سوق الأسهم السعودية يعاود الارتفاع في جلسة الإثنين
أنهى سوق الأسهم السعودية «تداول» جلسة أمس الإثنين بارتفاع ملحوظ، ليعاود مكاسبه، في ظل صعود شبه جماعي للقطاعات، وسط تحسن السيولة مقارنة بالجلسة السابقة.
وأغلق المؤشر العام للسوق «تاسي» مرتفعاً 1.38 % بمكاسب بلغت 153.61 نقطة، صعد بها إلى مستوى 11,321.09 نقطة.
وارتفعت قيم التداول إلى 5.85 مليار ريال، من خلال 240.24 مليون سهم، مقابل 4.45 مليار ريال، بتداولات بلغت 208.1 مليون سهم، بنهاية جلسة الأحد.
قطاع التطبيقات وخدمات
التقنية يتراجع وحيدا
وشهدت جميع القطاعات أداء إيجابيا، بنهاية التعاملات، باستثناء قطاع التطبيقات وخدمات التقنية، الذي خالف الاتجاه، بنسبة تراجع بلغت 0.29 %، وأغلق قطاع إنتاج الأغذية بدون تغيير.
وتصدر قطاع المواد الأساسية مكاسب القطاعـات الرئيسيـة بعد صعوده 1.79 % وارتفـع قطـاع الطـاقـة 1.65 %، وبلغت مكاسب قطاعي البنــوك والاتصــالات 1.25 % و0.99 % على التوالي.
207 أسهم باللون الأخضر
وعلى صعيد أداء الأسهم، شملت المكاسب 207 أسهم، تصدرها سهم «الدوائية» بارتفاع نسبته 7.26 %، تلاه سهم «رسن»، الذي صعد 6.51 %.
واقتصرت قائمة الخسائر على 55 سهما، بصدارة سهم «أسمنت نجران»، الذي هبط 2.11 %، وحل سهم «أماك»، في المركز الثاني بنسبة تراجع بلغت 2 %.
الأسهم الأكثر نشاطا
وسيطر سهم «أرامكو السعودية» على نشاط الأسهم على كافة المستويات، بكمية تداول بلغت 19.81 مليون سهم، بلغت قيمتها 501 مليون ريال، وأغلق مرتفعا 1.67 %.
وحل سهم «معادن» بالمركز الثاني من حيث قيمة التداول، بـ 441.45 مليون ريال، وكان المركز الثاني من حيث الكميات، لسهم «أمريكانا»، بكمية بلغت 15.83 مليون سهم.
السوق الموازي يصعد 1.17 %
وشهد السوق الموازي أداء إيجابيا بنهاية التعاملات، ليغلق مؤشر (نمو حد أعلى) مرتفعا 1.17 %، بما يعادل 278.13 نقطة، صعدت به إلى مستوى 24,013.03 نقطة.
سهم «الماجد للعود» يواصل
الاتجاه الصاعد
يستمر سهم الماجد للعود في مواصلة الاتجاه الفرعي الصاعد، مدعومًا بسلسلة من القمم والقيعان المتصاعدة، ونجح في اختراق خط الاتجاه الهابط قصير المدة والثبات أعلى المتوسط المتحرك.
ويقترب السعر من مواجهة مقاومة هامة بالقرب من 145 ريال، وتجاوز هذا المستوى يدفع السعر نحو 147.5 ريال، الثبات أعلى المقاومة قد يفتح المجال لاستهداف مستوى 152.60 ريال، يليه مستوى 156.80 ريال – 157.00 ريال. بينما الثبات دون مستوى 140.90 ريال، يضعف فرص الصعود على المدى القصير.
ملخص حركة السهم
وشهد سهم الماجد للعود خلال عام 2025 ارتفاعاً ملحوظاً في شهري يناير وفبراير، ثم ظهرت إشارات ضعف على السلوك السعري ودخل السهم في اتجاه هابط حاد بداية من النصف الثاني لشهر فبراير حتى نصف شهر سبتمبر.
