سعر الذهب ارتفع بنسبة 3.9 % ليصل إلى 4954.92 دولاراً للأونصة
سجلت أسعار الذهب مكاسب أسبوعية، بعد تعافيها من انخفاض حاد في الجلسة السابقة، فيما أنهت الفضة الأسبوع على خسارة في ظل تراجع أسواق الأسهم العالمية واستمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بينما رفعت مجموعة بورصة شيكاغو التجارية CME هوامش الربح على المعادن النفيسة لمواجهة المخاطر.
ارتفع سعــر الذهب الفــوري بنسبة 3.9 % ليصل إلى 4954.92 دولاراً للأونصة، معوضاً خسائره خلال جلسة تداول آسيوية متقلبة عقب انخفاضه بنسبة 3.9 % يوم الخميس. وسجل المعدن الأصفر مكاسب أسبوعية بنحو 2 %.
ووارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل عند التسوية بنسبة 1.8% لتبلغ 4979.80 دولاراً للأونصة.
وأشارت مجموعة CME المشغلة لبورصات العقود الآجلة الأميركية في وقت سابق من اليوم إلى احتمال تأخر نشر أسعار تسوية المعادن النفيسة.
وانخفض مؤشر الدولار 0.2 %، مما جعل الذهب المقوم به، أقل تكلفة على حائزي العملات الأخرى.
وقال جيم ويكوف كبير المحللين في كيتكو ميتالز «يشهد، سوق الذهب عمليات شراء مربحة من المتداولين المتفائلين».
على الصعيد السياسي، قال وزير الخارجية الإيراني الجمعة، إن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة بوساطة سلطنة عمان بدأت «بداية جيدة» ومن المزمع مواصلتها. وقد تسهم التصريحات في تهدئة أي مخاوف إزاء احتمال دفع الشرق الأوسط إلى الحرب إذا لم يتسن التوصل إلى اتفاق.
وذكر ويكوف أن انتعاش الذهب يفتقر إلى القوة الدافعة، ومن غير المرجح أن يحطم المعدن الأرقام القياسية دون وجود محفز جيوسياسي كبير.
وقال كيلفن وونغ، كبير محللي السوق في شركة OANDA: «أرى إقبالًا على الذهب كملاذ آمن، ولكن يجب الأخذ في الاعتبار استمرار الحذر بعد انخفاض الأسعار يوم الجمعة الماضي… لا يزال القلق قائماً بشأن التوتر بين إيران والولايات المتحدة».
وأضاف: «سيشهد سعر الذهب تقلبات حادة على المدى القريب بين مستوى 5169 دولاراً، وهو مستوى المقاومة الرئيسي على المدى القصير، ومستوى الدعم الرئيسي على المدى القصير عند 4400 دولار».
ارتفاع أسعار الفضة
إلى ذلك، صعدت أسعار الفضة في المعاملات الفورية 8.6 % إلى 77.33 دولار للأونصة، بعــد أن هـبـطـت في وقت سـابق فــي التعاملات الآسيوية إلى ما دون مستوى 65 دولاراً، لكنها رغم ذلك. سجلت انخفاضاً أسبوعياً بأكثر من 8.7 % بعد خسائر حادة الأسبوع الماضي أيضاً.
ورفعت مجموعة CME المشغلة لبورصات العقود الآجلة الأميركية متطلبات الهامش لعقود الذهب والفضة الآجلة للمرة الثالثة في أسبوعين أمس الخميس للحد من المخاطر الناجمة عن تقلبات السوق المتزايدة.
وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة تيستي لايف: «يبدو أن الإقبال على المخاطرة قد تراجع، وانخفضت أسعار الأسهم، ومن الواضح أننا نشهد انهياراً حاداً في قيمة بتكوين. هناك دلائل كثيرة تشير إلى ضعف شهية الإقبال على المخاطرة بشكل عام. في ظل هذه الظروف، يحافظ الذهب على استقراره نسبياً، بينما تتراجع الفضة تحت وطأة الإحجام عن المخاطرة».
وأشار بنك جيه بي مورغان في مذكرة إلى أن التقييمات المرتفعة نسبياً للفضة تجعلها عرضة لتصحيحات كبيرة خلال جلسات الإحجام عن المخاطرة، على الرغم من أن البنك يتوقع مستوى أدنى أعلى على المدى القريب عند حوالي 75 إلى 80 دولاراً، وتعافياً باتجاه 90 دولاراً العام المقبل.
ووفقاً لأداة فيد ووتش، يتوقع المستثمرون خفض معدلات الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، مع توقع أول خفض في يونيو.
وعادة ما تحقق الأصول التي لا تدر عائداً أداءً جيداً في أوقات معدلات الفائدة المنخفضة.
وانخفض البلاتين في المعاملات الفورية 4.7% إلى 1892.74 دولار للأونصة بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2918.80 دولار في 26 يناير ، بينما ارتفع البلاديوم في المعاملات الفورية 7 % إلى 1737.01 دولار للأونصة.