‭ ‬بالتحكيم‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الخليج،‭ ‬مما‭ ‬يعطي‭ ‬دلالة‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬كوادر‭ ‬مؤهلة‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬معالجة‭ ‬المنازعات‭ ‬التجارية‭.‬
‭ ‬
المحكمين‭ ‬الخليجين

‭ ‬وبدوره‭ ‬شدد‭ ‬رئيس‭ ‬غرفة‭ ‬التجارة‭ ‬العربية‭ ‬الإيطالية‭ ‬المشتركة،‭ ‬الدكتور‭ ‬بيترو‭ ‬باولو‭ ‬رامبينو،‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬إدراج‭ ‬المحكمين‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬في‭ ‬التحكيم‭ ‬الدولي،‭ ‬لافتا‭ ‬إلى‭ ‬استقبال‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬القضايا‭ ‬الجديدة‭ ‬الخليجية‭ ‬سنويا،‭ ‬يتم‭ ‬تحكيمها‭ ‬في‭ ‬الخارج،‭ ‬مرجعا‭ ‬ذلك‭ ‬لوجود‭ ‬نقص‭ ‬في‭ ‬المحكمين‭ ‬الخليجيين‭ ‬الدوليين‭ ‬وكذلك‭ ‬لانعدام‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬المحكم‭ ‬الخليجي‭.‬
‭ ‬وعزا‭ ‬انعدام‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬المحكمين‭ ‬الخليجيين‭ ‬الى‭ ‬عدم‭ ‬اتقان‭ ‬اللغة‭ ‬الإنجليزية،‭ ‬ونحو‭ ‬80‭% ‬من‭ ‬القضايا‭ ‬تنظر‭ ‬باللغة‭ ‬الإنجليزية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬الى‭ ‬غياب‭ ‬الاختصاص‭ ‬لدى‭ ‬المحكمين‭ ‬الخليجين‭ ‬التي‭ ‬تعتبر‭ ‬من‭ ‬مزايا‭ ‬التحكيم‭ ‬الدولي‭.‬

رجوع لأعلى