سوق الأسهم السعودية يتراجع لليوم الثاني على التوالي
واصل سوق الأسهم السعودية «تداول»، أداءه السلبي، بنهاية جلسة أمس الثلاثاء، مسجلا تراجعه الثاني على التوالي، في ظل هبوط 15 قطاعاً بقيادة البنوك والاتصالات.
وأنهى المؤشر العام للسوق «تاسي» تعاملاته بتراجع نسبته 0.33% فاقدا 34.44 نقطة من قيمته، هبط بها إلى مستوى 10,290.76 نقطة متخليا عن مستويات 10300 نقطة.
وتراجعت قيم التداول إلى 3.57 مليارات ريال، من خلال 191.5 مليون سهم، مقابل 4.03 مليارات ريال، بكمية تداول بلغت 243.3 مليون سهم بنهاية جلسة أمس الاثنين.
15 قطاعاً باللون الأحمر
وجاءت خسائر المؤشر العام في ظل هبوط 15 قطاعاً، تصدرها قطاع الخدمات الاستهلاكية بعد هبوطه 1.76%، وتراجع قطاع الاتصالات 1.08%، وأغلق قطاع البنوك متراجعا 1.06%.
وشهدت بقية القطاعات أداء إيجابيا، بصدارة قطاع المواد الأساسية الذي صعد 1.93%، تلاه قطاع السلع الرأسمالية بنسبة 1.79%، وسجل قطاع الطاقة ارتفاعا هامشيا بلغت نسبته 0.05%.
178 سهما تسجل إداء سلبيا
وعلى صعيد أداء الأسهم، شملت الخسائر 178 سهما بصدارة سهم «برغرايززر» الذي هبط 8.14%، تلاه سهم «البحري»، بنسبة تراجع بلغت 5.63%.
وفي المقابل، جاء إغلاق 80 سهما باللون الأحمر، تصدرها سهم «أماك» بارتفاع نسبته 7.83%، وحل سهم «الصناعات الكهربائية» في المركز الثاني بعد صعوده 6.17%.
الأسهم الأكثر نشاطا
وتصدر سهم «أرامكو السعودية» نشاط الأسهم من حيث القيمة، بـ 192.1 مليون ريال، وأغلق مرتفعا 0.13%، وكان المركز الثاني لسهم «معادن» بقيمة بلغت 186.49 مليون ريال.
وكانت صدارة أعلى الكميات لسهم «صادرات»، بكمية بلغت نحو 20 مليون سهم، تلاه سهم «أمريكانا» بـ 19.19 مليون سهم.
أداء إيجابي للسوق الموازي
وشهد السوق الموازي أداء إيجابيا بنهاية التعاملات، ليغلق مؤشر (نمو حد أعلى) مرتفعا 0.43%، بمكاسب بلغت 100.66 نقطة، صعدت به إلى مستوى 23,327.6 نقطة.
سهم «أماك» يسجل قمة تاريخية جديدة
يواصل سهم شركة المصانع الكبرى للتعدين «أماك» الصعود وتحقيق قمة تاريخية جديدة بعد النجاح في اختراق القمة التاريخية السابقة عند 89.55 ريال، حيث يتداول السعر داخل قناة سعرية صاعدة وأعلى المتوسط المتحرك متوسط المدى، مما يعزز قوة الاتجاه الصاعد الحالي.
وكما نبهنا من قبل ان مراكز الشراء المحتملة عند 81.20 ريال، ونجح السعر في الصعود من المستوى وتحقيق الهدف عند 88.85 ريال، والسهم حقق المستهدف حاليًا عند 93.50 ريال وإذا نجح في الثبات أعلى المستوى سيكون المستهدف التالي 96.40 ريال، ويليه المستهدف الأخير 101.00 ريال.
ويظهر مؤشر القوة النسبية تباعداً سلبياً، حيث يكٌون المؤشر قمة أقل من قمة ويكون السعر قمة أعلى من قمة، مما يشير لاحتمالية التصحيح وظهور ضعف نسبي للقوة الشرائية الحالية، والأهداف المذكورة هي مناطق جني أرباح.
