شيفرون تقترب من استكشاف الغاز غرب الضبعة باستثمارات تفوق 100 مليون دولار
تدرس شركة شيفرون الأميركية التقدم للحصول على امتياز للتنقيب عن النفط والغاز في منطقة غرب الضبعة بالبحر المتوسط، بحسب ما أكد مسؤول حكومي لـ”الشرق”. وتمتد المنطقة في مياه عميقة قرب الحدود البحرية مع ليبيا، خارج نطاق دلتا النيل، وبجوار مناطق استكشافية تديرها الشركة بالشراكة مع “قطر للطاقة”.
وأكدت شيفرون في ردها أنها ملتزمة بتوسيع أعمالها في مصر، وأن شرق المتوسط يمثل إحدى أهم مناطق النمو بالنسبة لها، نظرًا لإمكاناته الكبيرة وقدرته على تعزيز أمن الطاقة في المنطقة والعالم.
ووفقًا للمسؤول، تتضمن الاتفاقية المرتقبة تطبيق نظام معامل الربحية (R-Factor) الذي أقرته الحكومة مؤخرًا لتحفيز الشركات العالمية على الاستثمار في المناطق البكر، إذ يتيح هذا النظام استرداد التكاليف وتحقيق هامش ربح، على أن تزيد حصة الدولة كلما ارتفعت ربحية المشروع.
وأشار المصدر إلى أن شيفرون تعتزم ضخ أكثر من 100 مليون دولار لحفر بئر استكشافية في منطقة الامتياز الجديدة، ضمن خطط الشركة لتوسيع نشاطها في مصر. وتمتلك شيفرون بالفعل حصصًا في ثلاث مناطق استكشافية، وتشغل منطقتي نرجس وشمال الضبعة، إضافة إلى حصة غير تشغيلية في منطقة شمال كليوباترا.
وتعتمد مصر على تعزيز أعمال الاستكشاف في البحر المتوسط لتقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، حيث يبلغ الطلب اليومي على الغاز نحو 6.2 مليار قدم مكعب، مقابل إنتاج يقارب 4.2 مليار قدم مكعب.
وأوضح المسؤول أن الشركة ترى مؤشرات جيولوجية واعدة لاحتمالات وجود احتياطيات اقتصادية غرب الضبعة، رغم عدم نجاح البئر الاستكشافية “خنجر 1” العام الماضي في منطقة شمال الضبعة.