خمسة كتب مالية لا يتخلى عنها المليارديرات حول العالم
على الرغم من اختلاف تجارب المليارديرات ومساراتهم، إلا أن كثيراً منهم يجمعون على أن بعض الكتب المالية لعبت دوراً محورياً في تشكيل فكرهم وصقل ثقافتهم الاستثمارية. هذه الكتب الخمسة تحديداً تكررت على قوائم القراءة لدى أبرز رواد الأعمال، لأنها تمنح قارئها مفاتيح الابتكار، وبعضاً من أسرار النجاح، وطرقاً جديدة للنظر إلى المال والأعمال.
1. المستثمر الذكي
يُعرف كتاب المستثمر الذكي لبنجامين غراهام بأنه «الكتاب المقدّس» لعالم الاستثمار، وهو المرجع الأهم بالنسبة لوارن بافيت الذي اعتبره أفضل كتاب قرأه في حياته المهنية.
يعرض غراهام فلسفة «الاستثمار القيمي»، التي تقوم على حماية المستثمر من الأخطاء وتوجيهه لبناء استراتيجية طويلة الأمد. ومنذ صدور الكتاب عام 1949، أثبتت تقلبات السوق صواب هذه المنهجية، ليبقى العمل الأكثر تأثيراً في فهم كيفية تنمية الثروة بحكمة وثبات.
2. من صفر إلى واحد
في كتابه الشهير من الصفر إلى الواحد، يفكك بيتر ثيل، أحد مؤسسي «باي بال» وأحد أكبر المستثمرين في وادي السليكون، فكرة التقدم التكنولوجي كما نعرفه.
يرى ثيل أننا نعيش، رغم بريق التكنولوجيا، في حالة ركود ابتكاري، وأن المستقبل يحتاج إلى من يخلق «الشيء الجديد» لا من يعيد إنتاج ما هو موجود.
الكتاب رحلة فكرية في كيفية التفكير خارج العادة وبناء شركات تصنع فرقاً حقيقياً، وهو من أكثر الكتب التي يستشهد بها المليارديرات عند الحديث عن الابتكار وريادة الأعمال.
3. مغامرات الأعمال
مغامرات الأعمال لجون بروكس ليس مجرد كتاب تاريخي، بل مجموعة حكايات حقيقية عن قرارات شكلت شركات عملاقة في منتصف القرن الماضي.
أعجب بيل غيتس بالكتاب لدرجة أنه وصفه بأنه «أفضل كتاب أعمال قرأه على الإطلاق»، بعد أن حصل على نسخة مستعارة من وارن بافيت نفسه.
يعرض الكتاب 12 قصة من الواقع التجاري الأميركي، تكشف كيف يفكر القادة، وكيف تتخذ القرارات المصيرية، ولماذا تتعثر بعض الشركات بينما تنجح أخرى.
4. فكر وازدد ثراءً
منذ نشره قبل أكثر من 80 عاماً، لا يزال كتاب فكر وازدد ثراءً لنابليون هيل أحد أشهر كتب التحفيز المالي في العالم.
جمع هيل خلاصة 25 عاماً من المقابلات مع 500 من أثرياء عصره، ليصل إلى «قانون النجاح»، وهو مجموعة مبادئ عقلية وسلوكية يرى أنها أساس تكوين الثروة.
الكتاب شكّل نقطة تحول في حياة كثير من رواد الأعمال، من بينهم دايموند جون نجم برنامج «شارك تانك»، الذي أكد أنه غيّر مسار حياته بالكامل.
5. مباشرة من ديل
في مباشرة من ديل، يروي مايكل ديل قصة تأسيس شركته من غرفة سكن جامعي برأس مال لا يتجاوز ألف دولار، وصولاً إلى قيادة واحدة من أكبر شركات الكمبيوتر في العالم.
يشرح ديل كيف بنى نموذج «البيع المباشر» الذي ميّز شركته، وكيف استطاع تجاوز المخزون الزائد وتقليل تكاليف الوسطاء، ليصنع مساراً جديداً في صناعة الحوسبة.