تخطي إلى المحتوى الرئيسي

‮«‬زين‮»‬‭ ‬تُعزّز‭ ‬دور‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬قيادة‭ ‬مُستقبل‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي

‮«‬زين‮»‬‭ ‬تُعزّز‭ ‬دور‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬قيادة‭ ‬مُستقبل‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي

أعلنت‭ ‬زين‭ ‬الكويت‭ ‬عن‭ ‬دعمها‭ ‬لمُلتقى‭ ‬‮«‬كفو‭ ‬2025‮»‬‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭ ‬‮«‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الأثر‭: ‬التوجيه‭ ‬الهادف‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬نظّمته‭ ‬منصّة‭ ‬‮«‬كفو‮»‬‭ ‬للعام‭ ‬الثاني‭ ‬بالشراكة‭ ‬مع‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للشباب‭ ‬تحت‭ ‬رعاية‭ ‬معالي‭ ‬وزير‭ ‬الإعلام‭ ‬والثقافة‭ ‬ووزير‭ ‬الدولة‭ ‬لشؤون‭ ‬الشباب‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬بداح‭ ‬المطيري‭.‬
شاركت‭ ‬زين‭ ‬في‭ ‬المُلتقى‭ ‬بحضور‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الأمناء‭ ‬في‭ ‬منصّة‭ ‬‮«‬كفو‮»‬‭ ‬د‭. ‬يوسف‭ ‬الإبراهيم،‭ ‬والرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬للمنصّة‭ ‬د‭. ‬فاطمة‭ ‬الموسوي،‭ ‬ومدير‭ ‬إدارة‭ ‬العلاقات‭ ‬المؤسسية‭ ‬حمد‭ ‬المصيبيح،‭ ‬ونُخبة‭ ‬من‭ ‬الخبراء‭ ‬والأكاديميين‭ ‬وروّاد‭ ‬الأعمال‭ ‬وممثلي‭ ‬الجهات‭ ‬الحكومية‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭.‬
جاءت‭ ‬مشاركة‭ ‬زين‭ ‬في‭ ‬الملتقى‭ ‬امتداداً‭ ‬لشراكتها‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬مع‭ ‬منصّة‭ ‬‮«‬كفو‮»‬‭ ‬التي‭ ‬تضع‭ ‬الاستدامة‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬تمكين‭ ‬الشباب،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬المبادرات‭ ‬والمشاريع‭ ‬التي‭ ‬تُشجّع‭ ‬الابتكار‭ ‬المجتمعي،‭ ‬وتحوّل‭ ‬أفكار‭ ‬الشباب‭ ‬إلى‭ ‬حلول‭ ‬عملية‭ ‬تدعم‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬تحدّي‭ ‬الاستدامة‭ ‬لمعالجة‭ ‬هدر‭ ‬الأقمشة،‭ ‬والمبادرات‭ ‬البيئية‭ ‬والتعليمية‭ ‬المشتركة‭.‬
وسلّط‭ ‬الملتقى‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬الاستخدام‭ ‬الهادف‭ ‬لتقنيات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬ودورها‭ ‬في‭ ‬تمكين‭ ‬الكفاءات‭ ‬الوطنية‭ ‬وتعزيز‭ ‬التحوّل‭ ‬نحو‭ ‬اقتصاد‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬المعرفة‭ ‬والابتكار،‭ ‬عبر‭ ‬جلسات‭ ‬حوارية‭ ‬تناولت‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬العام،‭ ‬وتنمية‭ ‬مهارات‭ ‬الشباب،‭ ‬ودور‭ ‬الابتكار‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬المصرفي،‭ ‬وتعظيم‭ ‬الأثر‭ ‬المجتمعي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬استعراض‭ ‬نماذج‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬الناشئة‭ ‬التي‭ ‬توظّف‭ ‬هذه‭ ‬التقنيات‭ ‬لخدمة‭ ‬قضايا‭ ‬المجتمع‭ ‬والبيئة‭. ‬
خلال‭ ‬المُلتقى،‭ ‬استعرض‭ ‬حمد‭ ‬المصيبيح‭ ‬رؤية‭ ‬زين‭ ‬حول‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬كأداة‭ ‬للتأثير‭ ‬الإيجابي،‭ ‬حيث‭ ‬ركّز‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬توجيه‭ ‬هذه‭ ‬التقنية‭ ‬نحو‭ ‬معالجة‭ ‬التحديات‭ ‬الفعلية‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬التعليم‭ ‬والصحّة‭ ‬والبيئة‭ ‬وريادة‭ ‬الأعمال،‭ ‬وإدماج‭ ‬مبادئ‭ ‬الاستدامة‭ ‬وقياس‭ ‬الأثر‭ ‬في‭ ‬تصميم‭ ‬وتنفيذ‭ ‬المبادرات‭ ‬الشبابية‭ ‬التي‭ ‬تدعمها‭ ‬الشركة‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬شركائها‭.‬