وللحفاظ على الإيجابية على المدى المتوسط، يجب الحفاظ على التداول أعلى الدعم الرئيسي حول 88.85 ريال – 89.00 ريال، لاستهداف المستويات المذكورة، وفي حالة الثبات دون الدعم، فسيكون مستوى الدعم التالي عند 85.85 ريال، ويجب الحفاظ على الدعم لمنع المزيد من التراجع والحفاظ على النظرة الإيجابية.
ملخص حركة السهم
وبدأ سهم أماك تداولاته خلال عام 2025 باتجاه هابط قوي بداية من شهر يناير حتى شهر أبريل، حيث بلغ قاع 46.00 ريال، وبداية من قاع أبريل، حاول السهم التعافي وبدأ ظهور سلوك شرائي إيجابي مدعوم بأحجام تداول مرتفعة حتى شهر يناير عام 2026 مكوناً اتجاهاً صاعداً ومحققاً قمة تاريخية.
سهم «معادن» يختبر
حاجزاً نفسياً هاماً
يستمر سهم شركة التعدين العربية السعودية «معادن» في اتجاهه الصاعد العام، على الرغم من التصحيحات القوية التي شهدها بداية من شهر أكتوبر حتى شهر ديسمبر عام 2025.
ويحافظ السهم على التداول أعلى المتوسط المتحرك كما يتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) أعلى المستوى المحايد، بما يدعم هذا التحيز الإيجابي.
وكما نبهنا من قبل أن مستوى دعم 59 ريالا كان مستوى هامًا والتداول أعلاه يدعم الصعود إلى مستويات 61.35 ريال و64.05 ريال، ونجح السعر في تحقيق الأهداف.
وافتتح السهم جلسة أمس الثلاثاء بارتفاع قوي مع أحجام تداول عالية ويستهدف السعر حاليًا مقاومة 65.00 ريال – 64.90 ريال، حيث تمثل حاجزاً نفسياً للمتعاملين في الوقت نفسه.
وفي حال نجاح السهم في اختراق هذا المستوى بشكل مؤكد وثابت مصحوباً بأحجام تداول قوية من شأنه أن يمهد الطريق لاستهداف مستوى 66.30 ريال – 66.20 ريال، ويليه منطقة عرض هامة عند 66.80 ريال – 67.40 ريال، وتمثل عائقًا في اختبار المقاومة التاريخية عند 68.45 ريال
ونجاح السعر في الثبات أعلى المستويات المذكورة فمن المرجح استهداف قمة جديدة عند مستوى 69.40 ريال، ويليه مستوى 70.90 ريال، وفي حالة الثبات دون دعم 59.00 ريال، فقد يدفع السعر إلى مستوى 56.75 ريال.
ملخص حركة السهم
وبدأ سهم معادن تداولات عام 2025 بالقرب من مستوى 50.30 ريال، ثم دخل في اتجاه هابط خلال الربع الأول تحت تأثير ضغوط بيعية قوية، ليصل إلى مستوى 37.85 ريال في أبريل.
ومع هذا الهبوط، بدأ السهم تسجيل ارتداد قوي صاحبته قوة شرائية واضحة وتكوين قيعان أعلى، مما أسهم في تشكّل اتجاه صاعد استمر من أبريل حتى أكتوبر، حيث تمكن السهم من تحقيق قمة تاريخية ومستوى سعري جديد عند 68.45 ريال.
وابتداءّ من أكتوبر الماضي، دخل السهم في حركة تصحيحية تُعد صحية ضمن الاتجاه العام الصاعد، الذي لا يزال محافظًا على زخمه. ويعكس هذا الأداء تحسنًا ملحوظًا في ثقة المستثمرين، ليكون السهم من أبرز الأسهم الصاعدة خلال العام بعد نجاحه في تسجيل قمم جديدة.