صادرات قياسية من زيت الوقود من مصفاة الزور في يناير
أظهرت بيانات لتتبع السفن أن مصفاة الزور الكويتية زادت صادراتها من الوقود في يناير إلى مستويات قياسية بعد تعافيها إثر فترة من اضطراب التشغيل، واتجهت معظم شحناتها إلى جنوب شرق آسيا.
وقال متعاملون ومحللون إن الزيادة في الإمدادات من الكويت، وهي أحد أكبر مُصدري الوقود، ستعزز الكميات المتوفرة في مراكز التزويد بالوقود مثل سنغافورة وتلقي بظلالها على الأسعار في آسيا.
ووفقا لبيانات من كبلر ومجموعة بورصات لندن فقد تجاوزت صادرات الكويت من الوقود منخفض الكبريت للغاية مليون طن (205 آلاف برميل في اليوم) في يناير، وهي أعلى كميات شهرية على الإطلاق.
وجاء هذا التعافي بعد شهرين كانت الصادرات فيهما قرب الصفر، عندما اضطرب الإنتاج في الربع الرابع بعد توقف في بعض وحدات المصفاة التي تبلغ طاقتها 615 ألف برميل يوميا.
قال مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن هويته إن المصفاة التي استأنفت عملياتها في النصف الثاني من ديسمبر تعمل الآن بكامل طاقتها تقريبا.
وقال بالاش جاين خبير سوق النفط في الشرق الأوسط إن «ضعف الطلب على الوقود من قطاع الكهرباء كان عاملا رئيسيا وراء هذا الارتفاع»، فضلا عن زيادة إنتاج التكرير.
وأضاف «أدى الطقس الشتوي الأكثر برودة من المعتاد، إلى جانب ارتفاع واردات الكهرباء من السعودية، إلى انخفاض الطلب على الطاقة في الكويت على أساس سنوي».
كانت معظم شحنات الوقود منخفض الكبريت للغاية التي تم تحميلها في يناير كانون الثاني متجهة إلى آسيا، وكانت خمس شحنات منها إلى سنغافورة إلى جانب شحنات أخرى إلى الفجيرة في الإمارات وكذلك لقطر.
ومنذ بدء تشغيل مصفاة الزور في أواخر عام 2022، صارت الكويت مُصدرا رئيسيا للمنتجات المكررة لا سيما الوقود منخفض الكبريت للغاية إلى آسيا ومراكز الشحن الأخرى في الشرق الأوسط.