وفي‭ ‬إطار‭ ‬فعاليات‭ ‬الملتقى،‭ ‬شاركت‭ ‬زين‭ ‬في‭ ‬جلسة‭ ‬حوارية‭ ‬خاصة‭ ‬حول‭ ‬الأثر‭ ‬المجتمعي‭ ‬لمبادرات‭ ‬ومشاريع‭ ‬الشركة‭ ‬المختلفة،‭ ‬ومنها‭ ‬قصّة‭ ‬نجاح‭ ‬الجراحة‭ ‬الروبوتية‭ ‬العابرة‭ ‬للقارات‭ ‬التي‭ ‬مكّنت‭ ‬من‭ ‬إجراء‭ ‬عملية‭ ‬جراحية‭ ‬عن‭ ‬بُعد‭ ‬باستخدام‭ ‬تقنيات‭ ‬الاتصال‭ ‬المُتقدمة‭ ‬التي‭ ‬وفّرتها‭ ‬زين،‭ ‬والتي‭ ‬تكلّلت‭ ‬بتتويج‭ ‬الكويت‭ ‬بإنجاز‭ ‬تاريخي‭ ‬في‭ ‬موسوعة‭ ‬غينيس‭ ‬للأرقام‭ ‬القياسية،‭ ‬حيث‭ ‬استعرضت‭ ‬الجلسة‭ ‬الأبعاد‭ ‬التقنية‭ ‬والتنظيمية‭ ‬لمثل‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع‭ ‬الريادية،‭ ‬وكيف‭ ‬يمكن‭ ‬للبيانات‭ ‬والبنى‭ ‬التحتية‭ ‬الرقمية‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬والبرامج‭ ‬المجتمعية‭ ‬للشباب‭ ‬أن‭ ‬تتكامل‭ ‬لدعمها‭. ‬
وشارك‭ ‬في‭ ‬الجلسة‭ ‬مدير‭ ‬إدارة‭ ‬الشبكات‭ ‬السحابية‭ ‬حمود‭ ‬الخميس،‭ ‬ومدير‭ ‬إدارة‭ ‬مكتب‭ ‬البيانات‭ ‬وضمان‭ ‬الجودة‭ ‬محمد‭ ‬الرويّح،‭ ‬مسؤول‭ ‬تمكين‭ ‬الشباب‭ ‬والشراكات‭ ‬المجتمعية‭ ‬فيصل‭ ‬الدويهيس،‭ ‬حيث‭ ‬قدّموا‭ ‬تجاربهم‭ ‬في‭ ‬توظيف‭ ‬المنصات‭ ‬السحابية‭ ‬والبيانات‭ ‬والبرامج‭ ‬الشبابية‭ ‬لدعم‭ ‬الابتكار‭.‬
كما‭ ‬شهد‭ ‬الملتقى‭ ‬عرض‭ ‬أفضل‭ ‬خمسة‭ ‬مشاريع‭ ‬شبابية‭ ‬مبتكرة،‭ ‬حيث‭ ‬استعرضت‭ ‬الفرق‭ ‬المشاركة‭ ‬حلولاً‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬لمعالجة‭ ‬تحديات‭ ‬تنموية‭ ‬مختلفة،‭ ‬في‭ ‬صورة‭ ‬عكست‭ ‬تزايد‭ ‬اهتمام‭ ‬الشباب‭ ‬الكويتي‭ ‬بالتقنيات‭ ‬الحديثة‭ ‬وقدرتهم‭ ‬على‭ ‬تحويلها‭ ‬إلى‭ ‬مبادرات‭ ‬ذات‭ ‬أثر‭ ‬مستدام‭.‬
ويُعد‭ ‬هذا‭ ‬الملتقى‭ ‬محطة‭ ‬رئيسية‭ ‬ضمن‭ ‬مسار‭ ‬تعاون‭ ‬أشمل‭ ‬بين‭ ‬زين‭ ‬ومنصّة‭ ‬‮«‬كفو‮»‬‭ ‬يمتد‭ ‬على‭ ‬موسمي‭ ‬2025‭ ‬و2026،‭ ‬ويتضمن‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الفعاليات‭ ‬المتخصصة‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬تحدي‭ ‬الاستدامة‮»‬،‭ ‬وحملة‭ ‬‮«‬رمضان‭ ‬بلا‭ ‬نفايات‮»‬،‭ ‬والهاكاثون‭ ‬الأخضر،‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تحفيز‭ ‬الإبداع‭ ‬لدى‭ ‬الشباب‭ ‬وتوليد‭ ‬حلول‭ ‬عملية‭ ‬لمعالجة‭ ‬التحديات‭ ‬البيئية‭ ‬والمجتمعية‭ ‬الملحّة،‭ ‬مع‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬تصميم‭ ‬مبادرات‭ ‬قابلة‭ ‬للقياس‭ ‬وقابلة‭ ‬للتوسع‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المجتمع‭. ‬
ومن‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الشراكات‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬تواصل‭ ‬زين‭ ‬ترجمة‭ ‬التزامها‭ ‬بالمسؤولية‭ ‬المجتمعية‭ ‬والاستدامة‭ ‬إلى‭ ‬برامج‭ ‬عملية‭ ‬تساهم‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬اقتصاد‭ ‬مستدام‭ ‬ومجتمع‭ ‬رقمي‭ ‬أكثر‭ ‬شمولاً،‭ ‬وذلك‭ ‬عبر‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬المواهب‭ ‬الوطنية‭ ‬الشابة،‭ ‬وتمكين‭ ‬منظومة‭ ‬الابتكار‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬وتعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬القطاعين‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭ ‬والقطاع‭ ‬الأهلي‭ ‬بما‭ ‬يدعم‭ ‬مستهدفات‭ ‬رؤية‭ ‬‮«‬كويت‭ ‬جديدة‭ ‬2035‮»‬‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬المعرفة‭ ‬والابتكار‭ ‬وجودة‭ ‬الحياة‭.‬

رجوع لأعلى