سوق الأسهم السعودية ينهي تعاملاته بتراجع هامشي
- وسط تباين أداء قطاعاته الرئيسية بقيادة البوك والمواد الأساسية
- قيمة التداول ترتفع إلى 3.75 مليارات ريال بنهاية الجلسة
أنهى سوق الأسهم السعودية «تداول» جلسة أمس الثلاثاء بتراجع هامشي؛ في ظل هبوط 14 قطاعا بقيادة البوك والمواد الأساسية، وشهد كل من قطاعي الطاقة والاتصالات أداء إيجابيا.
وأغلق المؤشر العام للسوق «تاسي» متراجعا 0.06 % بخسائر بلغت 6.72 نقطة، ليهبط إلى مستوى 10,536.28 نقطة، ويظل أعلى مستويات 10500 نقطة.
وارتفعت قيم التداول إلى 3.75 مليارات ريال، مقابل 3.65 مليارات ريال بالجلسة السابقة، وبلغت كميات التداول 179.22 مليون سهم، مقارنة بـ 162.67 مليون سهم بنهاية جلسة أمس الاثنين.
14 قطاعا باللون الأحمر
وجاء إغلاق 14 قطاعا باللون الأحمر، وتصدر قطاع الإعلام والترفيه الخسائر بعد هبوطه 3.14%، وتراجع قطاع البنوك 0.22 %، وأغلق قطاع المواد الأساسية متراجعا 0.08 %.
وارتفعت بقية القطاعات، بصدارة قطاع المرافق العامة اذلي صعد 2.63 %، وسجل قطاع الاتصالات ارتفاعا نسبته 0.28 %، وارتفع قطاع الطاقة 0.18 %.
«هرفي للأغذية» يتصدر الخسائر
وعلى صعيد أداء الأسهم، شملت الخسائر 172 سهما بصدارة سهم «هرفي للأغذية» الذي هبط 5.41 %، تلاه سهم «تْشب»، بنسبة تراجع بلغت 4.72 %.
وفي المقابل، ارتفع أداء 83 سهما، تصدرها سهم «المسار الشامل» الذي أغلق مرتفعا 18.41 % في أولى جلساته، واحتل سهم «البابطين» المركز الثاني بقائمة الارتفاعات بعد صعوده 3.59 %.
الأسهم الأكثر نشاطا
وتصدر سهم «المسار الشامل» نشاط الأسهم من حيث القيمة، بـ 450.44 مليون ريال، وكان المركز الثاني لسهم «الراجحي» بقيمة بلغت 265.78 مليون ريال، وأغلق متراجعا 0.36 %.
وجاء سهم «أمريكانا» بالصدارة من حيث أعلى الكميات، بكمية بلغت 24.39 مليون سهم، تلاه سهم «المسار الشامل» بـ 21.42 مليون سهم.
تراجع ملحوظ للسوق الموازي
وشهد السوق الموازي تراجعا ملحوظا بنهاية جلسة اليوم الثلاثاء، ليغلق مؤشر (نمو حد أعلى) متراجعا 1.15 %، بما يعادل 275.38 نقطة، هبطت به إلى مستوى 23,719.27 نقطة.
سهم سابك يواصل الاتجاه الهابط
شهد سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» استمراراً للاتجاه الهابط، بعد تسجيله إشارة سلبية قوية تمثلت في اختراق مستوى الدعم الهام عند 58 ريالاً، مع زيادة ملحوظة في أحجام التداول.
ويظهر التحليل الفني لحركة السهم، أن هيمنة الاتجاه الهابط تظل مرجحة طالما لم يتمكن السعر من التداول أعلى الدعم المخترق، أما في الوقت الحالي، يقترب السهم من مستوى دعم هام عند 53 ريالاً، وتداول السهم أعلاه ريال يدعم محاولة التصحيح وعودة السهم للتحرك في اتجاه الصاعد على المدى القريب.
وفي حالة الثبات أعلى المستويات الحالية يصبح أول مستوى مقاومة مستهدف هو 56 ريالاً، يليه مقاومة عند 57.25 ريال، ويلغي السيناريو السابق تماماً اختراق مستوي 53 ريالاً؛ وهو ما يعكس استمرار التراجع.
ملخص حركة السهم
واتسم أداء سهم «سابك» بالتذبذب منذ بداية عام 2025، حيث بدأ التداول عند مستوى 67.50 ريال، ثم أظهر محاولات للتعافي من اتجاهه الهابط في العام السابق عبر تكوين قيعان أعلى والوصول إلى مستوى 69.20 ريال، إلا أن الزخم الشرائي سرعان ما تراجع؛ لتبدأ ضغوط بيعية حادة امتدت من فبراير حتى يوليو، دافعة بالسهم إلى مستوى 53 ريالاً.
وشهد السهم، بعد تكوين هذا القاع، ارتداداً قوياً وصل به إلى مستوى 63.75 ريال في أغسطس، إلا أن القوة الشرائية لم تكن كافية لتحويل الاتجاه إلى صاعد؛ ليعود السهم بعدها إلى حركة تصحيحية مصحوبة بضغوط بيعية واضحة.
سهم بنك الرياض يواجه ضغوطاً تصحيحية
أظهر سهم بنك الرياض ضغوطاً تصحيحية على المدى القصير مع اقترابه من مستويات دعم رئيسية عند 25.40 ريال؛ وهو مستوى تم إعادة اختباره أكثر من مرة مؤخراً.
ويأتي هذا التراجع بضغوط من سيطرة البائعين على الإطار الزمني اليومي، مع تداول السهم دون المتوسط المتحرك قصير المدى مصحوباً بأحجام تداول مرتفعة.
ومن الناحية الفنية، يظل السيناريو السلبي قائماً إذا لم ينجح السهم في الثبات أعلى مستوى الدعم الحالي، مع وجود مستهدف سعري عند مستوى 23.90 ريال على المدى القريب.
على الجانب الآخر، نجاح السهم في الحفاظ على التداول أعلى مستوى 25.40 ريال مع ظهور أحجام تداول داعمة للقوة الشرائية، سيعزز احتمالات استهداف مناطق المقاومة المبدئية عند 26.00 ريال، تليها المقاومة التالية عند 26.70 ريال.