تخطي إلى المحتوى الرئيسي

‮«‬زين‮»‬‭ ‬شريك‭ ‬لمُبادرة‭ ‬‮«‬معاً‭ ‬لمدارس‭ ‬خالية‭ ‬من‭ ‬النفايات‭ ‬الإلكترونية‮»‬

‮«‬زين‮»‬‭ ‬شريك‭ ‬لمُبادرة‭ ‬‮«‬معاً‭ ‬لمدارس‭ ‬خالية‭ ‬من‭ ‬النفايات‭ ‬الإلكترونية‮»‬

أعلنت‭ ‬زين‭ ‬الكويت‭ ‬عن‭ ‬الاختتام‭ ‬الناجح‭ ‬لشراكتها‭ ‬مع‭ ‬مبادرة‭ ‬‮«‬معاً‭ ‬لمدارس‭ ‬خالية‭ ‬من‭ ‬النفايات‭ ‬الإلكترونية‮»‬‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬حاضنة‭ ‬‮«‬إيكو‮»‬‭ ‬للأعمال،‭ ‬ووزارة‭ ‬التربية،‭ ‬والهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للبيئة،‭ ‬والتي‭ ‬جاءت‭ ‬ضمن‭ ‬جهودها‭ ‬المُستمرة‭ ‬لتعزيز‭ ‬الاستدامة‭ ‬البيئية‭ ‬ودعم‭ ‬التحوّل‭ ‬نحو‭ ‬ممارسات‭ ‬أكثر‭ ‬مسؤولية‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬المخلفات‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬بما‭ ‬يُسهم‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الدائري‭ ‬لدى‭ ‬الأجيال‭ ‬الناشئة‭.‬
وعلى‭ ‬مدار‭ ‬5‭ ‬أشهر،‭ ‬نجح‭ ‬الطلبة‭ ‬والطالبات‭ ‬من‭ ‬12‭ ‬مدرسة‭ ‬عبر‭ ‬المحافظات‭ ‬الست‭ ‬في‭ ‬جمع‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬5‭.‬5‭ ‬طن‭ ‬من‭ ‬النفايات‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعادل‭ ‬وزن‭ ‬3‭ ‬سيارات،‭ ‬في‭ ‬إنجازٍ‭ ‬يعكس‭ ‬ارتفاع‭ ‬الوعي‭ ‬البيئي‭ ‬لدى‭ ‬الطلبة‭ ‬وقدرتهم‭ ‬على‭ ‬إحداث‭ ‬أثر‭ ‬ملموس‭ ‬عندما‭ ‬تتكامل‭ ‬جهود‭ ‬التوعية‭ ‬مع‭ ‬التطبيق‭ ‬الميداني‭.‬
وأُقيم‭ ‬حفل‭ ‬الختام‭ ‬في‭ ‬مقر‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬بحضور‭ ‬قيادات‭ ‬الوزارة‭ ‬ومسؤولي‭ ‬الشركة،‭ ‬حيث‭ ‬شاركت‭ ‬زين‭ ‬في‭ ‬تكريم‭ ‬المدارس‭ ‬الفائزة‭ ‬تقديراً‭ ‬لتميّزها‭ ‬والتزامها،‭ ‬بما‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬ختام‭ ‬المبادرة‭ ‬الذي‭ ‬تضمّن‭ ‬التقييم‭ ‬وإصدار‭ ‬المخرجات‭ ‬الختامية‭ ‬وتكريم‭ ‬الجهات‭ ‬والمدارس‭ ‬المتميزة‭. ‬
وشهدت‭ ‬المبادرة،‭ ‬التي‭ ‬انطلقت‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬2025‭ ‬ضمن‭ ‬منظومة‭ ‬تعاون‭ ‬مؤسسي‭ ‬تضم‭ ‬جهات‭ ‬وطنية‭ ‬حكومية‭ ‬وخاصة،‭ ‬تنفيذ‭ ‬برنامج‭ ‬توعوي‭ ‬وتطبيقي‭ ‬داخل‭ ‬المدارس‭ ‬بهدف‭ ‬تشجيع‭ ‬الطلبة‭ ‬والطالبات‭ ‬على‭ ‬تبنّي‭ ‬سلوكيات‭ ‬بيئية‭ ‬مسؤولة،‭ ‬وتفعيل‭ ‬نموذج‭ ‬عملي‭ ‬لإدارة‭ ‬النفايات‭ ‬الإلكترونية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬نقاط‭ ‬تجميع‭ ‬مدرسية‭ ‬ومتابعة‭ ‬قياس‭ ‬الكميات‭ ‬المُجمّعة‭ ‬وإعداد‭ ‬التقارير‭ ‬المرحلية‭ ‬والختامية‭.‬
وتؤكد‭ ‬زين‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الشراكة‭ ‬تأتي‭ ‬امتداداً‭ ‬لنهجها‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬المبادرات‭ ‬الوطنية‭ ‬ذات‭ ‬الأثر‭ ‬المستدام،‭ ‬خاصة‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬تعزز‭ ‬الإدارة‭ ‬السليمة‭ ‬للنفايات‭ ‬الإلكترونية‭ ‬وتحد‭ ‬من‭ ‬مخاطرها،‭ ‬وتربط‭ ‬التقدّم‭ ‬التقني‭ ‬بمسؤولية‭ ‬بيئية‭ ‬واجتماعية‭ ‬طويلة‭ ‬الأمد،‭ ‬عبر‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الوعي‭ ‬المدرسي‭ ‬كخط‭ ‬دفاع‭ ‬أول‭ ‬لبناء‭ ‬عادات‭ ‬يومية‭ ‬مستدامة‭ ‬داخل‭ ‬البيوت‭ ‬والمجتمع‭.‬

رجوع لأعلى