وبدءًا من نصف سبتمبر، شهد السهم ارتفاعاً ملحوظاً حتى شهر نوفمبر محاولاً التعافي من الاتجاه الهابط الذي دام من بداية العام ولكن سرعان ما كون السعر قمم أقل والدخول في تصحيح هابط حتى شهر ديسمبر، ثم نجح السعر في الصعود بداية من عام 2026.
الضغوط البيعية تهيمن على «سهم سينومي ريتيل»
تشير القراءة الفنية الحالية لسهم سينومي ريتيل إلى استمرار الاتجاه الهابط على الإطار الزمني اليومي، في ظل تفوق واضح للقوى البيعية على حركة السعر.
ونجح السهم مؤخرًا في الارتداد من دعم رقمي هام مستند إلى نسب فيبوناتشي التصحيحية بالقرب من 16.70 ريال.
وفي حال حدوث تصحيح باتجاه 16.90 – 16.89 ريال مع الثبات أعلى هذا النطاق، فقد يدعم ذلك فرص ارتداد مضاربي نحو 17.30 – 17.44 ريال.
وتجاوز هذا المستوى يعزز احتمالات امتداد الصعود إلى 17.65 ريال، فيما أن الثبات أعلى الأخير قد يفتح المجال لاستهداف 17.90 ريال.
على الجانب المقابل، فإن كسر مستوى الدعم 16.70 ريال والثبات دونه سيضعف سيناريو الارتداد، ويرجّح استمرار الاتجاه الهابط باتجاه منطقة الطلب بين 16.30 – 15.85 ريال.
وتؤكد المؤشرات الفنية هذا السيناريو؛ إذ يتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) بالقرب من مناطق التشبع البيعي، في إشارة إلى احتمالية حدوث ارتداد فني، بينما لا يزال مؤشر (ADX) يُظهر إشارة سلبية مع استمرار تفوق خط (DI-) على (DI+).
ملخص حركة السعر:
بدأ سهم سينومي ريتيل تداولاته خلال عام 2025 بأداء إيجابي في شهر يناير، حيث افتتح التداولات عند 14.00 ريال وارتفع إلى مستوى 16.75 ريال.
ومع بداية شهر فبراير، تعرض السهم لموجة تصحيحات قوية استمرت حتى أبريل. ومن قاع أبريل، حاول السهم التعافي مع ظهور سلوك شرائي إيجابي مدعوم بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول، ليستكمل الصعود حتى تسجيل القمة السنوية في شهر يوليو.
إلا أن السهم عاد للدخول في اتجاه هابط واضح بدءًا من شهر أغسطس، واستمرت الضغوط البيعية حتى يناير 2026.
تصحيح حاد لسهم «صادرات»
نجح سهم صادرات الخروج من الاتجاه الهابط باختراق المتوسط المتحرك واختراق نموذج الوتد الهابط، وكما ذكرنا من قبل أن اختراق مقاومة 2.20 ريال، يؤيد فرص الصعود لمنطقة 2.85 ريال، ثم منطقة 3.00 ريال وقد تم تحقيق المستهدفات. يعاود السعر حالياً التصحيح وستكون أقرب منطقة طلب هامة بالقرب من 2.17 يرال – 2.05 ريال؛ إذ حافظ السعر عليه وأظهر إشارات إيجابية قد يؤيد إعادة الارتداد لمستوى 2.23 ريال، يليه مستوى 2.35 ريال، بينما الثبات دون 2.05 ريال يضعف فرص الصعود وبالتالي سيكون أقرب مستوى دعم عند 1.95 ريال – 1.90 ريال. ويشير مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى ضعف الزخم الشرائي الحالي، حيث يتحرك دون المستوى المحايد.
بدأ سهم صادرات تداولاته عام 2025، في نطاق عرضي بين دعم 2.00 ريال ومقاومة 2.60 ريال؛ مما يعكس حالة توازن بين المشترين والبائعين دون اختراق مستويات رئيسية.
واستمر هذا النطاق العرضي من شهر يناير حتى نوفمبر، وبداية من ديسمبر ظهر ضغط بيعي محاولاً الخروج من النطاق العرضي ولكن عاود السعر الدخول في النطاق العرضي مرة أخري، وفي شهر يناير من عام 2026 نجح السعر في الصعود مع ارتفاع ملحوظ في أحجام التداول.